ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 4

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الأخوة والصحبة الأخوة من بينهم وصحبتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم عظمة ما فعلوه لا يمكن لنا حقيقة إلا أن نقول رضي الله تبارك وتعالى عنهم وأرضاهم الأمر حقيقة أنا لا أتخيل أنني أستطيع أن أتكلم بخلال عشر دقائق في مواقف عن أولئك الأصحاب الأمر يحتاج إلى دروس ومحاضرات وتبين لدقائق الأمور ويحتاج إلى مجلدات في وصف تلك الأحوال وإلى أدباء ليستطيعوا أن يوصلوا المعاني الدقيقة لتلك المواقف إلى قلوبنا وإلى أفئذتنا لكي نعيشها عيش الواقع وننظر لها بعين المبصر بأن أولئك كانوا على الأرض ثم زالوا وبقي ذكرهم وبقي أمرهم الذي كما قلت لا نتخيله حتى في المنام هل يتخيل منا أحد أن رجل يخرج من جميع أمواله لله تبارك وتعالى تبرعا والله لا نتخيل ذلك أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه تخلى عن ماله مرتين مرة قبل الهجرة كان عنده أربعين ألف درهم ولم يبقى معه شيء عندما كان مهاجرا ومرة بعد الهجرة فراكض أبو عمر بن الخطاب يريد أن يسافر صاحبه ورفيق دربه على الخير قال اليوم أسبق أبو بكر فقدم أمواله فقال يا عمر ماذا أبقيت لأهلك قال أبقيت شطر مالي هذا ليس صحيح تخيل هذا تخيل أنت الآن جالس تهيب جميع أموالك لله تبارك وتعالى الناس أصلا لا يقبلونه منك بل يقولون هذا مجنون هذا مجنون كيف يتبرع بجميع أمواله لله تبارك وتعالى هكذا فعل أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه قال عمر والله ما سابقت أبو بكر إلا سابقا لله تبارك وتعالى في نصرة هذا الدين من يتخيل أن رجلا واحدا يجهز جيشا كاملا ذلك عثمان ابن عفان رضي الله عنه وأرضاه عندما جهز جيش العسرة لله تبارك وتعالى اشترى الجنة بماله أكثر من مرة اشترى الجنة بماله أكثر من مرة رضي الله عنه وأرضاه من يرى مثل علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه عندما تمر الناس تآمر الناس لقتله لقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ويندس في فراشه وهو يعلم أن الناس ينتظرونه لكي يقتلونه يظنونه رسول الله صلى الله عليه وسلم الفدائي علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه من ينتظر أن يرى رجلا يلقي نفسه وهو يعلم أنه ميت لا محالة لأنه يرى ويسمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بينه وبين الجنة تلك التمرات ذلك عمير بن الحمام قال بخم بخم أليس بيني وبين الجنة إلا هذه التمرات فألقاها ثم هجم حتى قتل والله يا رسول الله ما استطعت أن أسايره يقولون إلى أين قال ماذا بقاءكم بعد موت رسول الله بعدما أشيع أنه قد قتل موتوا على مثل ما مات والله إني لا أجد ريح الجنة من دون أحد ذلك أمر لا يمكن أن نتخيله إذا أردنا أن نفصل وأن نبين لا نستطيع أن نبين ولكنني سوف أقرأ عليكم أمرا واحدا ثم ننظر ما هو الأثر الذي بقي معنا إلى هذا اليوم أبو بكر الصدير رضي الله عنه وأرضاه الذي قد أثبت إيمانه له رسول الله صلى الله عليه وسلم وزن إيمان الأمة إلا أنا ووزن إيمان أبو بكر فرجح أبو بكر رضي الله عنه وأرضاه وقال صلى الله عليه وسلم ما نفعني مال ما نفعني مال أبو بكر وهذا الأمر كله يتضائل عند موقفه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الرجل الرقي البكاء الذي ما يقرى ما يبتد بالفاتحة حتى يبكي الرجل الذي يعرف منه رقة شديدة جدا يكون بطلا مغوارا وقلبا شديدا في القتال من أجل نصرة هذا الدين وذلك بعد أن ولي أمر المسلمين وكفر من كفر من العرب ويفرق بين الكفار ويفرق بين من منع الزكاة هو مقرر بالإيمان مقرر بالإسلام ولكنهم قالوا لا نؤديها إلا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فالأمر بينهم فرق رجل مسلم منع الزكاة ورجال قد كفروا وارتدوا عن الدين فقال والله لا أقاتلنهم فقال كيف تقاتلهم وقد شاهدوا أن لا إله إلا الله فقال كلمته الشهيرة رضي الله عنه وأرضاه في ذلك عندما صمد أمام ذلك الأمر وقال والله لا أقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة والله لو منعوني عقالا كان يؤدونه إلى النبي لقاتلتهم عليه هذا موقف بسيط لا والله ليس ببسيط لو لم يقف أبو بكر هذا الموقف كيف كان يكون حال الإسلام بعد ذلك عندما يكون أول موقف من بعد رسول الله أن يتخلى أبو بكر الصديق عن ركن من أركان الإسلام كيف يكون الأمر كيف يكون لو بدأ الناس يستجرؤون على التحلم من قضايا الإسلام في أول الأمر وبعد وفاة الرسول عليه السلام كيف يكون والله لا تقوم للإسلام قائمة حتى أن عد هذا الموقف هو من أعظم أعظم المواقف لأبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه فكان منه رضي الله عنه أن عقد الجيوش وأرسلها ترد المرتدين وتجب الزكاة ويأتي بالقتال بالمال الزكاة رغما عن أنه في الناس وكان أقوى المرتدين وأكثرهم عددا بن حنيفة أصحاب مسلم الكذاب فقد اجتمع مسلم من قومه وحلفائه أربعون ألفا من أشداء المحاربين وكان أكثر هؤلاء قد اتبعوه عصبية له لا إماما به فقد كان بعضهم يقول أشهد أن مسلم كذاب ومحمدا صادق ولكن كذاب ربيعة أحب إلينا من صادق مظر يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم العصبية التي تفتك في هذا الدين في كل عصر ولكن لم يقف وإنما أرسل إليهم من يقاتله وبدأ هذا الأمر يستفحل وبدأت تظهر النبوات النبوات التي تأتي على إثر ما أتى به مسلم لأن كان مسلم في آخر عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بدأ يظهر ذكره