1064 - (وَجَعَلُواْ لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ ٱلۡحَرۡثِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ نَصِيبٗا...) - عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وجعلوا لله مما ذرع من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا وهذا الكلام من باب أن الله تبارك وتعالى يذكر جهلهم وجرأتهم عليه سبحانه وتعالى وجعلوا لله مما ذرع من
الحرث هو الذي ذرع هو الذي خلق هو الذي أنشأ سبحانه وتعالى وهؤلاء لجهلهم يجعلون له السيء سبحانه وتعالى وهو مالك كل شيء ومعطي كل شيء سبحانه وتعالى قالوا وجعلوا لله مما ذرع من الحرث
والأنعام الحرث الزروع والثمار والحرث هو بذر البذور أفرأيتم ما تحرثون أأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون فالحرث الأصل فيه البذر وعبر عنه هنا بالخارج من الأرض أي مما خلق وأنشأ سبحانه
وتعالى وبرأ وجعلوا لله مما ذرع من الحرث والأنعام الأنعام المعروفة هي الثلاثة الإبل والبقر والغنم والغنم بنوعيها الضأن والمعز هذه هي الأنعام إذا ذكرت كما قال الله تبارك وتعالى
ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين أي الذكر والأنثى أي حظا وقسما فقالوا هذا لله بزعمه والزعم عند العرب هو البعد عن الحق يعني أضعف القوم
يعني بعيد عن اليقين والحق غالبا تستخدم العرب زعم يعني كلام حاول أن تتثبت منه قبل أن تقبله زعم الفرزق وأنسى يقتل معمرا فابشر بطول سلامة يا معمر فوت هذا بزعمهم وفيها قراءتان بزعمهم
وبزعمهم بضم الزاي قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا أي جعلوا الأنعام والحرفة قالوا هذا لله وهذا لشركائنا والله تبارك وتعالى أغنى الشركاء عن الشرك
سبحانه وتعالى ويقول من عمل عمل أشرك فيه معي غير تركته وشركه لا يقبل الشراكة سبحانه وتعالى فضلا عن هؤلاء جعلوا مع الشراكة أيضا سوء الكيل فما كان لله فلا يصل إلى شركائهم وما كان
لشركائهم ما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم هذا سوء الحكم أيضا فيقول إذا هبت الريح مثلا والطعام الذي وضعوه لله أخذته الريح إلى شركائه إلى أصنامهم
قالوا خلص ذهبت إليها ما ترجع لكن إذا أخذت الريح ما كان لشركائهم وذهب إلى الجهة التي جعلوها لله فإنهم يعيدونه مرة ثانية فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله يعد وما كان لله فهو يصل إلى
شركائهم والله غني عنهم سبحانه وتعالى والمقصود أنه لله يعني الذي يعطونه للفقراء والمساكين تقربا لله سبحانه وتعالى يقول هذا لله ثم يعطونه للفقراء والمساكين وذاك لشركائهم يعني هذا
نتقرب به إلى الله وذاك يتقربون به إلى شياطينهم من الأصنام والأوثان وغيرها يقول فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله يرجع مباشرة وما كان لله فهو يصل إلى شركائهم يعني أعطوا الحظ والنصيب
لشركائهم من الأصنام والأوثان قال الله جل وعلا ساء ما يحكمه ساء ما يحكمه حكمهم سيد وسماه حكما تجوزا وقل له هذا ليس من حكم هذا جو على الفقراء وعلى المساكين لكن هكذا كانوا