ندوة فضل الصحابة رضي الله عنهم أجمعين- بمشاركة د. الشيخ عثمان الخميس 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
09:29
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وقال العلماء في تفسير هذا الحديث بأن الإنسان الذي لا يذكر محاسن الناس فإنه من باب أولى لا يذكر محاسن الله وهناك تفسير آخر بأن الله عز وجل لا يقبل من العبد إحسانا إذا كان ينكر فضل
الآخرين فكيف إذا كان هذا الفضل هو فضل في أنه سند بين رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن هذا الدين من القرآن فإنه وصل بسند رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى يومنا هذا وكذلك
سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإنها وصلت بسند فيها رجال هؤلاء الذين لم يكذبوا على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف الإنسان حقيقة مكانتهم ولا
كيف أن الإنسان يمكن أن يدخل في دين الله سبحانه وتعالى في ضعف هذا الدين في بدايته النبي صلى الله عليه وسلم كان يعرض هذا الدين على القبائل ويعرض هذا الدين على الناس وإذا بالناس قد
جفلوا عنه فركوه وحصلت الأحداث الكثيرة فقال الله عليه وسلم من مكة إلى الطائف وهو يريد من ينصره وأن يقف معه في نشر هذا الدين فذهب إلى هناك ولم يتحقق ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم
فلم يؤمن من أهل الطائف إلا امرأة واحدة إلا امرأة واحدة وعاد النبي صلى الله عليه وسلم وكان في هذا الموقف الذي لم يجد فيه من يحمل هذا الدين وكان في هذا الموقف الذي لم يجد فيه من يحمل
هذا الدين به أمر الدنيا والآخرة أعوذ بك أن يحل علي غضبك أو ينزل بسخذك إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي النبي صلى الله عليه وسلم كان يبحث عن من ينصر هذا الدين ويقف مع النبي عليه
الصلاة والسلام في هذه الفترة وجد أصحابا هم الذين انتفوا حول النبي عليه الصلاة والسلام وفي وقت كان النبي عليه الصلاة والسلام يهدد من أهمه ومن قبيلته ومع ذلك آمنوا بالله ولم تكن هناك
ملابس الدنيا وكل من آمن فإنه يعرض نفسه وأهله لخطر بل للقتل ومع ذلك دخل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الدين رغم ضعفه ورغم وجود من يحذر بل من يعاقب من يدخل في دين الله عز وجل
دخل هؤلاء في هذه الفترة فهذا علي بن أبي طالب أول من آمن من الصديق رضي الله عنه وأرضاه وهذا أبو بكر الصديق الذي دخل في دين الله عز وجل وهو أول من آمن من الرجال في فترة لم يوجد فيها
أحد يدخل في هذا الدين بل كانت من أسباب عدم انتشار هذا الدين في بدايته أنه قد رد من الزرعماء ورد من كبارات القبائل فلتف حول النبي عليه الصلاة والسلام مجموعة من الفقراء ومجموعة من
العبيد وصبروا ونالوا من أنواع العذاب لصدهم عن دين الله عز وجل ومع ذلك تحملوا في سبيل الله وذلك لإيمانهم بأن هذا الدين هو دين الحق وأنه ما يصابون به من مصيبة فإنه بذلك يؤجرون عند
الله عز وجل وذلك لأن الله تبارك وتعالى كما سوف نبين ذكر الفضل لهم في مواضع عديدة في كتابه العزيز وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم فإنه ذكر فضلهم وسوف يأتي ذلك بعد أن نبين من هو
الصحابي الصحابي هو كل من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به ومات على الإيمان فإن كل من كان في زمن النبي عليه الصلاة والسلام ورأى النبي صلى الله عليه وسلم فإنه يكون من الصحابة هذا
عليه أكثر العلماء وهناك من وضع قيودا بأنه طالت صحبته ولكن جمهور العلماء بأنه بمجرد الرؤية وهو مؤمن بالله عز وجل وصاحب النبي صلى الله عليه وسلم وينطبق عليه القول بأنه صاحب للنبي صلى
الله عليه وسلم ولا شك بأن هناك تفاضل في الصحبة وليس هم على درجة واحدة فنحن نعرف بأن التفاضل هذا موجود بين الأنبياء وكذلك هو بين الأصحاب ونحن نعرف بأن الصحابة لهم مراتب هذه المراتب
كل مرتبة بسبب فضل وبسبب سبق فإن العلماء قد بيّنوا بأن أفضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه ليس ذلك بغريب على أبي بكر الصديق وهو الذي قد هاجر مع
النبي صلى الله عليه وسلم وكان أول من آمن من الرجال فسماه النبي صلى الله عليه وسلم بالصديق فإنه صدق النبي عليه الصلاة والسلام فيما أخذر به حينما كذبه الناس عندما عرج به إلى السماء
وأخذر بأنه ذهب إلى بيت المقدس في ليلة
ثم عاد من هذه الليلة نفسها فآمن به في وقت قد ارتد فيه آخر وذلك لصدق إيمانه وقوته والنبي صلى الله عليه وسلم قد اتخذه خليلا وقالوا بأن الخليل هو الصاحب الذي يكون بعد الابتلاء فهذا
يكون خليلا وهو غير الصاحب أما الصاحب فإنه الذي يكون مجرد صحبا من غير أن يكون هناك ابتلاء فهذا النبي صلى الله عليه وسلم خرج وهاجر مع أبي بكر الصديق وهو ثاني اثنين إذ هما في الغاب إذ
يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا إن الله معنا هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يخذر أبا بكر ويمره بالصبر في وقت كان الناس قد خرجوا وكان الناس قد تركوا كل هذه الأمور أما ما يتعلق
بالجانب الآخر وهو عمر من الخطاب رضي الله عنه أبدا وقال يا محمد استبشر أهل السماء بإسلام عمر ثم بعد ذلك بعد أبي بكر وعمر فهذا عثمان رضي الله عنه وأرضاه ثم بعد ذلك بالنسبة لعلي بن
أبي طالب