الشيخ عثمان الخميس مقتل الإمام الحسين جزء 5

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

هم قتلة أهل البيت ويدعون بعد ذلك أنهم أنصار أهل البيت حسين كوراني يقول أهل الكوفة لم يكتفوا بالتفرق عن الإمام الحسين بل انتقلوا نتيجة تلون مواقفهم إلى موقف ثالث وهو أنهم بدأوا يسارعون بالخروج إلى كربلاء وحرب الإمام الحسين عليه السلام وفي كربلاء كانوا يتسابقون إلى تسجيل المواقف التي ترضي الشيطان وتغضب الرحمن وهذا في رحاب كربلاء صفحة ستين يقول أيضا حسين كوراني ونجد موقفا آخر يدل على نفاق أهل الكوفة يأتي عبد الله بن حوزة التميمي يقف أمام الإمام الحسين عليه السلام ويصيح أفيكم حسين يقول وهذا من أهل الكوفة وكان بالأمس من شيعة علي عليه السلام ومن الممكن أن يكون من الذين كتبوا للإمام أو من جماعة الشبث وغيره الذين كتبوا يقولون للحسين أقبل نبايعك ثم يقول يا حسين أبشر بالنار في رحاب كربلاء صفحة إحدى وستين كاظم الإحسائي النجفي في كتابه عاشوراء صفحة تسع وثمانين يقول إن الجيش الذي خرج لحرب الإمام الحسين عليه السلام هو زاد في العدد كلهم من أهل الكوفة ليس فيهم شامي ولا حجازي ولا هندي ولا باكستاني ولا سوداني ولا مصري ولا إفريقي بل كلهم من أهل الكوفة التجمع من قبائل شتى حسين ابن أحمد البراقي النجفي في كتابه تاريخ الكوفة صفحة ثلاث عشر ومئة يقول وقتلوا الحسين عليه السلام بعد أن استدعوه أهل غدر تعال نبايعك ثم يقتلونه رضي الله عنه مرتضى المطهري الفيلسوف الشيعي في كتابه الملحمة الحسينية في الجزء الأول صفحة تسع وعشرين ومئة يقول ويقول أيضا مقتلوا الحسين على يد المسلمين بل على يد الشيعة بعد مضي خمسين عاما فقط على وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وإنه لأمر محير ولغز عجيب وملفت للغاية وهذا في الملحمة الحسينية الجزء الثالث صفحة أربعة وتسعين لا عجب أهل غدر يدعون أنهم أنصار الحسين اليوم يبكون على الحسين وهم قتلة الحسين رضي الله عنه وأرضاه قتلوا الحسين قتلوا مسلم بن عقيل قتلوا آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر رجلا من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم ثم اليوم يتباكون عليهم ويطالبون بالثأر أي غدر هذا أي وجوه هذه أي سماجة تلك التي تظهر من هؤلاء القوم ولذا محسن الأميد العلامة الشيعي المعروف في كتابه أعيان الشيعة في الجزء الأول صفحة ست وعشرين يقول ثم بايع الحسين من أهل العراق عشرون ألفا ثم ماذا قال غدروا به وخرجوا عليه وبيعتوا في أعناقهم فقتلوه اعترافات أكثر من هذه الاعترافات ماذا ماذا نريد أكثر من هذه الاعترافات أن هؤلاء هم قتلة الحسين رضي الله عنه وأرضاه قتلوه غدرا وخيانة ثم الآن يطالبون بدمه فعلها أجدادهم في القبل لما قتل الحسين رضي الله عنه وبعد أربع سنوات من قتله خرجت جماعة سموا أنفسهم بجيش التوابين اعترافا منهم بأنهم غدروا بالحسين رضي الله عنه توبة إلى الله تباركه وكانوا أناسا صالحين بعضهم في من الصلاح فنظموا جيشا قتلوا فيه عبيد الله بن زياد وما زال أحفاد تلك الطغمة الفاسدة التي قتلت الحسين رضي الله عنه وأهل بيته ما زالت تلك الطغمة الفاسدة تضرب أنفسها بالسلاسل والسيوف وتضرب صدورها بالأيدي وحسنا على مقتل الحسين نحن نسمعهم دائما يقول يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما مع من؟ مع من؟ والله الذي لا إله إلا هو لو كانوا في ذلك الزمان لكانوا مع قتلة الحسين لشاركوا في قتل الحسين رضي الله عنه غدرا وخيانة وظلما قتل الحسين رضي الله عنه في العاشر من محرم سنة 61 من الهجرة ومقام الخبيث شمر بن الجوشن وجز رأس الحسين ثم حمل رأس الحسين إلى عبيد الله بن زياد في الشام ليتقربوا إليه بقتل الحسين رضي الله عنه الذين شاركوا مباشرة بقتل الحسين ثلاثة عبيد الله بن زياد وهو الآمر أمير الكوفة الذي أمر بقتل الحسين والثاني شمر بن ذي الجوشن والثالث سنان بن أنس النخعي سنان بن أنس وشمر بن الجوشن وعبيد الله بن زياد واحد أمر والثاني قتل والثالث جز الرأس هلأ الثلاثة كلهم كانوا في جيش علي في صفين كلهم من شيعة علي كلهم من أهل الغدر شمر بن الجوشن كان في صفين في جيش علي عبيد الله بن زياد كان من شيعة علي في صفين سنان بن أنس كان من شيعة علي في صفين ثم يرجعون يقتلون ولده غدر أهل غدر لا إله إلا هو لو تمكنوا القتلوا آل بيت النبي هنا في كل مكان لبدأوا بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم لأنهم يدعون حبهم ومتابعتهم وهم أبعد الناس عن ذلك بل أغدر الناس بآل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول إبراهيم النخعي رحمه الله لو كنت في من شارك في قتل الحسين ثم دخلت الجنة لستحييت أن أنظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يغدرون بالحسين ثم يطالبون بدمه جرأة قبيحة جدا من أمثال هؤلاء القوم فرضي الله عن الحسين الشهيد السعيد ونعلم يقينا أنه الآن في جنات النعيم كما قال النبي صلى الله عليه وسلم الحسن والحسين سيد شباب أهل الجنة فنحن نعلم يقينا أنه في جنات النعيم رضي الله عنه وأرضاه ونسأل الله أن يحشرنا معه في زمرته رضي الله عنه وأرضاه وتبا لتلك الزمرة الذين قتل الحسين وعليهم من الله لعائن إلى يوم القيامة والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على أهل الناس وهو يتحدث عن هذه الحوادث أن يعني يأقذ المصادر الصحيحة وربما كثير من الناس من يتكلم عن هذه الحوادث لكن يزيد ويعني يذكر أمور ربما ليس لها صحة ونريد أن نسأل أشياء بعض الأسئلة لكن قبل الأسئلة بالموضوع هناك سؤال يعني سؤال من كثير قبل البدء بالأسئلة وهو صوم يوم أشوراء البعض يعني يقول يوم اثنين والبعض يقول يوم ثلاثة كثير التنقلات بين يعني هالأشياء هاي باختصار بالنسبة لصومي أشوراء أنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم صام أشوراء قبل الهجرة في مكة كان يصومه صلى الله عليه وسلم وكان صومه واجبا ثم بعد ذلك صار مستحبا بعد فرض رمضان وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أمر بصوم يوم قبل أو يوم بعده لمخالفة اليهود الذين كانوا يصومونه أيضا كما يقول حافظ بن حجر يصوم يوما قبله ويوما بعده ويصومهم هذا أفضل شيء لكن لو صام الإنسان الأثنين والثلاثاء طيب أو الأحد والأثنين طيب أو الأثنين وحده طيب لا بس الأمر في الساعة إن شاء الله تعالى هناك سؤال متى قتل متى مات الحسن رضي الله عنه قبل أحداث مقتل حسين الحسن ابن علي توفي سنة تسع واربعين أو خمسين من الهجرة يعني قبل مقتل حسين بإحدى عشرة سنة توفي الحسن وعلى فكرة الحسين لما قتل رضي الله عنه كان له من العمر سبعة وخمسين سنة حسين العمر سبعة وخمسين سنة بعض الناس ظن شباب حسين عندما قتل قتل عمره سبعة وخمسين سنة رضي الله عنه بعض الناس يسأل بالتفصيل عن جيش التوابين وهل لهم أتباع إلى يومنا هذا؟ له وهل لهم أتباع إلى يومنا هذا؟ لا جيش التوابين ها مجموعة من الناس الذي كان في عندهم نوع من الصدق لما دعوا الحسين لكنهم عجزوا عن نصرته لأن الغالبية خرجت لقتاله وهؤلاء كانوا في الكوفة لم يعني يخرجوا إلى الحسين فشعروا بالألم والأسى أنهم هم قالوا تعال نبايعك لنا لما نقول ثمانتعش ألف أو أكثر الذين بايعوا الحسين نحن لا نوافق محسن الأمين وغيره أن كل هؤلاء غدروا به لا لكن خلنا نقول أكثرية غدرت به وخرجت لقتاله لكن لا شك أن هناك من الناس من كان صادقا في بيعته الحسين وكان محبا للحسين وكان يعني من أهل السنة أصلا وهذه المجموعة يعني شعرت بالضيق لأنها تسببنا نحن بقدومه ثم قتل ولم ننصره فسموا أنفسهم جيش التوابين وقالنا بقيادة بن صرد سليمان بن صرد وكان معه أيضا المختار بن أبي عبيد وقتلوا عبيد الله بن زياد في قصره نعم وفي الختام نشكر أخونا عزيزي الله الخير أبو محمد شيخ عزيزي الله الخميس على هذه المحاضرة ونشكر كذلك الأم مراقبة الثغافية بوزارة الأوقاف وكذلك نشكر شباب الدستور ونشكرهم على الحضور وبارك الله في الجميع ونشكركم كذلك