الشيخ عثمان الخميس مقتل الإمام الحسين جزء 4
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
13:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فقال الحسين كربٌ وبلاء وقتل الحسين في هذه الأرض رحمه الله تبارك وتعالى ورضي عنه وقف الحسين في كربلاء وصل بقية الجيش الذي أرسله عبيد الله بن جاد أربعة آلاف أخرى غير الألف وكان الذين
مع الحسين ثلاثة وسبعون تصوروا ثلاثة وسبعون مقابل خمسة آلاف لا مقارنة فلما توقف الحسين في كربلاء وهو يريد الكوفة تدخل الكوفة عندها قال له عمر بن سعد وهو قائد الجيش المساند الذي جاء
بعد الألف لهم أربعة آلاف قال له يا حسين انتهى الأمر لا تقدم إلى الكوفة تقدم على ماذا انتهى الأمر فقال الحسين إذن والله أخيركم بين ثلاثة أمور قال وما هي قال الآن اتركني أرجع خلص
أرجع من حيث أتي إلى المدينة أو إلى مكة قال والثانية أجاهد في سبيل الله وينتهي الأمر قال والثالثة قال أذهب إلى يزيد في الشام خلص لن أدخل الكوفة أذهب إلى يزيد في الشام فقال له عمر بن
سعد هل لا قلت هذا قبل هذا قبل كنا نعرض عليك هذا الأمر الآن قال نعم الآن أعرض عليكم ذلك فقال الحر أو قال عمر بن سعد طيب أرسل أنت إلى يزيد وأرسل أنا إلى عبيد الله بن زياد ننظر ماذا
تكون النتيجة وفعلا أرسل عمر بن سعد إلى عبيد الله بن زياد ولم يرسل الحسين إلى يزيد ولما وصلت الرسالة إلى عبيد الله بن زياد قال يختار هو أيها شاء هو يختار المهم لا يدخل الكوفة وقدر
الله هذه يعني ميزة والميزة لا يزم تكون دائما جيدة حيث الميزة سيئة مما يتميز به هذه ميزة بطانة السوء وكان عند عبيد الله بن زياد في تلك الفترة أو تلك اللحظة رجل يقال له شمر جوشا فقال
له سبحان الله أمرك عجيب يقول ماذا قال هو يشترط عليك وأنت الأمير قال فماذا ترى أنت قال أرى أن تأتي به أسيرا ثم أنت تسيره إلى حيث شئت إلى ثغر إلى المدينة إلى مكة إلى يزيد لا يشترط
عليك قال نعم الرأي صدقت هذا الرأي فأرسل إلى عبيد الله إلى سعد إلى عمر بن سعد جئ به أسيرا ثم أنظر وأنا في أمره لا والله لا أفعل وقال شمر إن لم تفعل فأنت معزول عن الإمارة وأنا الأمير
مكانك قال لا والله لا أهنيك بها صارت بينهم فطلب من حسين يستأثر لعبيد الله بن زياد قال حسين أنا ابن بنت رسول الله أستأثر لكم كيف يكون هذا لا يمكن لا يمكن أن تأثروني وأنا ابن بنت
رسول الله أنا مسلم وابن بنت الرسول وأنتم تأثرونني ما يصلح هذا أبدا قالوا فماذا قال دعوني أرجع
ثم صار يكلم مجموعة في الجيش يعرفهم فلان أنت أرسلت لي رسالة أنك بايعتني فلان أنت أرسلت لي رسالة يكلمهم وكلهم يقولون قد تغير الأمر قد تغير الأمر غدروا غدروا بالحسين وكانوا من شيعة
علي رضي الله عنه وأظهروا أنهم من شيعة الحسين وهم غدرة فجرة غدروا بالحسين رضي الله عنه وأرضاه وأما ما يشاع أن الحسين رضي الله عنه خرج ليموت أو أن خروجه ليظهر للناس فسادة يزيد هذا
كله من الكذب بل إن الحسين رضي الله عنه خرج ليستلم الأمر ليستلم الخلافته ولما علم الغدر أراد أن يرجع وقد ذكر هذا في كتب أهل السنة وفي كتب الشيعة أما في كتب أهل السنة ذكرته لكم الآن
وخيرهم بين ثلاثة في كتب الشيعة وجاء كذلك في كتاب اللهوف لإبن طاووس أنه قال قال الحسين لرجل منهم فإن كنتم على خلاف ما أتتني به كتبكم بيعه وخلافه وانتهى الأمر إن كنتم على خلاف ذلك
وقدمت به علي رسلكم فإني أرجع إلى الموضع الذي أتيت منه إذن الحسين أراد أن يرجع رضي الله عنه ولكنه أبى أن يكون أسيراً أبى أن يؤسر رضي الله عنه والله شب القتال وقتل الحسين رضي الله
عنه غدراً وقتل معه جماعة من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم منهم من أبناء علي ابن أبي طالب جعفر ابن علي ابن أبي طالب والعباس ابن علي ابن أبي طالب وأبو بكر ابن علي ابن أبي طالب
ومحمد ابن علي ابن أبي طالب غير محمد بن الحنفية وعثمان ابن علي ابن أبي طالب خمسة من إخوة الحسين قتلوا معه رضي الله عنه وعلي كان له تسعة وثلاثين ولد تسعة عشر ذكر وتسعة وعشرين أنثى
ومن أبناء الحسن قتل عبد الله بن الحسن والقاسم بن الحسن وأبو بكر بن الحسن ومن أبناء عقيل ابن أبي طالب إخوة مسلم جعفر وعبد الله وعبد الرحمن ومن أبناء مسلم عبد الله وعقيل عبد الله بن
جعفر عون ومحمد مع الحسين رضي الله عنه ومن أولاد الحسين رضي الله عنه عبد الله وعلي بن الحسين وهذا يقال له علي الأكبر وبقي علي الأصغر علي بن الحسين الآخر لم يقتل في هذه المعركة وكان
مريضا وهو الذي يقال له زين العابدين رضي الله عنه وأرضاه قتل هؤلاء مع الحسين رضي الله عنه ورضي عنهم أجمعين ولكن من الذي قتل الحسين هل قتله أهل الشام أم أهل العراق إن الجيش الذي خرج
لقتال الحسين جيش الكوفة جيش العراق جيش الذين جاءت الحسين كتبهم يدعونه للبيعة وهناك اعترافات كثيرة جدا أن قتلة الحسين هم الشيعة رضي الله عنه وقبل أن نذكر ذلك أذكر لكم بعض كلامي صلى
الله عليه وسلم وعلى رأسهم علي بن أبي طالب يذكر رأيه في أهل الكوفة الذين عاش معهم قريبا من أربع سنوات رضي الله عنه حتى قتل هناك يقول علي بن أبي طالب عن أهل الكوفة يا أهل الكوفة منيت
منكم بثلاث واثنتين صم ذو أسماع وبكم ذو كلام وعمي ذو أبصار لا أحرار صدق عند اللقاء ولا إخوان ثقة عند البلاء تربت أيديكم يا أشباه الإبل غاب عنها رعاتها كلما جمعت من جانب تفرقت من آخر
وهذا في نهج البلاغة في الجزء الأول صفحة تسع وثمانين ومئة وأما علي بن الحسين الذي حضر مقتل أبيه علي بن الحسين كان موجودا في الطف حيث قتل الحسين بن علي رضي الله عنه وقتل أعمامه
وإخوانه وأبناء عمه رضي الله عنه وأرضاه ماذا قال علي بن الحسين زين العابدين رضي الله عنه لما دخل الكوفة بعد هذه الجريمة قال علي بن الحسين لأهل الكوفة يا أيها الناس نشدتكم بالله هل
تعلمون أنكم كتبتم إلى أبي وخدعتمه وأعطيتموه العهد والميثاق والبيعة وقاتلتموه وخذلتموه ولما قدمت لكم أنفسكم وسوءة لرأيكم بأية عين تنظرون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول لكم
قتلتم عترتي وانتهكتم حرمتي فلستم من أمتي وهذا ذكره الطبرسي في كتاب الاحتجاج من الجزء الثاني صفحة تسع وثلاثين ومر علي بن الحسين زين العابدين رضي الله عنه فقال علي بن الحسين تنوحون
وتبكون من أجلنا فمن الذي قتلنا أنتم تقتلتمونا والآن تنوحون وتبكون وهذا في كتاب الملهوف صفحة ست وثمانين أم كلثوم بنت علي أخت الحسين ماذا تقول تقول يا أهل الكوفة سوءة لكم ما لكم
خذلتم حسينا وقتلتموه وهذا في نفس الملهوف المهموم صفحة ستلاث وستين وثلاثمائة زينب أخت الحسين بنت علي بن أبي طالب أطلت برأسها من المحمل فقالت لأهل الكوفة وهم يبكون نساء تبكي رجال
تنوح فقال لهم أو قالت لهم زينب بنت علي أخت الحسين صح يا أهل الكوفة تقتلنا رجالكم وتبكينا نساؤكم الحاكم بيننا وبينكم الله يوم فصل القضاء وهذا في نفس المهموم صفحة خمس وستين وثلاثمائة
هل سمعتم ذكرا لشامي أو لجيش الشام إنهم كلهم من أهل العراق وأهل العراق أهل الكوفة هم شيعة علي رضي الله عنه كما يقول مرتضى المطهري يقول ولا ريب في أن الكوفة كانوا من شيعة علي هم
شيعته أهل غدر أهل خيانة يقول جواد محدثي في كتابه موسوعة عاشوراء صفحة تسع وخمسين يقول وقد أدت كل هذه الأسباب إلى أن يعاني منهم أهل الكوفة الإمام علي عليه السلام الأمرين وواجه الإمام
الحسن عليه السلام منهم الغدر وقتل بينهم مسلم بن عقيل مظلوما عطشانا في كربلاء قرب الكوفة وعلى يدي جيش الكوفة