الشيخ عثمان الخميس مقتل الإمام الحسين جزء 3

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

خرج الحسين يوم التروية من مكة الناس تأتي إلى مكة في مثل هذا اليوم للحج الحسين خرج في هذا اليوم من مكة يريد العراق حتى قال له بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حج هذه السنة بقي يوما على الحج حج هذه السنة ثم انظر أمرك قال لا إنه قدر لي أن أخرج الآن فخرج من مكة يريد الكوفة منهم عبد الله بن العباس وكان قد عميه عبد الله بن العباس فقال للحسين والله لولا أن يشمت الناس بي وبك لشبثت يدي في شعرك حتى لا تخرج قال إني خارج قال له عبد الله بن الزبير يا حسين تذهب إلى أناس قتلوا أباك وطعنوا أخاك والله لا ينالك منهم إلا الغدر قال إني خارج كلمه أبو سعيد الخدري وحاول أن يمنعه وإني ذاهب وانطلق رضي الله عنه وبعد مسيرة ثلاثة أيام لحق به عبد الله بن عمر وقال له إلى أين يا حسين قال إلى الكوفة قال وماذا تريد من الكوفة فأخرج له الكتب قال هذه كتبهم جاءتني يبايعونني بالأمر قال إن الله خير نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بين الدنيا وزهرتها وبين ما عند الله فاختار ما عند الله وأنت بضعة رسول الله صلى الله عليه وسلم والله لا تنالها فدعها ودع أهل الكوفة أهل الغدري والخيانة فقال الحسين إني ذاهب فقال له عبد الله بن عمر ودعتك الله من قتيل الحسين رضي الله عنه في تلك الفترة انتشر الخبر في الكوفة أن الحسين سيقدم وأن الناس قد بايعوه بالخلافة وبدأ الناس يتكلمون في هذا انتشر الكلام بين الناس تصوروا أنتم ثمانية عشر ألف بايعوا الكلام يخرج السر إذا خرج عن اثنين فضح فانتشر حتى وصل إلى أمير الكوفة وكان أمير الكوفة في ذلك الوقت النعمان بن بشير رضي الله عنهما فجعل لا يلتفت يخبره الناس الناس يبايعون للحسين لا يهتم حتى خرج بعضهم إلى يزيد في الشام وقال في الكوفة النار تغلي ونخشى أن تكون فتنة ونخشى أن يكون قتال مباشرة يزيد عزل النعمان بن بشير وعين مكانه عبيد الله بن زياد عينه مكانه عبيد الله بن زياد كان في البصرة أول ما دخل الكوفة دخل ملثما فظن بعض الناس أنه الحسين فصاروا يسلمون عليه أهلا يا ابن بنت رسول الله فعرف عبيد الله أن الأمر جد جواسيسه حتى عرف أين يدبر الأمر وإذا هو عند رجل يقال هان بن عروة فأرسل إليه فقال له أين مسلم بن عقيل قال لا أعلم ومسلم بن عقيل في بيته في بيت هان بن عروة قال أين مسلم بن عقيل قال لا أعلم فأخرج بعض الجواسيس الذين دخلوا بيته وجدوا مسلم بن عقيل عنده فقال هل تعرف هؤلاء قال نعم قال أين مسلم بن عقيل قال والله لو كان تحت قدمي ما رفعتها لن أخونه ولن أغدر به وهذا خلق فأمر به فألقيه في السجن فلما سمع مسلم بن عقيل ذلك أمر الذين بايعوه أن يخرجوا الآن بانتفاضة وأن ينقلبوا على الأمير فخرجوا مع مسلم بن عقيل أربعة آلاف وحاصروا قصره عبيد الله بن زياد في الظهيرة وبعد فترة ما جاء العصر إلا الأربعة آلاف صاروا ثلاثين رجلا دخل المغرب وإذا مسلم بن عقيل لوحده غدر غدروا بمسلم بن عقيل هرب ثم أمسك به وقتل رضي الله عنه الحسين في الطريق ولما علم عبيد الله بن زياد أن الحسين في الطريق أرسل جيشا ليستقبل الحسين وهذا الجيش بقيادة الحر بن يزيد الرياحي التميمي فخرج الحر بن يزيد والتقى مع الحسين في مكان اسمه القادسية كان فيها معركة القادسية زمن عمر والآن هي معروفة في العراق اسمها القادسية فالتقى معه في القادسية والحسين قد خرج بأهله يعني الحسين ما خرج ليقاتل خرج ليستلم الأمر لأنه قاله تم الأمر لك تعال استلم فجاء ليستلم الأمر ففوجئ رضي الله عنه أن الأمر اختلف وأن الغدر ما زال في أولئك القوم الذين غدروا بأبيه وغدروا بأخيه وغدروا بمسلم والآن سيغدرون بالحسين رضي الله عنه وصل الحسين إلى القادسية وإذا الحر بن يزيد قابله أين تريد يا أبا عبد الله أو يا حسين قال أريد الكوفة وهذه كتب الناس باعتني ذهب لأستلم الأمر قال غدروا بك وقتل مسلم وانتهى الأمر قال كيف وهذه الكتب قال غدر الناس غدروا بك ارجع فأراد أن يرجع رضي الله عنه ولكن أولاد مسلم بن عقيل قالوا كيف نرجع ولا نأخذ الثأرة لأبينا كيف نرجع يقول لعمهم الحسين كيف نرجع قال لهم الحسين لا تريدون الرجوع قال لا نريد الرجوع قال نقدم إذن ولا نرجع وكان شجاعا مقداما رضي الله عنه فقال لن أرجع فقال له الحر بن يزيد ارجع فإني أخاف أن يبتلي الله بدمك لا أريد أن أبتلي بدمك ارجع قال الحسين لن أرجع ومشى في اتجاه الكوفة فمشى مع الحر بن يزيد يقول لن تدخل الكوفة اذهب حيث شئت أنا سأسيرك لكن لن تذهب إلى الكوفة وذهب إلى يزيد في الشام يقول له الحر بن يزيد قال الحسين دعني وشعني ثم قال له كلمة قال ثكلتك أمك ثكلتك أمك فقال له الحر بن يزيد وكان أيضا من شجعان العرب قال له لو قالها غيرك لانتقمت منه ومن أمه ولكن ماذا أقول لك وأمك سيدة نساء العالمين ما استطيع أن أرد عليك لكن لن تقدم إلى الكوفة أن يزيد بن معاوية لما بلغه أن أهل الكوفة بايعوا الحسين وأن الحسين سيخرج إلى الكوفة أرسل أبياتا من الشعر إلى عبد الله بن العباس يزيد كان شاعرا أرسل أبياتا من الشعر إلى عبد الله بن عباس يطلب منه أن يمنع الحسين من الخروج ماذا يقول يزيد بن معاوية يقول لابن عباس يعني أرسل هذه الأبيات للحسين أنها يوجهها للحسين هي التي لا يداني فضلها أحد بنت الرسول وخير الناس قد علموا وفضلها لكم فضل وغيركم من قومكم لهم من فضلها قسموا إني لأعلم أو ظن كعالمه والظن يصدق أحيانا فينتظم أن سوف يترككم ما تدعون بها قد لا تهاداكم العقبان والرخم يا قومنا أبيات يرسلها يزيد إلى الحسين رضي الله عنه يقول له لا تقاتل لا تخرج بيني وبينك رحم والرحم التي بين يديك يزيد والحسين هي أنهما من عبد مناف فالحسين هو ابن علي ابن أبي طالب ابن عبد المطلب ابن هاشم ويزيد هو ابن معاوية ابن أبي سفيان ابن حرب ابن أمية ابن عبد شمس وعبد شمس وهاشم توأم أخوان توأم فيقول بيني وبينك رحم أنت ابن عمي فلا تقطع الرحم التي بيني وبينك وعطمة بنت عبد الله ابن جعفر ابن أبي طالب زوجة يزيد فيقول لا تقطع الرحم التي بيني وبينك وعمة يزيد هي أم حبيبة بنت أبي سفيان أم المؤمنين خالة الحسين فيقول لا تقطع الرحم التي بيني وبينك ساير الحسين رضي الله عنه الحر ابن يزيد حتى وصلوا إلى مكان يقاله كربلاء فقال الحسين ما هذه الأرض هذه كربلاء