الشيخ عثمان الخميس مقتل الإمام الحسين جزء 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كما قال النبي صلى الله عليه وسلم يوما وهو على أحد أثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان وكان على أحد في ذلك اليوم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان قتل عثمان غدرا على يد هذه الطغمة الفاسدة ثم بعد ذلك تولى الأمر علي بن أبي طالب رضي الله عنه ببيعة المسلمين له وفي ذلك الفترة شعر كثير من المسلمين بالظلم والضيء إذ كيف يدخل هؤلاء الغوغاء ويقتلون أمير المؤمنين وجيوش المسلمين تفتح بلاد الشام ومصر وفارس وبلغت أقاص البلاد في أفريقيا وغيرها فكيف يتجرأ أمثال هؤلاء السفلة على قتل خليفة المسلمين وزد على ذلك أن عثمان رضي الله عنه والذي أباه حيث إنه طالبه الكثيرون أن يقاتلوا في سبيل الله حتى قال له زيد بن ثابت هؤلاء الأنصار في الباب يقولون إن شئت كنا أنصار الله مرتين أي كما كنا أنصار الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لا بل يلزم كل واحد منكم بيته لما لي عليه من طاعة وهذا يظهر لنا شجاعة ورقي بالنسبة لعثمان رضي الله عنه تمت البيعة لعلي وكان المسلمون يشعرون كما قلت بالضيمي كيف يجرؤ هؤلاء على مثل هذا الفعل فخرج طلحة والزبير إلى مكة واجتمع مع جماعة من المسلمين وقالوا إن أولئك القوم ما زالوا في المدينة فاجتمعوا في مكة ثم قرروا أن ينتقموا من قتلة عثمان فخرج جمهور من المسلمين من مكة إلى البصرة حيث فيه جماعة من الذين قتلوا عثمان رضي الله عنه حيث انتهوا من المدينة فانتقلوا إلى البصرة وكان خروجهم هذا أعني من مكة إلى البصرة كان عليه مأخذ وأنهم لم يستأذنوا من علي وعلي سيعارض ذلك ولن يعارض علي رضي الله عنه ولكن رأى أن الأمر فيه شيء من الفوضى حيث إنه تمت له البيعة وينبغي أن يرجع الناس إليه ولكن إذا حضر القدر عمي البصر وكان الأمر فغضب عليهم علي رضي الله عنه كيف خرجوا بهذه الطريقة وصارت بينهم وبين أهل البصرة معركة صغيرة يقال لها الجمل الأولى أو الصغرى وعلى أهل البصرة ولما سمع علي رضي الله بذلك خرج من المدينة إلى الكوفة وقدر الله أن تكون معركة الجمل بين علي وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان الحق مع علي رضي الله عنه لأنه هو الإمام المبايع رضي الله عنه ولكن قدر الله هذا الأمر ولم يكن أحد منهم يريد أن يقاتل الآخر أبداً بل إن طلحة والزبير لم يشارك في هذه المعركة أصلاً وقتل غدراً وقال ليتني ميت قبل هذا بعشرين سنة ولم أرى هذا المنظر كان علي وطلحة والزبير يقاتلون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف دارت الأيام وصار القتال بين علي وطلحة والزبير بكى علي ومات طلحة ومات الزبير رضي الله عنهم أجمعين وراحت الأيام وصار بعد ذلك قتال بين علي ومعاوية في صفين أيضاً بسبب الخلفات التي دبت من مقتل عثمان حتى غدر أهل العراق بعلي وقتلوه رضي الله عنه اجتمع ثلاثة من الخوارج قبحهم الله عبد الرحمن بن ملجم المرادي وبكر البرك التميمي ومحمد بن بكر التميمي هؤلاء الثلاثة الخبثاء انظروا ماذا قالوا قالوا نريح المسلمين من ثلاثة من؟ قالوا من علي ومعاوية وعمر بن الهاص تصوروا كيف وصل الجهل يتقربون إلى الله بقتل أوليائه سبحانه وتعالى فقال عبد الرحمن بن ملجم أنا لعلي وقال البرك أنا لعمر وقال محمد بن بكر أنا لمعاوية وقدر الله تبارك وتعالى أن غدر عبد الرحمن بن ملجم بعلي وهو خارج لصلاة الفجر فطعنه بخنجر مسموم وطعن محمد بن بكر معاوية لكنه قدر الله أنه لم يمت وطعن البرك التميمي رجلا يظنه عمر بن العاص ولم يكن عمر بن العاص وقتله وهكذا استشهد علي رضي الله عنه وبقي عمر بن العاص وبقي معاوية وتمت البيعة بعد استشهاد علي للحسن بن علي رضي الله عنه ثم جمع الله كلمة المسلمين لما تنازل الحسن بن علي لمعاوية في عام سمي بعام الجماعة وقد أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على صنيع الحسن بقوله إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين وكان كذلك عادت الأمور مرة ثانية إلى الاستقرار عشرين سنة ومعاوية استقرت الأمور وهدأت وعاد المسلمون إلى مجدهم وصاروا ينتشرون في البلاد يدعون إلى الله يفتحون البلاد يجاهلون في سبيل الله عاد الأمن عاد الإطمئنان عاد الاستقرار إلى بلاد المسلمين حتى جاءت سنة ستين من الهجرة وفي سنة ستين لما شعر معاوية رضي الله عنه بقرب وفاته وعاد الأمر في ولده يزيد وأن يكون يزيد خليفة بعده عارض هذا جماهير الصحابة ورفضوا ذلك وقالوا لمعاوية لا تفعل ذلك لماذا؟ لأن في قريش من هو خير من يزيد كأمثال عبد الله بن العباس وعبد الله بن عمر والحسين بن علي ومحمد بن الحنفية وعبد الله بن عمر بن العاص وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وغيرهم أفضل من يزيد فلماذا يولى يزيد؟ ثم كذلك لا تجعلها من أب لبن فتكون بعد ذلك سنة كلما مات رجل ولا ولده من بعده وبذلك قال عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق لمعاوية أتريدونها أن تكون هرقلية كلما مات هرقل قام هرقل يعني بالوراثة فامتنع الصحابة من ذلك وفعلا تمت البيعة اليزيد فلما رأوا أن الأمر تم وعارضوا ولم يستجب لهم رأوا أنهم يبايعونه حتى تستقر الأمور ولا تكونوا فوضاء ورفض أن يبايع اثنان الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير قال لا نبايع لا نبايع باعتم أنتم تمت البيعة صار خليفة للمسلمين لكن نحن لا نبايع فقال لا نبايع فطلبت منهم البيعة قال لا نبايع لا نريد أن نبايع فطام أمير المدينة وألزمهما بالبيعة لا بد أن تبايع عند ذلك خرج ليلا مستخفيين من المدينة إلى مكة هربا من ألزامهما بالبيعة وهدأت الأمر لأن حاكم مكة كان أعقل من حاكم المدينة وتركهما وما أراد في ذلك الوقت أهل العراق أهل الكوفة بالذات الذين تولى أو سكنها علي رضي الله عنه ثم سكنها الحسن مع الحسين ستة أشهر بعد علي حتى تنازل الحسن بالخلافة لمعاوية رجع إلى المدينة هو والحسين رجع إلى المدينة واستقر في المدينة طوال خلافة معاوية بعد ذلك أهل الكوفة بالذات قالوا أو بلغهم أن الحسين لم يبايع فقالوا إذن نحن نبايع الحسين أن يشعلوها من جديد أن يعيد الفوضى من جديد وفعلا أرسلوا إلى الحسين رسائل كثيرة أدرت بخمسمائة كتاب أرسلت للحسين كلها تقول تعال نبايعك وليث في أعناقنا بيعة ليزيد يعني نقضنا بيعة يزيد تعال نبايعك أنت فلما تكاثرت الكتب على الحسين رضي الله عنه أرسل ابن عمه مسلم ابن عقيل ابن أبي طالب قال اذهب وتثبت من الأمر فإني أخشى أن تكون هناك أمور غير ظاهرة فذهب مسلم بن عقيل إلى الكوفة فوجد أن الناس فعلا يريدون الحسين وذكروا أنه بايع مسلم بن عقيل على بيعة الحسين ثمانية عشر ألف رجل كلهم قالوا نبايعه للحسين عن طريقك فأرسل مسلم بن عقيل إلى الحسين لقد بايعك ثمانية عشر ألف تعال تمت الأمور استقرت الأمور تعال أخذ الحكم في الكوفة ومن ثم في العراق فخرج الحسين رضي الله عنه أرضا متى خرج؟ خرج الحسين انظروا إلى القدر