الشيخ عثمان الخميس مقتل الإمام الحسين جزء 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
13:17
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين اللهم زدنا علمه وانفعنا بما علمتنا برحمتك أيها الرحمن الرحيمين نرحب بكم أخواني بهذا الأسبوع الثقافي الذي نضمه شباب
الدسمة بالتعاون مع المراقبة الثقافية في محافظة العاصمة والذي يتناول عن الصدر الأول كشخصيات والمسلم يحتاج أن يعرف الصدر الأول للصحابة رضي الله عنهم وما جرى في سيرتهم والأصل عند أهل
السنة والجماعة عدم الخوض فيما جرى بين الصحابة هذا هو معتقد أهل السنة والجماعة ولكن قد يضطر المرء إلى أن يبين الصورة وما جرى بشيء ثابت انحرفت وتحدثت بهذه الحوادث وخاصة كمقتل الحسين
رضي الله عنه بأشياء فيها من الكذب والروايات التي لم تثبت وقد ذكر العلماء منهم ابن تيمية رحمه الله أن جل ما ذكره أما جرى بين الصحابة من الإنساءة أو الانتقاص للصحابة جل هذه الروايات
لم يثبت بل كذب لذلك ينبغي على المسلم أن يعرف هذه الفترة والحوادث ويعرف الصحيح منها حتى لا يقوض بها الجهال والمبتدعة والفرق الظالة ولا شك أن من نعم الله علينا أن يسر لنا أخونا أبو
محمد عثمان الشيخ عثمان الخميس مكنه الله سبحانه وتعالى من فضله من العلم الذي يفيد الأمة ونحن إن شاء الله نجد بطرحه لهذه القضايا من التثبت في نقل الأخبار والإنسان فيما جرى بين الصدر
الأول من أحداث وعلى رأسها مقتل الحسين رضي الله عنه فليتفضل مشكورا بما لديه إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد فإن خير الكلام كلام الله وخير الهدي هدي محمد
صلى الله عليه وسلم وإن شر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار إخواني إنه حديث ذو شجون وإن شر الأمور محدثة في الثامنة من عمره ثم كفله بعد ذلك عمه أبو
طالب واعتنى بتربيته حتى بلغ أشده صلوات ربي وسلامه عليه وصار بعد ذلك يعتمد على نفسه ثم تزوج خديجة بنت خويلد رضي الله عنها وفي الأربعين من عمره جاءه الخير وجاءه النور حيث إن الله
تبارك وتعالى أرسله هاديا ومبشرا ونذيرا أرسله ربنا صلوات ربي وسلامه عليه وجعل رسالته إلى الإنس والجن إلى الأسود والأحمر إلى الذكور والإنى إلى أن تقوم الساعة واختار الله له أناسا
نصروه وآمنوا به وعزروه وآزروه واستمر على هذه الدعوة ثلاث عشرة سنة في مكة ثم أمره الله جل وعلا أن يهاجر إلى المدينة فهاجر فآواه أهل المدينة الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم والذين
تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم وكان بهم خصاصة فعاش صلوات ربي وسلامه عليه بين فئتين عظيمتين بين المهاجرين
والأنصار يتقلب صلوات ربي وسلامه عليه بين أيديهم يحبونه أكثر مما يحبون أنفسهم ويفدونه بأنفسهم وأهليهم وأموالهم وكل شيء صلوات ربي وسلامه عليه وظل على ذلك عشر سنين صلوات ربي وسلامه
عليه ورب جيلا يتغنى به الناس إلى يومنا هذا جيل آمن بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم وصدقه وجاهد في سبيل الله حق جهاده تعلموا العلم وعلموه تعلموا الأخلاق وتخلقوا بها ونشروا دين الله
تبارك وتعالى وقدر الله تبارك وتعالى بعد أن تم الأمر في قوله جل وعلا أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا بعد أن تم الأمر كله قدر الله تبارك وتعالى أن يتوفى
نبيه محمدا صلى الله عليه وآله وسلم بعد أن أدى الأمانة وبلغ الرسالة توفي نبينا محمد صلوات ربي وسلامه عليه في السنة الحادية عشرة من الهجرة وقابوا بعده حبيبه وخليله أبا بكر الصديق
واستمرت خلافة أي بكر الصديق لمدة سنتين وأشهر وشعر الناس بالأمان والطمأنينة في تلك الأيام واستقرت أمورهم تماما ثم جاءت خلافة عمر والمهاجرون والأنصار يحب بعضهم بعضا والمسلمون يحب
بعضهم بعضا بسم الله تبارك وتعالى واستمرت الأمور كذلك حتى توفي عمر بطعنة غدر من مجوسي خبيث يقال له أبو لولوة واستقرت البيعة بعد ذلك لعثمانة ابن عفان فأخذ الخلافة بعد عمر ببيعة أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم له بيعة لعثمانة ابن عفان رضي الله عنه سنة ثلاث وعشرين بعد مقتل عمر واستمرت خلافته اثنتين عشرة سنة وكانت هذه السنوات ربيعا بالنسبة للمسلمين حيث الأمان
والاطمئنان والجهاد والفتوحات والاستقرار وكانت من أجمل السنوات التي مرت على المسلمين بل على العالم كله بعد سنوات رسول الله صلوات ربي وسلامه عليه وعشر الناس في رخاء واطمئنان وأمان
ورغد من العيش وراحة ومحبة ومودة حتى تسلط جماعة من الغوغاء جاءوا من خارج المدينة ومن خارج مكة بل من خارج الجزيرة جاء غوغاء من البصرة والكوفة ومصر فجاءوا حيث لم يعجبهم استقرار أمر
الإسلام والمسلمين والطمأنين والرغد والراحة التي يعيشونها لبسا عليهم عن طريق جماعة خبيثة ترأسها رجل خبيث أصله يهودي يقال له عبد الله بن سبأ فأشاعوا الإشاعات وقلبوا الأمور ونشروا بين
الناس الأكاذيب حتى صدق البعض تلك الأقاويل فخرجت جماعة من الكوفة وأخرى من البصرة وثالثة من مصر فجاءوا يريدون الحج أو يظهرون أنهم يريدون الحج وفي حقيقة الأمر أنهم يريدون الإفسادة في
الدين والإفسادة في البلاد والإفسادة بين العباد وجاءت مجموعة قوامها ستة آلاف رجل مسلح ظاهر أمره أنه يريد الحج وحقيقة أمره أنه يريد الإفساد حاصروا بيت عثمان رضي الله عنه وطالبوه
بالاعتزال فأبى واستشار أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلم يشر عليه أحد بالاعتزال بل كلهم منعوه من ذلك حتى قال له عبد الله بن عمر ماذا يزيدون على قتلك قال لا شيء قال فهل يملكون لك
جنة أو نارا قال لا قال فلا أرى أن تطيعهم في هذا وظل عثمان محاصرا رضي الله عنه حتى غدروا به بعد ذلك ودخلوا بيته وقتلوه شهيدا رضي الله عنه