عثمان الخميس قناة المعالي خال المؤمنين معاوية جزء5
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وهنا العلامة القاري يقول من سب أحدا من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع وهذا داخل فيه معاوية رضي الله عنه ويقول نيموني سمعت أحمد يقول ما لهم ولمعاوية نسأل الله العافية وقال لي يا
أبا الحسن إذا رأيت أحدا يذكر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوء فاتهمه على الإسلام وقال هارون الحمال سمعت أحمد رضي الله عنه ورحمه الله واتاه رجل فقال يا أبا عبد الله إنها هنا
رجل يفضل فقط تفضيل يفضل عمر بن عبد الله على معاوية بن أبي سفيان فقال أحمد لا تجالسه ولا تآكله ولا تشاربه وإذا مرض فلا تعده وهذه طبقات الحنابلة وهنا قاض عياض في الشفاء يقول من شتم
أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر أو عمر أو عثمان أو عليا أو معاوية أو أمر بن العاص فإن قال كانوا على ضلال وكفر قتل وإن شتمهم بغير هذا من مشاتمة الناس نكل نكالا شديدا
طيب وأبو بكر السندي يقول كنت حضرت عند أحمد بن حنبل وسأله رجل يا أبا عبد الله ليه خال ذكر أنه ينتقص معاوية وربما أكلت معه فقال أبو عبد الله لا تأكل معه من باب الهجر من باب الهجر
وهذا سنده صحيح يسأل عن الذي يشتم معاوية أن يصلى خلفه قال لا وأنا أقولها لأناس الآن عندما يسمعون رجل يشتم معاوية لا تجوز صلاة خلفه لا يجوز إنسان يصلي خلف رجل يشتمه معاوية رضي الله
عنه يقول الإمام أحمد لا يصلى خلفه ولا كرامه وهذا في طبقات الحنابلة لا لا شيخنا نكتفي ولا آخر واحدة طيب ابن عساكر روى عن محمد بن المسلم عن إبراهيم بن ميسر قال ما رأيت عمر بن عبد
العزيز أنقض إلا إنسانا شتم معاوية رضي الله عنه يعني القضية يعني ليست سهل عند أهل العلم في شتم هذا الرجل رضي الله عنه وأرضاه إن شاء الله أبشر يفضلون؟
أصحاب الحسين على أصحاب الرسول نعم شكرا لك يات الله يا أخي يات الله خير شيخنا إن أذنتم الآن نأتي على هذه الشبهات التي يعني يطلقها البعض من المبتدعة والجهلة للنيل من هذا الصحابي
الجليل من هذه الشبهات يقولون إن معاوية رضي الله عنه كان إمام البغات أخذا من حديث أمار الإشعار توم إليه تقتلك الفئة الباغية قال هذا الصريح فهم بغات وهذا إمامهم فهو إمام البغات
الظلمة فكيف نرد هذه الشبهة؟
نعم أولا قضية قتل عمار بن ياسر رضي الله عنهما لا شك أنه قتل ظلما عمار بن ياسر وقد ثبت عن الإمام الذهبي رحمه الله تبارك وتعالى أنه قال قاتلوا عثمان وقاتلوا علي وقاتلوا طلحة وقاتلوا
الزبير وقاتلوا عمار وقاتلوا الحسين وقاتلوا سعيد بن جبير كلهم من من رجوا له النار فقضية قتل عمار بن ياسر ليست من أمر الهيئين كما أن قتل عثمان ليس من أمر الهيئين صحيح ولا قتلوا علي
ولا قتلوا طلحة ولا قتلوا الزبير ولا قتلوا الحسين رضي الله عنهم أجمعين لا شك أن هذه كبيرة من الكبار الأمور التي وقعت لكن قضية أن عمار تقتل فئة الباغية وأن الباغية كان في أهل الشام
طيب لكن أن يقال كل فرد في هذه الفئة باغي لا الفئة المجموعة التي قتلته باشرة قتله ولكن جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال بشر قاتل ابن صفية بن نار ولم يقل كل من قاتل
نعم ابن صفية هو الزبير ابن العوام ابن عمة النبي صفية عمة النبي صلى الله عليه وسلم وقال بشر قاتل ابن صفية بن نار والزبير قتل في معركة الجمل في قتال علي رضي الله عنه فهل نقول علي
كونه إمام هذه الفئة التي قتلت الزبير ينقل علي هذا علي في النار هذا لا يقول به أحد أبدا طيب فكون أن الفئة بغت لا شك في هذا والله تبارك وتعالى يقول وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا
فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهم على الأخرى فقاتلوا التي تبكي حتى تفيئة إلى أمر الله تفيئة ترجع فهم بغتوا مؤمنون صحيح إذا قال بعدها إنما المؤمنون إخوة إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا
الله فالقصد أن كون معاوية كان الأمير لا يعني هذا أنه ملزم بفعل كل شخص صحيح بالجيش الرسول صلى الله عليه وسلم كان يدخل المعارك وكان في من يقاتل معه وناس على غير الحق كما جاء في الرجل
الذي كان يقاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إنه من أهل النار وكان القاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم الذي يصبر حتى قتل نفسه وكذلك أحد الخدم خدم النبي
صلى الله عليه وسلم الأنسي تسمه الآن الذي قاتل مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم قالوا هنيئا له الجنة قالوا والله إن الشملة التي غلها لتشتعل له نارا في قبره هل يقال هنا إن النبي صلى
الله عليه وسلم يلام على فعل هذا الرجل؟
لا يلام صحيح فلا يعقل أبدا أن يقال إن قائد الجيش يلام على فعل كل فرد من أفراد هذا الجيش هذا لا يقال أبدا وإذاك نقول نعم عمار رضي الله عنه لأن قتلته الفئة الباغية لكن ليس جيش الشام
كله ولكن فئة معينة التي قتلت عمار عمار بن ياسر رضي الله عنه وأرضاه فلا يقال كل أهل الشام قتلوه لا يقال هذا أبدا طيب والمشهور أن الذي قتل عمار يقال أنه رجل يقال له أبو الغادية وليس
هو أبو الغادية الصحابي الجهني المعروف وإنما ذلك رجل يقال له أبو الغادية فلو كان أبو الغادية الصحابي قال أيش؟
أبو الغادية صاحب النبي صحيح صلى الله عليه وسلم على خلاف في صحة هذا الحديث أنه هل يثبت أو لا يثبت فالقصد أن علي رضي الله عنه حتى نظرة علي رضي الله عنه لأصحابه لأهل الشام ما كانت
مرضى سوداوية كان يثني عليهم رضي الله عنه حبيت أقرأ لك بعض النصوص عن علي أجيلها فقط طيب شوف يقول الشيخ سام تيمي ابتداعا يقول الباغي قد يكون متأولا وإن كان باغيا طيب وقد يكون متعمدا
يعلم أنه باغيا وقد يكون باغيه مركبا من شبهة وشهوة وهو الغالب وعلى كل تقدير فهذا لا يقدح فيما عليه أهل السنة فإنهم لا ينزهون معاوية طيب ولا من هو أفضل منه من الذنوب فضل أن تنزيهم عن
الخطأ في الاجتهاد طيب الأشعري أبو الحسن الأشعري يقول وكذلك ما جرى بين علي ومعاوية رضي الله عنهما واجتهاد وكل الصحابة مأمونون غير متهمين في الدين وقد أثنى الله ورسوله على جميعهم
وتعبدنا بتوقيرهم وتعظيمهم وموالاتهم والتبري من كل من ينقصوا أحدا منهم رضي الله عنه أجمعين طيب هذه قضية الصحابة الذين شاركوا في القتال لم يفهم أحد منهم أن هؤلاء أبوغات منافقون
زنابقة أو غير ذلك مما يطرح
طيب ولم يذكر أن أحد منهم كفر أحدا بل إن علي بن أبي طالب هو قائد الطائفة الثانية رضي الله عنه طيب ماذا يقول علي بن أبي طالب لما ذكر عنده يوم صفين وذكر الكفر قال لا تقولوا ذلك يعني
أنه كفار طيب وزعموا يقول كل اللي حصل زعموا أننا بغينا عليهم وزعمنا أنهم بغوا علينا فقاتلناهم على ذلك هذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه يقول ذلك وخرجه ابن عساكي بإسناد صحيح وكان علي
رضي الله عنه يقول قتلايا وقتل معاوية في الجنة الله أكبر علي رضي الله عنه يقول قتلايا وقتل معاوية في الجنة وهذا روح ابن أبي شيخ بإسناد الصحيح طيب إذن علي رضي الله عنه ما كان يرى هذا
فضلا عن غيره وهو الذي شارك وابتريه بهذا الأمر رضي الله عنه وأرضاه ما كان يرى يعني هذا الأمر نعم بغى أهل الشامي طيب في هذا الأمر لكن ما كفروا أخطروا نعم ما كفروا بين البغي وبين
الكفر البغي الظلم ما يقتض الكفر ما يقتض الكفر أبدا ولا يقتربوا منه نعم أحسنتم شيخنا كذلك من الشبه يعني يقال أن كبار لأمة من أهل السنة والحفاظ تبرأوا من معاوية رضي الله عنه وأرضاه
أعوذ بالله هذا تضليل وتكذيب لكلام أهل العلم وقلت ما قلته الآن قريبا كلام أهل العلم في معاوية دعوا هذا ويرون أنه لا يجوز لأحد أن ينتقص معاوية أو أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم والله شوف هذا الكلام وأمثاله ينطبق عليه كلام أبي زرعة الرازي رحمه الله تبارك وتعالى أبي زرعة الرازي يقول إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا أي أحد إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب
رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق لأن القرآن والسنن عندنا حق وإنما نقل لنا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء يقصد الطاينين وهؤلاء يريدون أن يجرحوا
شهودنا ليبطلوا القرآن والسنن إنها لا يطعن في معاوية معاوية من كتبة الوحي معاوية من كتبة الوحي وإنما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم بعض السنن فالذي يطعن في معاوية اليوم سيطعن غدا
في أبي هريرة وبعد غدا في عائشة وبعدها في علي وبعدها في عبدالله بن عمر ثم يطعن في الدين كله يطعن في القرآن ويطعن في السنة كما قال يوسف البحراني وغيره يقول لا نثق بنقلة القرآن والسنة
إلى هذه الدرجة صراحة نعم فلذلك أتصور أن الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هو طعنهم في الدين نعم نعم شيخنا أفضل شرب شرب شرب تفضل شيخنا نروحك معنا اتصال من الأخ أبو محمد من
البحرين تفضل طيب تفضل السلام عليكم ورحمة الله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته