عثمان الخميس قناة المعالي خال المؤمنين معاوية جزء4

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

تأتي لآخرين كذلك حفيداء عثمان يأخذان حفيدتا حفيدتي علي رضي الله عنه وهم بنات الحسين فاطمة وسكينة يتزوجهما زيد بن عمر بن عثمان وعبد الله بن زيد عبد الله بن عمر بن عثمان يتزوجان حفيدتي علي رضي الله عنه بنات الحسين وهكذا كثير مروان بن الحكم أموي أخوه معاوية بن الحكم أخو مروان متزوج بنت علبة بطالب فما في عداوة يعني هذه الدعاوة باطلة وعداوات بينهم كلام ما لها قيمة أبدا أن عداوة خاصة بين هاتين الأسرتين نعم إذا شيخنا نكمل إن شاء الله تعالى لكن معنا فاصل ثم نكمل أحبة في الله يعني خلاصة معركة صفين وما جرى بين عليين ومعاوى رضي الله عنهما ثم بعد ذلك نأتي على نقول بيت القصيد من هذه الحلقة في الرد على شبهات كثيرة أثارها المبتدعة الجاهلون على معاوى رضي الله عنه وأرضاه فتابعونا شكرا لكم مرة أخرى أحبة في الله عودنا وإياكم والعود أحمدوا بعد هذا الفاصل والكلام متواصل في هذه الحلقة التي هي بعنوان خال المؤمنين رضي الله تعالى عنه معاوية ابن أبي سفيان رضي الله عنه وأرضاه شخنا الحبيب كنا قبل الفاصل وقد استطرت جميل في عرشتم على المصاهرات بين أو العلاقة الطيبة بين بني هاشم وابن أبي نعم شخنا نعد شهر المشاهد بإفراد حلقة مستقلة نصرت على هذا الضوء بإذن الله عز وجل يعني ذكرتم موضوع سفيان على عجالة أقول علي بن أبي طار رضي الله عنه لما تولى الخلافة تمت له البيعة حب أن يغير بعض الولاد ومنهم معاوية فطلب ابن عبد الله بن عباس أن يستلم الشام بدل معاوية فابن عبد الله بن عباس رفض وقال لي علي لا أنصحك بذلك قال لي ما قال معاوية على ثقر وعلى قوة وأخشى أن ينازعك أطلب منه البيعة ثم بعد ذلك أعزله فقال علي أقعد قم قيس بن سعد بن عبادة اذهب أنت والي على الشام رأي رأى لابد أن أنفذه لم يستمع لي ابن عباس فأرسل قيس بن سعد بن عبادة فذهب قيس إلى معاوية دخل على معاوية نعم قال أنا وليت على الشام بذلك وأنت عزلت من شام قال من عزلني قال علي بن أبي طار قال أنا ما باعته علي أنا ولاني عمر بن الخطاب أمير المؤمنين أولاني بعده عثمان أمير المؤمنين فأنا على ما أنا علي حتى أبايع لي علي لم أبايع له بعد فرفض هذا الأمر فرجع قيس بن سعد بن عبادة إلى علي رضي الله عنه وقال إنه رفض وقال أنا مولى من عثمان ولم أبايع لي علي عندها يعني طبعا تضايق علي رضي الله عنه من هذا التصرف فأمر بتجهيز الجيش وجمع الناس وقال معاوية قد نهد لكم أي تجهز لكم فماذا تقولون ومن رأي فصار الصياح في المسجد الرأي وكذا الرأي وكذا الرأي وكذا هذا شيخ وين في أي منطقة في العراق في العراق في العراق لأن علي رضي الله عنه كان في المدينة لما تمت له البيعة ثم خرج في بلاد سنة ست وثلاثين إلى البصرة أو إلى الكوفة لما سمع بخرج عائشة وزبير وطلحة لقتال قتلة عثمان ثم كانت معركة الجمل الأولى ثم كانت معركة الجمل الثانية ثم بعد ذلك استقر علي بالكوفة رأى أنه الآن قريب من الشام من العراق إلى الشام أقرب من المدينة قال حتى أنهي موضوع الشام فباقي في الكوفة رضي الله عنه فصاح الناس الرأي وكذا الرأي وكذا فقال علي إنا لله وإنا إليه راجعا هذا أولها قدر اختلاف إنا إنا لله وإنا إليه راجعا المهم جهز جيشا رضي الله عنه لقتال معاوية قيل إنه مئة ألف وقيل مئة واربعون ألف وخرج إلى قتال معاوية إلا أن يستجيب ولما خرج علي رضي الله عنه إلى صفين صفين في الشام طيب لما خرج علي رضي الله عنه الآن في الأردن هي مكانها فلما خرج علي رضي الله عنه لقتال معاوية هناك تجهز معاوية للقتال أيضا وخرج معاوية قيل المشهون هم سبعون ألف سبعون ألفا وبدأت معركة الصفين واستمرت أياما وليتها لم تتم لكن قدر الله ومشاءه فعل أيضا شيخنا أستاذنكم نعد إن شاء الله تعالى المشاهد الكريم ستكون حلقات مخصصة لهذا الأمر لماذا جار بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم لذلك لن ندخل في تفاصيل كثير لكن فقط كان لزاما أن نشير لهذه القضية نظرا للشبهات لكن فقط شيخنا أستاذ السؤال مما ذكرتم بارك الله فيكم قد يقول الآن بعض الناس لماذا لم يباهع معاوية يعني في جواب مختصر لماذا لم يباهع يعني هو بيّن ذلك معاوية نفسه لماذا لم يباهع يعني في جواب مختصر لأن ابن عباس رضي الله عنه لما خرج علي لقتال معاوية رضي الله عنه قال ابن عباس لعلي يا أمير المؤمنين لعله أن يظهر عليك قال كيف ينتصر يعني قال كيف قال إني قرأت قول الله تبارك وتعالى ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسر في القتل إنه كان منصورا وعثمان قتل مظلوما وهذا وليه وهذا وليه وأنا أرى أن الآية تنتظم فقال علي دعك ابن هذا ليس الأمر كما تقول قدر الله سبحانه وتعالى وكانت المعركة هذا سبب عدم مبايعته لعلي رضي الله وليته بايع نعم إذا شيخنا نؤكد على هذا القضية وقلنا سنفرد لهذا الأمر حلقة مستقلة المفروض لكن نؤكد أن الخلاف بين علي ومعاوية كما ذكرتم في كتابكم حفظكم الله المات حقوق من التاريخ ليس خلاف بين خليفتين أبدا إنما هو فقط معاوية لم يدعي الخلافة لا في عهد علي ولا في عهد الحسن ما أرادها أبدا ولا تسمى بأمير المؤمنين إلا بعد أن سلم له الحسن الأمر أبدا قبل عام الجماعة أبدا نعم عام الجماعة كذلك شيخنا حتى نغلق هذا الملف وننطلق للشبهات السؤال يعني قد إنسان يتحرج من سؤاله لكن هذا يدور حقيقة في خالة كثير من الناس ما موقفها للسنة يعني هل نحكم مثلا هل نقول هل يسوق لنا أن نقول معاوية أخطأ وكان الحق ما علي أم العكس أم ماذا نشوف يعني ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم اللهم صلي وسلم عليه أنه قال عن عمار بن ياسر رضي الله عنه وعن أبيه وعن أمه أنه قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم عمار تقتل الفئة الباغية وعمار كان ضمن جيش علي رضي الله عنه وقتله أهل الشام وذلك نص أهل العلم على أن البغية كان من أهل الشام وأنه كان يجب على معاي أن يسلم الأمر لعلي وأن الحق ما علي وأن الخلافة له وأنه ما كان لمعاوية أن يطالب بهذه الطريقة بل كان عليه أن يبايع كما بايع المسلمون كما قال له علي بايعني أصحاب الرسول الله صلى الله عليه وسلم طيب من المهاجر والأنصار وكان عليه أن يبايع ثم بعد ذلك يأتي إلى علي كونه خليفة للمسلمين فيقول له أنا الآن ابن عمي قتل وهو أثمان أطالب بدمه حق في الأمر هكذا كان المفروض لكن أمر الله سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى وقع أمرك كان مقدورا شيخنا استيدكم في فاصل في العفو في اتصال معنا الأخ علي من ليبيا تفضل باختصار لو سمحت لا أسمعه جيدا مرحبا شيخ أثمان حياكم الله مرحبا شيخ أثمان مرحبا مرحبا ممكن تتكلم الشيخ أثمان يسمعك تفضل أشهد الله أني أحبك في النعوة وهي أبرز المعارك التي قادها أول غزوات مع النبي وبعد عصر النبي صلى الله عليه وسلم نعم زاك الله خير الله يبارك فيك إن شاء الله زاك الله خير نعم شيخنا استأذنكم يعني اختصارا للوقت قد يعني ذكر الشيخ بثناء كرامه أن متى ولد وكم كان عمره عندما أسلم تقريبا تقريبا معاه شفتوا في سنة ستين من الهجرة وكان عمره قريب من ثمانين سنة فيكون ولد عشرين قبل الهجرة على سبيل التقرير كان عمره عشرين سنة لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وذكرتم شيخنا أيضا في ثناء كرامكم أنه شارك في حني وكذلك وتبوك نعم حصار الطائف نعم طيب شيخ طيب الردة بعد ذلك والجهد بشكل عام الآن شيخ الحبيب ندخل في الشبه التي أثيرت على المعاوي رضي الله تعالى عنه وأرضه أنا بودة نتكلم فقط عن حكم الطعن في معاوي نعم حكم الطعن نتكلمنا عن حكم الطعن في أصحاب النبي نعم بشكل عام نعم فإذا تسمح لي فتأخذ كرحمة الطعن في معاوية بالذات رضي الله عنه هنا يقول الفاضل بن زياد سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل وسئل عن رجل انتقص معاوية وعمر بن العاص أي قال له رافضي قال إنه لم يجترئ عليهما إلا وله خبيئة سوء من تقص أحد أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا له داخلة سوء وكذلك يقول القابسي سمعت أبا علي الحسن من أبي هلال يقول سئل أبو عبد الرحمن النسائي عن معاوية بن أبي سفيان صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنما الإسلام كدار لها باب فباب الإسلام الصحابة فمن آذى الصحابة إنما أراد الإسلام كمن نقر البابة إنما يريد دخول الدار قال فمن أراد معاوية فإنما أراد الصحابة والإمام أحمد أيضا سئل أيما أفضل معاوية أو عمر بن عبد العزيز فقال لغبار لحق بأنف جواد معاوية بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من عمر بن عبد العزيز رضي الله تعالى عنه وأماتنا على حبه