عثمان الخميس قناة المعالي خال المؤمنين معاوية جزء3

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

معاوية طبعا داخل في قول الله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة تمي الذين أنفقوا من بعده وقاتل سواء قلنا إن معاوية أسلم قبل الفتح أو أسلم بعدها هو داخل من ضمن هذه الآية ابن الزبير طيب قال عن معاوية رضي الله عنه بأن ليث الحرب ليث بأجر من معاوية ليث الحرب ليث المشاكل ليث بأجر من معاوية في بيان شجاعة معاوية في بيان شجاعة رضي الله عن معاوية شهد معنى كما قلنا حنينا والطائف بعدها أوطاس طيب وشهد تابوك زيد وفيا أيبكر شهد حروب الردة في اليمامة كان من ضمن الجيش الذي قاتل مسيلمة الكذاب في اليمامة في عهد عمر كان معاوية من فتح بيت المقدس شارك في فتح بيت المقدس ودخل المسجد مع عمر بن الخطاب رضي الله مع المصارى في بيت المقدس طيب يقول هنا سنة تسع عشر كان زمن عمر كان معاوية قائد فتح قيسارية طيب وهي المعارض فاصل مع الروم وقد حاصرها معاوية حصارا شديدا وابلى فيها بلاء كبير روى ابن أبي عاصم في الأحد والمثاني بسنصة عن عبد الله بن العلاء قال ثغر المسلمون من حاة قيسارية ثغرة في فلسطين طيب فتح ماها الناس فكتب عمر إلى معاوية بتوليه قتالها فتناول اللواء معاوية وأنهض الناس وتبعوه فركز لواءه في الثغرة فقال أنا ابن عنبسة يريد الأسد وهذا اسم نسمى الأسد له عنبسة طيب فهذا بالنسبة لمعاوية أما بالنسبة لفضله فجاء عبد الله بن عباس لما قالوا له انظر إن أمير المون معاوية قد أوتر بركعه قال إنه فقيه نقول عبد الله بن عباس وهذا في البخاري عمر يقول ما رأيت أسود من معاوية يعني من السيادة قيل له أدركت أبكر وعمر وتقولوا هذا قال أبو بكر وعمر خير من معاوية ومعاوية أسود من ناحية إدارة الحكم ابن المبارك عبد الله بن مبارك قيل له من خير معاوية أو عمر بن عبد العزيز فقال الحبات رمل دخلت في منخري معاوية خير من عمر بن عبد العزيز قال أن هذا صحابي طيب يقول صلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم كيف يقارن بأحد التابعين مجاهد يقول لو رأيتم معاوية لقلتم هذا المهدي من فضله رضي الله عنه فالقصد أن معاوية رضي الله عنه فضل وله مكانة والله الذي لا إله إلا هو يعني يسمح لي بهذه الكلمة لو لم يحدث يعني القتال بين علي ومعاوية في صفين وما ترتب على ذلك من أمور لم يوجد أحد يذكر معاوية إلا بخير فهي القضية أنه لما حصل هذا القتال بين علي ومعاوية في صفين طيب ثم ما ترتب عليها بعد ذلك صار الناس يعني بعضهم من حبهم لعلي سواء كان رافض أو غيرهم من حبهم لعلي بدأوا يطعنون في هذا الرجل طيب ولا يقبلون له شيئا أبدا لا خيرا ولا شيئا طيب من الخير والأكس يخلى النواصب أيضا نعم والنواصب يبغضون علي رضي الله عنه لكن لم يكن جرم النواصب كجرم الرافضة اللي ينسب معاوية رضي الله عنه وأرضاه على كل حال نعم معاوية كثيرا لكن لو نظرت في جل هذه المطاعل لو وجدت أنها افتراءات على هذا الرجل رضي الله عنه ونحن ندعي فيه العصمة شيخنا أيضا ذكرتم ما جرى بين علي بن أمي طالب ومعاوية رضي الله عنهما لو عرجتم يعني لو يعني أشركتم المشاهد ملخص ما جرى بينهما في معركة صفين يعني ملخصه أن علي رضي الله عنه بعد أن توفي عثمان وبويع له بالخلافة أحبه وهذا أمر طبيعي جدا أن يغير في بعض الولاد وهذا أمر طبيعي أي حاكم يأتي تأتي حكومة جديدة معه صحيح فعثمان علي بن أمي طالب لما جاء وتمت له البيعة بعد وفاته أو بعد استشهاد عثمان رضي الله عنه وأرضاه علي رضي الله عنه أراد أن يغير بعض الولاد ومن ضمن هؤلاء الولاد معاوية وكان على الشام فأرسل مكانه عبد الله بن عباس واليا على الشام فرفض عبد الله بن عباس وقال لي علي لا تفعل قال لي ما؟ قال اترك معاوية على الشام حتى تهدأ الأمور وتستقر وتتملك البيعة ثم بعد ذلك أعزله نشيت انتظر حتى يبيعك شيخنا أستوقفك عند هذه فضلا يعني قد يقول قائل هل هذا الأمر كان مبيتا عند علي؟ يعني هل هذا أمر مبنيا على أحقاد سابقة مثلا؟ لا شوف قضية أحقاد هذه للأسف يعني ليست في قلوب الصحابة طرحت من البعض بعض مرضى القلوب نعم انهم ادعوا ان هناك أحقادا بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خاصة بين بني أمية وبني هاشم وبني هاشم نعم يعني حبيت أفتح معك شوي ما يخلف شيخ نعم يعني بعضهم يقول ان هذه الأحقاد بدأت من التوأم من عبد الشام وهاشم وهاشم كيف؟ قال لي انهما ولد متلاصقين عجيب نعم يعني توأم متلاصقين طيب كيف؟ ففرق بينهما بالسيف ففرق بينهما بالسيف فما زالت دم بينهما حجيب والله قصة درابية نعم والله لا شك انه يعني عبث نعم وكلام باطل طيب وعبد مناف سيل قومه في ذلك الوقت طيب فقال لنا بدأت العدو من هناك فكان عبد شمس عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم ثم بعد ذلك أمية كان عدوا لهاشم