عثمان الخميس قناة المعالي خال المؤمنين معاوية جزء1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
12:06
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين ولا عدوان إلا على الظالمين وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله
وأصحابه ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين وسلم تسليماً كثيراً فمرحباً وأهلاً وسهلاً بكم إخواني وأخواتي في الله مع هذه الأمسية الطيبة المباركة بإذن الله تبارك وتعالى ومع
برنامجكم الأسبوعي من القلب ونرحب في مطلع هذا اللقاء بضيفي البرنامج الدائم بشيخنا الحبيب الشيخ عثمان بن محمد الخميس حياكم الله شيخنا الحبيب أهلاً ومرحباً بكم أحبتي في الله قد أعلننا
في السبوع الماضي في ختام لقائنا الماضي عن موضوع هذه الحلقة وذكرنا بأنه هناك حجم شريسة من قبل المبتدعة والجهلة على صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الأمر وإن كان يحزننا ويؤلمنا
إلا أننا سلوتنا في ذلك ما قالته أمنا عائشة رضي الله تعالى عنها وأرضاها عندما جاءها أناس فأخبروها أن أناساً يشتمون وينالون من أبي بكر وعمر فقالت لا يضركم فإن الله تبارك وتعالى قد
قطع عنهم العمل فما أحب أن يقطع عنهم الأجر أو كما قالت رضي الله عنها وأرضاها فيبقى صحابة النبي صلى الله عليه وسلم سماء ويبقى فضلهم خالد مسطر في كتاب الله تبارك وتعالى الخالد في
مواضع كثيرة من كتابه الكريم الصحابي وكاتب الوحي وخال المؤمنين وأمير المؤمنين والملك العادل معاوية ابن أبي سفيان رضي الله تعالى عنه وأرضاه هذا الصحابي قد ناله ما ناله من أذن من بعض
الجهلة والمبتدعة الذين سلطوا أقلامهم وألسنتهم في عرضه وأخذوا انتقصون منه وأطلقوا شبهات هي أوهن من بيت العنكبوت سنجليها بإذن الله تبارك وتعالى مع فارس هذا الميدان ونزكي على الله
شيخنا الحبيب الشيخ عثمان الخميس شيخ نرحل فيك مرة أخرى في مطلع هذا اللقاء ونبدأ شيخنا الحبيب بذكر تعريف الصحابي الحمد لله رب العالمين الحمد لله ولي الصالحين والصلاة والسلام على
المبعوث رحمة للعالمين نبينا وإمامنا وحبيبنا وقرة عيننا وسيدنا محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد فأشكرك كثيرا حقيقة وأشكر قناة المعالي على الاهتمام بهذا الموضوع وهو
أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والدفع عن أعراضهم وعلى أساء إليهم وهذا بعض الحق الذي لهم علينا فإن لهم علينا حقوقا كثيرة وحري بنا أن نرد لهم بعض الجميل ولا أقول كل الجميل لأننا لا
نستطيع ذلك صحب نقلة الكتاب ونقلة السنة فكل ما نرفل به من خير وفضل من عبادة الله تبارك وتعالى وقراءة كتابه ومعرفة شرعه أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك يعني يجب علينا أن نرد لهم
بعض فضلهم بذكر محاسنهم ورد على من طعن فيهم ونحن نتقرب إلى الله تبارك وتعالى بحبهم وهذه مسألة يعني كما أقول لا فضل لنا فيها وإنما هذا واجب يجب علينا أن نؤديه الصحابي فالصحابي يعني
في لغة العرب من صحب شخصا وغالب ما تطلق على من طالت صحبته ولازمه ولكن قد تطلق أيضا على من صحب الإنسان ولو فترة يسيرة نقله صاحب وأما الصحابي في تعريفي أهل الاصطلاح اللي يصطلح على
تعريف الصحابة وهناك تعريفان التعريف المشهور وهو تقريبا شبه أجمع عليه أهل العلم يعني من المتأخرين وهو أنه من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هناك بعض الأصليين طيب
أو كثير من الأصليين لهم تعريف آخر وهو أنه يشترق في ذلك الملازمة يعني طول ملازمة للنبي صلى الله عليه وسلم وهذا إنما قالوه كما ذكر بعض أهل العلم لقضية مهمة جدا وهي أنه إذا تعارض قوله
صحابي مع قول صحابي يعني فهم صحابي مع فهم صحابي أو رواية صحابي مع رواية صحابي فيرون الصحابي الذي لازم النبي صلى الله عليه وسلم يرون أنه أولى بقبول كلامه في سواء فهمه أو نص عن النبي
صلى الله عليه وسلم يقول لعلمه بالنبي أكثر ممن لم يلازم فبذلك عرفوا الصحابي قال هو الذي لازم النبي صلى الله عليه وسلم لكن باتفاق الأصوليين والمحدثين أنه تطلق كلمة صحابي على كثير من
كل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فلا أعلم أنه نقل عن أصولي قال فلان هذا ليس بصحابي مثلا عن معاوية أو عمر بن العاص أو أبي سفيان أو غيرهم ممن تأخر رئيسنا أو العباس أو أبي سفيان بن
الحارث بن عبد المطلب أو بن العباس أو الحسن أو الحسين صغار الصحابة لا أعلم أن أحد منهم قال هذا ليس بصحابي لكن إذا أطلقوا هذا يطلقونهم من باب معرفتي يعني تقديم الرواية بعضها على بعض
أيهما تقدم إذن تعرفوا الصحابي من لقي النبي صلى الله عليه وسلم فمن لم يلقاه ليس بصحابي كأويس القراني أبو مسلم الخولاني أبو أدريس الخولاني أبو عبد الرحمن الصنابحي وأبو عبد الله على
خلاف اسمه هؤلاء كمثال أدركوا النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يتشرفوا بلقياه لم يهاجروا إلى المدينة لم يروا النبي صلى الله عليه وسلم كانوا في زمانه في زمانه لكن لم يتشرفوا بلقائه
فليسوا بصحابه إذن من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به فالذين لقوه غير مؤمنين به ككفار قريش مثلا أو غيرهم من الكفار أو المنافقين شيخنا أو المنافقون كل هؤلاء لم يلقوا النبي
مؤمنا به لقوا النبي أبو لهب أبو جهل أمي بن خلف أبي بن خلف عتب الربيعة شريف الربيعة وغيرهم كثير حول لقوا النبي صلى الله عليه وسلم لكن لم يؤمنوا به فهؤلاء لا يقلهم صحابه فلقيا النبي
مؤمنا به ومات على ذلك فالمرتدون الذين حاربهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يقلهم صحابه وإن كانوا أسلموا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لقوه وأسلموا وأمنوا به صلى الله عليه
وسلم ثم ارتدوا فهؤلاء لا يقلهم صحابه فالصحابة إذن من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك ثلاثة شروط لقياه والإيمان مات على ذلك إذن شيخنا الحبيب فقط هنا لمزيد من
التأكيد يعني بعض الناس يطلق حقيقة عبارة وربما تروج على بعض البسطة أو عامة المسلمين يقول مثلا يا أخي من الصحابة منافقون لا يمكن أبدا لأن الصحابي من لقي النبي مؤمنا به فالمنافق ليس
مؤمنا وإن كان في المدينة يقول بنص ربنا تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافق لكاذب إذن هؤلاء لم يؤمنوا به إذن لا بد
من هذه القدر الثلاثة أيضا شيخ لو عرشتم يعني بعجالة على فضل الصحابة رضي الله تعالى عنهم أنا أتصور لو جعلتم حلقة كاملة عن فضل الصحابة لكان أولا لكن طالما أن الموضوع ليس موضوع الصحابة
بشكل نعم إنه موضوع معاوية رضي الله عنه أرضاق إذن نتكلم عن فضل الصحابة وهو داخل دمنا يعني قول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشد داوع الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا
يبتغون فضلا من الله وردوانا ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخر شطأه فأهزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزرع ليغيظ بهم الكفار تبارك وتعالى عامة أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم كذلك شوف الآية والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنهم وهذه متى في سورة التوبة بعد غزوة العسرة بعد غزوة تبوك يعني في آخر في
السنة التاسعة من الحجرة من آخر ما نزل آخر ما نزل النبي صلى الله عليه وسلم ثناء من الله ثم قال رضي الله عنهم ورضوا عنهم والآيات في هذا كثيرة أستشهد بآية ان سمحت لي أختم بها قال الله
تبارك وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعده وقاتل إذن قسمه إلى قسمين قسم أنفق من قبل الفتح وقاتل وفتح مكة وقسم أنفق من بعد الفتح
وقاتل هذان قسمان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يستويان عند الله تبارك وتعالى قال الله لا يستوي لا يستوي هلا مع هلا ولكن بماذا ختم قال وكلا وعد الله الحسنة فبين الله تبارك
وتعالى أن الجميع موعوده الحسنة والحسنة هي الجنة كما قال الله تبارك وتعالى إن الذين سبقت لهم من الحسنة أولئك عنها مبعد له النار نعم شيخنا أيضا لو تكلمتم أيضا بعجالة حتى ندلوا في
الموضوع الحلقة الخاصة المعاورة رضي الله عنه أرضا عن حكم سب الصحابة سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا شك أنه من كبائر الذنوب هو سب المسلم من كبائر الذنوب الله أكبر فكيف يكون سب
أولياء الله تبارك وتعالى فكيف إذا كان سب الصفوة من أولياء الله وهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد أجمع أهل العلم على أن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني من كبائر الذنوب
وهو فسء ظاهر إن سمحت لي أن أقول لك بعض المقول عن أهل العلم في هذا الأمر في سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هنا مثلا الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى يقول ما أرى الناس ابتلوا بشتم
أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم إلا ليزيدهم الله بذلك ثوابا عند انقطاع عملهم وتقول عائشة أمروا أن يستغفروا لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسبوهم ثم قرأت قول الله تبارك وتعالى والذين
جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخوانين الذين سبقونا بالإيمان ويقول الإمام أحمد من انتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أي أحد أو أغغضه لحدث كان أو ذكر مساويه
كان مبتدعا حتى يترحم عليهم جميعا ويكون قلبه لهم سليما ابن الجوزي نقل الإجماع يقول أجمع صالح هذه الأمة وعلى رأسهم السلف الكرام وقد توعده القرآن والسنة بالخزي في الحياة وبعد الممات