الشيخ عثمان الخميس أبو تراب علي بن أبي طالب جزء 5
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:01
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ومن شجاعتي لما ذكرنا في الهجرة عندما خرج النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا نام في فراش النبي صلى الله عليه وسلم وهو معرض للقتل لأنهم اجتمعوا لقتل النبي صلى الله عليه وسلم أما في يوم
الأحزاب وما أدراك ما يوم الأحزاب في يوم الأحزاب خرج فارس من فرسان العرب يقال له عمر بن عبدود وكان شيخا كبيرا فارسا هماما شجاعا ونادى بالمسلمين لما حفر الخندق بين المسلمين والمشركين
فكان الأبطال يخرجون يطلبون المبارزة رأسا برأس كما فعل علي وحمزة وعبيدة مع عتمة بن ربيع وشيبة والوليد بن عتبة فخرج عمر بن عبدود فقال هل من مبارز هل لا خرج إلي أحد يبارزني فقام علي
وله من العمر في ذلك الوقت خمس وعشرون سنة قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله دعني أبارزه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا علي إنه عمر بن عبدود هذا فارس معروف إنه
عمر يا علي قال وإن أي وإن كان دعني أبارزه قال قم إلي فقام إليه علي رضي الله عنه فلما رآه عمر بن عبدود صغيرا شابا صغيرا مقارنة به وهو فارس معروف قام إليه علي رضي الله عنه فقال له يا
عمر إنه قد بلغني عنك أنك كنت تقول ما خيرني رجل بين أمرين إلا اخترت أحدهما لابد قال عمر بن عبدود هو كذلك نعم إذا خيرني أحد بين أمرين أختار أحدهما ولابد قال فإني أدعوك إلى الله
ورسوله أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله قال أما هذه فلا ايتني بالثاني ما هو الأمر الثاني قال أدعوك إلى المبارزة أدعوك إلى المبارزة فقال عمر بن عبدود لعلي يا بني يا ابن
أخي إني والله لا أحب أن أهري قدمك فقال له علي ولكني والله أحب أن أهري قدمك أنت لا تحب أنا أحب أن أهري قدمك وكان عمر بن عبدود لما خرج كان يقول أبياتا من الشعري يقول ولقد بححت من
النداء لجمعهم هل من مبارز ووقفت إذ جبنا المشجع موقف القرن المناجز ولذلك أني لم أزل متسرعا قبل الهزاهز يعني المعارك والجودة من خير الغرائز فلما خرج إليه علي رضي الله عنه قال له لا
تعجلن فقد أتاك مجيب صوتك غير عاجز في نية وبصيرة والصدق من جاء كل فائز إني لأرجو أن أقيم عليك نائحة الجنائز من ضربة النجلاء يبقى ذكرها عند الهزاهز فاهتزه عمر بن عبدود من أنت حتى
تقول لي مثل هذا الكلام ونزل إليه علي وثار الغبار بين علي وبين عمر بن عبدود ولا يدرون من المنتصر حتى سمعوا الله أكبر يكبر علي رضي الله عنه إذ قتل عمر بن عبدود رضي الله عنه وأرضاه
هكذا كان علي رضي الله عنه وفي خيبر خرج مرحب اليهودي وكان فارسا شجاعا من فرسان اليهود خرج مرحب اليهودي وكان يقول قد علمت خيبر أني مرحب شاك السلاح بطل مجرب إذا أقبلت الحروب تلهب فخرج
إليه أحد المسلمين محمود بن مسلمة فتصاول فقتل مرحب محمود بن مسلمة أو محمود قتل نفسه لأنه أصاب نفسه بسيفه فرجع مرحب يقول آخر غيره ايتوني بغيره قد علمت خيبر أني مرحب شاك السلاح بطل
مجرب إذا أقبلت الحروب تلهب فخرج إليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو يقول له أنا الذي سمت لأم حيدرة كليث غابات كريه المنظرة أوفيهم بالصاع كيل السندرة فقام إليه علي وقتله رضي الله
عنه وأرضاه فكان من شجعان المسلمين رضي الله عنه وأرضاه ولن أطيل في ذكر شجاعة علي رضي الله عنه وأرضاه فإن علي رضي الله عنه له من الفضاء لغير الشجاعة كثير رضي الله عنه بالزهد فكان من
أزهد خلق الله حتى قال عمر بن عبد العزيز أزهد الناس علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكان متواضعا جدا حتى إنه اشترى يوما تمرن فقال له قائل أحمله عنك يا أمير المؤمنين فقال صاحب العيال
أحق بحمله فحمله على ظهره رضي الله عنه وأرضاه حتى قال عمر رضي الله عنه وأرضاه أقرأنا أبي وأقضان علي رضي الله عنه كان من أقضى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بل جاء في الحديث أن النبي
صلى الله عليه وسلم أرسله إلى اليمن ليقضي بين الناس وكان صغير السني فقال يا رسول الله إني صغير السني ولا أحسن القضاء فوضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على صدره ودعا له صلى الله عليه
وسلم وقال اللهم ثبت جنانه وسدد لسانه يقول فما أشكل علي أمر بعدها رضي الله عنه وأرضاه ببركة دعاء النبي صلى الله عليه وسلم وأما في الرواية فهو أحد رواة القرآن وأحد المكثرين الرواة
لسنة النبي صلى الله عليه وسلم على كل حال علي رضي الله عنه كان من عبادي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول حسن البصري وقد احمرت وجنتاه أي الحسن البصري وهو يتكلم عن علي قال رحم الله
علي إن علي كان سهما صائبا في أعدائه وكان في محلة العلم أشرفها وأقربها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان رباني هذه الأمة لم يكن لمال الله بالسروقة يعني لم يكن سارقا لمال الله
تبارك وتعالى ولا لأمر الله بالنؤومة يعني ينام عن أمر الله الله تبارك وتعالى أعطى القرآن عزائمه وعمله وعلمه فكان منه في رياض مونقة وأعلام بينة هكذا يخبر الحسن البصري عن علي رضي الله
تبارك وتعالى عنه وأرضاه