الشيخ عثمان الخميس أبو تراب علي بن أبي طالب جزء 4
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وكان على النبي عباءه بشت فجللهم أي غطاهم ضمهم إليه ضم عليا وفاطمة والحسن والحسين إليه صلى الله عليه وسلم وكان للحسني في ذلك الوقت قريب من ست سنوات والحسين خمس سنوات تقريبا فضمهم
النبي إليه صلى الله عليه وسلم وجللهم بالكساء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا هكذا يدعو لهم النبي صلى الله عليه وسلم وفي السنة التاسعة في آخرها لما
جاء نصارى نجران إلى النبي صلى الله عليه وسلم وتكلموا في حق عيسى وذكروا عقيدتهم في عيسى عليه السلام وسألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن عقيدته في عيسى فنزلت آيات سورة آل عمران إن
الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين وذكر الله تبارك وتعالى فيها من هو عيسى ومن الله تبارك وتعالى حتى قال الله تبارك وتعالى إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من
تراب ثم قال له كن فيكون لم يكن إلها ولا ابن إله ولا ثالث ثلاثة أبدا وإنما بشر عبد الرسول فلم يقبل نصارى نجران هذا من النبي صلى الله عليه وسلم ورفضوا قوله فأنزل الله تبارك وتعالى
قوله جل وعلا فمن حاجك فيه أي عاندك فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندعو أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين نبتهل
أي يلعن بعضنا بعضا وبهله أي لعنه دعاهم الله إلى المباهلة وأمر نبيه أن يباهلهم فقالوا نعم نقبل المباهلة فواعدهم النبي صلى الله عليه وسلم من الغد فجاء نصارى نجران ليباهلوا النبي صلى
الله عليه وسلم وإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد جاء بعلي وفاطمة والحسن والحسين ليباهل بهم لأن الله تبارك وتعالى قال قل تعالوا ندعو أبناءنا وأبناءكم وأنفسنا ونساءنا ونساءكم وأنفسنا
وأنفسكم فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بأقرب الناس إليه أتى بعلي وفاطمة والحسن والحسين ليباهل بهم ونصارى نجران أن النبي صلى الله عليه وسلم جاد في دعوته للمباهلة ذلوا وقالوا قد رأينا
أن لا نباهلك فأرسل إلينا من يعلمنا الدين وليكن أمينا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أبعثنا معكم أمينا حق أمين قم يا أبا عبيدة فأمر أبا عبيدة عامر بن الجراح أن يذهب إلى نجران يعلمهم
دين الله تبارك وتعالى أما فضائله مع عامة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقد كان النبي يوما صلوات ربي وسلامه عليه على حراء لما كان في مكة فاهتز حراء فقال النبي صلى الله عليه وسلم
أسكن حراء فإنما عليك نبي أو صديق أو شهيد وكان على حراء في ذلك اليوم النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلح والزبير والسعد وأبو عبيدة أسكن حراء فإنما عليك نبي أو
صديق أو شهيد فلا يخرجون من هؤلاء الثلاثة أما النبي فهو محمد وأما الصديق فهو أبو بكر وأما الشهداء فأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حديثان أحد كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر
وعمر وعثمان فقط كانوا على أحد وحراء كان معه هؤلاء الثبعة فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذه الفضيلة العظيمة لعلي رضي الله تبارك وتعالى عنه وجاء عنه صلى الله عليه وسلم ومنهم
علي رضي الله تبارك وتعالى عنه وارضى ونزل قول الله تبارك وتعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم أي من الإيمان والتقوى والدين والخير والمحبة فعلم ما
في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا وكان علي رضي الله عنه من أئمتهم بل هو كاتب الصلحي بين النبي صلى الله عليه وسلم وسهيل بن عمر في ذلك اليوم العظيم يوم الحجر وفيه وفي
أمثاله قال النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وعلي رضي الله عنه من ساداتي القرن الأول الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم وكما قلت فضائل علي
رضي الله عنه كثيرة جدا وقد قال الإمام أحمد رحمه الله تبارك وتعالى ما جاء لأحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما جاء لعلي رضي الله عنه وأرضاه ففضائله كثيرة جدا رضي الله عنه
وأرضاه قال علي رضي الله عنه أنا أول من يجثو للمخاصمة بين يدي الرحمن يوم القيامة وذلك أنه نزل فيه وفي حمزة وعبيدة ابن الحارث ابن عبد المطلب نزل في هؤلاء الثلاثة وليد ابن عتبة مبارزة
في بدر أنزل الله تبارك وتعالى في ثلاثة من المسلمين الأتقياء الأولياء وفي ثلاثة من المشركين هذان خصمان اختصموا في ربهم يقول علي رضي الله عنه أنا أول من يجثو من يجثو للخصومة بين يدي
الرحمن تبارك وتعالى أما شجاعة علي رضي الله عنه فعندما تتكلم عن الشجاعة في أي زمان في أي مكان فإنك تذكر علي رضي الله عنه وذلك أنه بطل من أبطال المسلمين وفارس همام وأسد ضرغام وهو كما
سمته أمه أسد وكان حيدرة رضي الله وتعالى عنه وأرضاه كان في أحد كسر جفنة سيفه رضي الله وتعالى عنه وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصيب بست عشرة ضربة النبي صلى الله عليه وسلم في
أحد