الشيخ عثمان الخميس أبو تراب علي بن أبي طالب جزء 3

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لعلي رضي الله عنه فضائل كثيرة وكما قلت في بداية حديثي إننا لم نجلس هذا المجلس لنعدد فضائل علي رضي الله عنه لأنه سيطول بنا المقام ولن نتكلم عن أشياء أخرى وجوانب في حياة هذا الإمام رضي الله عنه وأرضاه ولكن لا بد من التنبيه على بعض فضائله رضي الله عنه أن نمر عليها كما يقال مرور الكرم أن فضائل علي رضي الله عنه يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام إلى فضائل خاصة به وإلى فضائل له مع آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وإلى فضائل له مع عامة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أما فضائله الخاصة فمنها أنه في يوم خيبر أريد ساعة أنه في يوم خيبر لما حاصر النبي صلى الله عليه وسلم اليهود في خيبر قال لأعطينا الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله فالناس كلهم يتمنوا أن تكون أو يكون الاختيار عليهم لا شك هكذا يزكيه الله تبارك وتعالى بقوله يحب الله ورسوله هذا على إيمانه بقوله يحبه الله ورسوله وهو مؤمن تقي يحب الله ورسوله ثم هو ولي من أولياء الله تبارك وتعالى فيحبه الله ورسوله فلما صلى الغداة أي الفجر صلى الله عليه وسلم صار الناس يتطاولون برقابهم كل يظهر نفسه لعل النبي صلى الله عليه وسلم يشير إليه ويقول هذا الذي يحب الله ورسوله هذا الذي يحبه الله ورسوله فصلى الغداة أي الفجر صلوات ربي وسلامه عليه ثم نظر في وجوه الناس يبحث عن ذلك الشخص فصار ينظر في وجوه الناس ثم قال أين علي أين علي وكان علي رضي الله عنه في ذلك الوقت أصيب بالرمد ولم يحضر إلى الصلاة بسبب الرمد الذي أصاب عينيه فقالوا يا رسول الله إنه أرمد يشك عينيه قال ايتون به فجيء بعلي إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقاد ما يرى يقاد من شدة الرمد في عينيه فلما قرب من النبي صلى الله عليه وسلم تفل من ريقه المبارك صلى الله عليه وسلم في عينيه فراجع يبصر كأن لم يصب رضي الله عنه وأرضاه ثم سلمه الراية صلوات ربي وسلامه عليه ثم قال أغدو في سبيل الله لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النهر أي من الإبل الحمراء أو خير لك مما طلعت عليه الشمس الله أكبر كلمات جليلات يقولها النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه فأخذ الراية وفتح الله على يديه وسيأتي الكلام عن ذلك عند كلامنا عن شجاعة علي رضي الله عنه وأرضاه من فضائله الخاصة أنه قال يوما علي رضي الله عنه وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق فنشهد الله على حبه رضي الله عنه وأرضاه لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق فحب علي من الإيمان وبغضه من النفاق رضي الله عنه وأرضاه ولما خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى تبوك وقالوا ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم عليا أن يبقى في المدينة ليرعى شؤون أهله فتكلم بعض المنافقين في علي وقالوا ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم عليا أن يبقى في المدينة ليرعى شؤون أهله فتركه النبي صلى الله عليه وسلم إلا استثقالا أي لا يريده معه فتركه لأجل ذلك فحزن علي لما سمع من هذا الكلام فلحق بالنبي صلى الله عليه وسلم خارج المدينة فأدرك النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن الناس يقولون إنك إنك إنما تركت الاستثقال فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا إنه لا نبي بعدي الله أكبر يطيب النبي خاطرة صلوات ربي والسلام عليكم موسى عليه الصلاة والسلام لما خرج إلى ميقات ربه قال لهارون خلفني في أهلي ولم يكن هذا استثقالا ولا نقصا لهارون فكذلك أنا يا علي إذا تركتك وقلت لك خلفني في أهلي فليس هذا استثقالا أنت مني بمنزلة هارون من موسى وقال النبي صلى الله عليه وسلم أن البعض قد يظن أن علي النبي كما كان هارون نبيا قال إلا إنه لا نبيا بعديه وكذلك جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يوما لأصحابه من كنت مولاه فعلي مولاه من كنت مولاه فعلي مولاه هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم مبينا منزلة هذا الرجل رضي الله عنه وأرضوه أما فضائله مع آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم فمن ذلك الحديث المشهور لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الحج في السنة العاشرة من الهجر قبل وفاته بثلاثة أشهر صلوات ربي وسلامه عليه لما رجع من الحج وصل مكانا بين مكة والمدينة يقال له الجحفة قريب من رابغ الآن فوقف هناك صلوات ربي وسلامه عليه في مكان يقال له غدير خم اسمه خم في الجحفة قريبا من رابغ هناك قال النبي صلى الله عليه وسلم للناس إني تركت فيكم ثقلين أحدهما كتاب الله يقول زيد بن أرقم راوي الحديث فذكر بكتاب الله وأمر بالتمسك به والحث عليه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي أذكركم الله أهل بيتي وعلي إمام أهل البيت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بلا تردد وجاء النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عائشته أن النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها في يوم من الأيام دعا عليا وفاطمة فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم دعا الحسن والحسين فجاء فاجتمع هؤلاء الأربعة عند النبي صلى الله عليه وسلم علي وفاطمة والحسن والحسين