سير أول الخلفاء الراشدين حلقة 7 جزء2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بايعه قال فوائره بايعه الناس وتقبجم حتى يقال في رواية ان واحد الانصار سبق العمر في البيعة اسمه بشير ابن سعد وبايعه ثم بايعه زيد ابن ثابت كما يقال وشيد ابن حضير وتمت البيعة في جو كل عبارة عن يعني في قلب مركز الانصار في داخل مركز الانصار تمت هذه البيعة لابي مكر الصديق رضي الله عنه بارك الله فيك ان شاء الله عليك حتى الان ستة وعشرين دقيقة وما حسيت بالوقت ستة وعشرين دقيقة ونحن نروي في هذه القصة حتى الناس يتذكرون ان شاء الله انها لتكون هيك توضحة يعطيك الصحة بارك الله فيك شيخ عثمان هل لك ما تضيف عن القصة اولا وبعدين سوف نتحدث عنها زيادة في التحليل بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبركة لأبينا محمد وعلى آله اما بعد الحقيقة يعني القصة كما ذكرها الشيخ الدكتور مونير حضر الله تبارك وتعالى كثيرا التي ذكرها وان كان عندي اعتراض على بعض ما ذكر ويستميحني عذرا ان شاء الله تعالى ان اتقدم بين يدي وان اذكر هذه الملاحظات فان الخلاف في الرأي لا يفسد في الود القضية فذكر الدكتور مونير حضر الله تعالى ان الانصار قالوا كلمتهم في السقيفة وكذا الحقيقة انه كان من الانصار عدد قليل وليس كل الانصار كما ذكر ايضا بعد ذلك ان حزب الانصار كله موجود بينما ثلاثة من المهاجرين ايضا الانصار كان عدد قليل من الانصار موجودا وليس حزب الانصار كما يذكر البعض وانما ذكر سعد بن عبادة ذكر الحباب بن المنذر ذكر بشير بن سعد والد النعمان ذكر سيد بن حضير وزيد بن تابت اما انه يعني كل الانصار او حزب الانصار موجود لا اظن بهذه الكثرة يعني وانما عدد من الانصار الامر الثاني نقوله ان اوسط الناس نسبا يعني اقرب الى اسماعيل اظن اوسط الناس نسبا اي افضل الناس نسبا واوسط الشيء افضله كما قال الله تبارك وتعالى وكذلك جعلناكم امة وسطة اي فضلة ويقالوا للجوهر في العقد يقولون واسطة العقد يعني افضل شيء في العقد ولما سئل ابو سفيان عن نسب النبي صلى الله عليه وسلم قال هو من اوسطنا نسبا اي من افضلنا نسبا ويقال صلاة العصر صلاة الوسطى اي صلاة الفضلة فهذا معنى قولهم انه نحن اوسطا او قريش او اوسط الناس نسبا اي افضل الناس نسبا واذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله اصطفى كنانة من بني اسماعيل واصطفى قريشا من كنانة فهم اصطفون من هذا الجانب انهم اوسط الناس نسبا اي افضل الناس نسبا وكذلك انه نقل عن الحباب انه قال لا يخالفنا احد الا قتلناه لا اظن هذه رواية صحيحة وثابتة وانما رواية مشهورة صحي البخاري ذكرت ليس الصحيح البخاري فقط اقول الرواية الصحيحة المذكورة يعني هي ابسط من هذا بكثير وهو كما ذكر الدكتور وانما كان لما جاء عمر وابو عبيدة وابكر الصديق للانصار وقال عمر زورت في نفسي كلاما اي حضرت كلاما في نفسي فلما جئت اتكلم فقال يا ابكر على رسلك فتكلم ابكر فكان هو احلم مني وافصح وما من كلمة زورتها الا قالها اديها فتكلم افصح الناس يقول ابلغوا الناس وبعد ان تكلم ابو بكر الصديق رضي الله عنه وبين الانصار لمكانتهم عند الله ومكانتهم عند الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ذلك قال ابو بكر الصديق للانصار لقد علمتم ان النبي صلى الله عليه وسلم جعل هذا الامر في قريش وقال ان قريش هو ولاة الامر فبرهم تبع لبرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم وقال بايعوا احد هذين الرجلين او ابا عبيدة فقال عمر كلمته التي ذكرها الدكتور حفظ الله تعالى ما كرهت شيء مما قاله ابو بكر الا هابه يعني يرى انه لا يجوز له ان يتقدم اليه هو لن ينسى عمر رضي الله عنه يوم تقدم في الصلاة فكيف صاح النبي صلى الله عليه وسلم وقال يأبى الله والمؤمنون الا ابا بكر ويعرف قدر ابو بكر عند النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك بايع لابي بكر قال بل انت احق بها فبايعه وبايعه اما قضية انه قال ابن الحباب انه قاتلناكم على هذا وانه صار صياح بينه وبين عمر هو جاء في بعض الروايات انه صار لغط لكن هذا التفصيل بهذه الدقة يحتاج الى اثبات صحة هذه الروايات كذلك القول بانهم قالوا نختار رجلا من المهاجرين ثم اذا مات نختار رجلا من الانصار كذلك هذه تحتاج الى اثبات واثبات صحة سندها ولا اظنها تثبت ان الانصار كله موجود كذلك قلنا ان هذا غير صحيح وانما كان بعض الانصار موجودين فالقضية ابسط من هذا بكثير وتمت هذه البيعة بهدوء ولذلك لما قال ابو بكر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان قريشا ولاة هذا الامر خلط سكت الجميع ولم يحصل نزاع وانما سلموا لها لانهم اتباع النبي صلى الله عليه وسلم مجرد ان قال الناس تبعوا لقريش وقريش ولاة هذا الامر سكت الناس ولم يتكلم الحباب ولا غيره وانما الذي جاء ان الحباب قال انا جديلها المحكك وعديقها المرجب لما قال هذه الكلمة عند ذلك قال ابو بكر بيعوا احد هذين الرجلين فقام عمر وقال بل نبايعك انت وتمت البيعة لابو بكر واما الزيادة التي ذكرها وهي ان سعد بن عبادة قال له ابو بكر لقد علمت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وانت قاعد يعني حاضر هذه الحادثة هذا في قريش فقال سعد بن عبادة صدقت نحن الوزراء وانتم الامراء هذه رواية مرسلة من مرسل التابعين رضي الله عنهم وغالبا انه سمعها من بعض الصحابة واذا صحح اسنادها احمد شاكر وامتيمي وغيرهم صحوا اسنادها كمرسل كمرسل صحيح قال الحميد بن عبد الرحمن انه مرسل صحيح فعلى كل حال يعني بعض التفسيرات ذكرها الدكتور ان لي عليها اعتراض ولي اسمح لي ولي اتقدل يعني بصدر رحب ولي اسمح لي بالتعليق انا اسمع منك تعليقات مباشرة بسم الله الرحمن الرحيم يعني الحقيقة الذاكر حجة على الناس اخوانا اخونا حافظه الله مبارك به ذكر رواية البخاري التي بين ايدي واعتبر انه كل شيء لم يرد في البخاري يحتاج الى اثبات وانا كل ما جئت به ما جئت به الا من عليث حسن او صحيح ولا في رواي من الروايات التي ذكرت ذكرها قسم كبير منها ذكرها فتح الباري هذه الروايات التي ذكرت بعضها حديث حسن او حديث صحيح فانا عندما استكمل الصورة من الروايات الحسنة والصحيحة واوضح الحوار العظيم الذي جرى بين الصحابة لا يقال من اين جئت بهذا الكلام انا على استعداد الان بالذات ان اذهب معه الى البيت واوريه سند كل رواية من الروايات التي ذكرتها وهي موجودة عندنا موجودة في الكتاب موجودة في الدفتر عندنا كله لذلك ارجو ان يعني مثلا اذا كان هو ما اطلع لا يقيم حج على المطلع اذا كان انا اطلعت وجئت بشيء ضعيف يقول لي هذا ضعيف على الرأس والعين اما اذا جئت بشيء صحيح وشيء حسن وهو ما اطلع عليه ما يكون هذا حج عليه وهذه القضية يمكن ان نتناقش بيننا وبينه فيما بعد احنا ما نحكي فسنحكي مع الناس فماذا تقول في حديثنا انا اقول لا بأس يعني الامر مقبول من الدكتور حفظ الله تعالى وان شاء الله ونأتي غدا ويعلن ذلك ان شاء الله اما يعلن واما اعلن لا لا نعلن ان شاء الله ما في ماني اشارة تعالى ثم نكمل الان لكن فيه الان نقطة في البخاري مدى ما انت يعني نقطة ثانية كذلك ان قضية اوسط العرب نسب كمان هذه القضية الحقيقة ليس دائما الوسط هو الافضل لكن بالنسبة للنسب الاوسط هو الافضل هذا يقول نص عليه الولماء ونص عليه كتاب السيرة وكتاب التاريخ بان اوسط العرب الله يحفظه انه اختار قريش من كنانة وكنانة من اسماعيل فهؤلاء كلهم نسب صريح ولد اسماعيل بشكل مباشر يعني اقرب الناس الى اسماعيل فهم اوسط نسب بالنسب الاوسط هو الافضل وهذا كل من يقرأ وتقرأ تفسير هذه الكلمة ارجو تقرأها تجد هذا التعليق للولماء في هذا الموضوع نعم هم افضل لانهم اوسط اقرب من كل الاسماعيل وحديث الرسول عليه الصلاة والسلام الذي ذكرته يؤكد هذا المعنى في البخاري في موضوع من كم اجتمع من الانصار في السقيفة عمر ابن الخطاب يقول انهم الا ان الانصار يحكي يقول خالفونا واجتمعوا باسرهم في تعيد رواية الشيخ منير فقول ابن الخطاب في البخاري الا ان الانصار خالفونا واجتمعوا باسرهم اسرهم لا يمكن ان تعني الا يعني على الاقل جمهورهم كثر اللغة اللغة بين الخمسة وستة يصير اللغة يكثر في جمهور الناس كثيرين صار في لغة خمسة يذهب الامر عمر فعند اعذق على هذا الكلام ملاحظة بيدك بس عشان لما حتى لما اطلب منك شيء في المنهج ما تغرب انا ما اعوض بان شاء الله والله انا احبس ولا تغرب في ذلك واسعد ما يكون على ان اسمع اي تعليق الله يسلم لكن حقيقة انا اقول هالامور يعني درستها عشر سنين ومرة واحدة من كل المصادر وما كتبت الا على بيني ان شاء الله هو حتى الشيخ عثمان ما شاء الله عليه طبعا ايضا حتى هو يعني يتكلم على السياسة من دراسته من معرفته وهذا هو الحوار الذي ينبغي نجريه اذا كان ما جرى هذا الحوار ماذا يكون يعني شأننا هنا اذا اذا لم ننمحص الروايات ونتبادل وجهة النظر في كل هذه الامور فهذه يا شيخ عثمان هذا كلام عمرو الخطاب رضي الله عنه في البخاري يرجح باسرهم ينبغي ان ترجح انهم كانوا جماعة كبيرة هو لا شك يعني هذه الرواية تبين ذلك مرسون لكن يبقى ان السقيفة ما تتحمل الانصار كلهم يعني بعددهم الكبير لكن اجتمع عدد كبير نعم هذا يضاح لما المقصود الانصار نسواد ورجال وما هو هذا سوى ما الانصار قادة الانصار هلا وتنطارت البيئة العامة هنا قال ثلاثة من المهاجرين وقادة الانصار كلهم لكن ليس بالضروري كل انصار يموجوا خمسة الاف واحد عشتة الاف يلتقوا هناك ما هذا المقصود المقصود الذين لهم الرأي لهم الكلمة لهم المناقشة في هذا الموضوع وكل اوسل خزرات زعماء هم كانوا مجتمعين طيب وين كان شيخ عثمان وين كانوا بقية المهاجرين حتى الذين حضروا الاجتماع ما كانوا جاءوا الاجتماع وإنما كانوا ينتظرون عليا رضي الله عنه والفضل وقثم العباس وأوسى بن خولة وغيرهم وغيرهم كانوا مشغولين بتغسيل النبي صلى الله عليه وسلم وتكفينهم في هذه الفترة جاء الخبر لعمر أولا أن الانصار قد اجتمعوا في سقيفة بن ساعدة وذهب معهم أبو عبيدة فهم ما كانوا أصلا ذاهبين فبقية المهاجرين كانوا ينتظرون انتهاء علي رضي الله عنه ومن معهم من تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم وتكفينه حتى يصلى عليه ويدفن بأبيه وأمه صلى الله عليه وسلم وهذا بقية المهاجرين كانوا هناك فكانت القضية غير محضرة ولذلك قال عمر عنها أنها كانت فلتة بالنسبة لبيعة أبي بكر بأنها لم تكن محضرة أصلا ولم يجتمعوا لأجلها وإنما ذهبوا لأن الانصار قد اجتمعوا فقال عمر فلتة وقال الله شرها وقال الله شرها نعم ما معنى كيف يقول ولكن الله الرواية أنا أقرأ من رواية البخاري اليمامي تفضل يعني هو ممكن السياق يشرح شوية من معنى الكلمة ثم نسألك عنه تفضل قال إنه بلغني أن قائلا منكم يقول والله لو مات عمر بايعت فلانا فلا يغترن مرء أن يقول إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمت ألا وإنها قد كانت كذلك ولكن الله وقع شرها وليس منكم من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر يعني فيه علو المقام وفيه رفعة المقام وشأنه يعني هذا من بايع رجلا عن غير مشورة من المسلمين فلا يبايع هو ولا الذي بايعه تغرة أن يقتل فإذن وإنه قد كان من خيرنا حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم يعني أبا بكر الصديق إلا أن الانصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني سايدة فكلمة ولكن الله وقع شرها نأخذ العبارة التي لدينا من بخاري ماذا تعني إذن أبدا هي القضية وما فيها أن قضية البيعة لا تتم بهذه الطريقة عادة وإنما يجتمع أهل الحل والعقد كما ذكر الدكتور رحمه الله تعالى يجتمع أهل الحل والعقد ثم تنظرون في أمر الخلافة الذي حصل أنه فوجئوا باجتماع الأنصار رضي الله عنهم في السقيفة فكان لابد من حسب الأمر وذلك عمر قال كما في البخاري أيضا قال فإن تركناهم وما يريدون تركنا أمر ربنا يعني تركنا الأمر لأن الله تعالى جعل الأمر في قريش وإن خالفناهم أيضا مشكلة يعني تركناهم الآن سيبايعون رجلا منهم فإذا بايعوه ماذا نفعل إن بايعناه خالفنا أمر الرسول الذي يقول الأمة من قريش وإن لم نبايعه وقعت المشكلة الآن فلذلك قال لابد أن نحسم هذا الأمر الآن فلما ذهبوا أو بكر الصديق رضي الله عنه كانت هناك علامات دالة من النبي صلى الله عليه وسلم أنه هو الخليفة بعده سواء كان على خلاف بين أهل العلم هل هو نص جلي كما سأل الأخ من أبو عيسى أظن من الدمام يعني هل هو نص جلي أو نص خفي أو باختيار المهاجرين والأنصار له يعني كيف تمت البيع على أبي بكر الصديق لكن على كل حال كانت هناك يعني إرشادات عامة من النبي صلى الله عليه وسلم ودلالات صريحة منه صلوات الله أن أبا بكر هو الخليفة بعده وإذاك عمر قال يعني ومن منكم مثل أبي بكر ما في إنسان مثل أبي بكر الصديق رضي الله عنه ولذا قال ولقد علمتم أنه خيرنا وعلي رضي الله عنه أو ابن مسعود قال رضينا لدنيانا من رضيه الله أو رضيه رسوله لديننا فالقصد أن أبا بكر الصديق تقريبا كان الأمر محسوما له في تقديم النبي له دائما كما جاء في فضالي وكما سيأتي إن شاء الله تعالى من أدلة أن أبا بكر هو الخليفة بعد النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك لو تمت هذه في غير أبي بكر الصديق والوضوح الذي يظهر منه أنه هو الخليفة بعد النبي مباشرة صلى الله عليه وسلم لو كانت في غير أبا بكر الصديق في أي زمن من الأزمان ممكن تصير فوضى ومشاكل عظيمة جدا وتأكيد للكلام هذا نحبس الرواية من عند أبي الحسن الأشعري قوله أثنى الله عز وجل على المهاجرين والأنصار والسابقين إلى الإسلام ونطق القرآن بمدح المهاجرين والأنصار في مواضع كثيرة وأثنى على أهل بيعة الرضوان ويبايعونك تحت الشجرة قد أجمع هؤلاء الذين أثنى الله عليهم ومدحهم على إمامة أبي بكر الصديق رضي الله عنه وسموه خليفة رسول الله وبايعوه وانقادوا له وأقروا له بالفضل وكان أفضل الجماعة في جميع الخصال التي يستحق بها الإمامة من العلم والزهد وقوة الرأي وسياسة الأمة وغير ذلك هذه من الإبانة عن وصول الديانة وأقرأ النقل هنا من كتاب الأخ الدكتور علي محمد محمد صلى الله عليه وسلم ولذلك أظنه يلخص ما كنت أقول ولذلك دكتور بارك الله فيك وفي مشاهدين الدكتور ولي رحمه الله ولذلك لم يختلف الناس في أبي بكر الصديق تمت البيع عامة لأبي بكر الصديق كل الأنصار أجمعوا ثم هناك قضية مهمة جدا بعد هذه الكلمات من أبي بكر الصديق وهو قوله إن قريشا ولات هذا الأمر ماذا حدث بعد ذلك في خلافة علي رضي الله عنه صار نزاع بين المسلمين في صفين في الجمل لم يكن على الخلافة لكن صار نزاع ثم بعد ذلك صار النزاع على الخلافة في عهد يزيب طيب لما خرج الحسين رضي الله عنه وأرضاه ثم بعد ذلك في عهد مروان بن الحكم لما خرج على عبد الله بن الزبر رضي الله عنه ثم بعد ذلك في عهد عبد النكم مروان ثم بعد ذلك في أيام الدولة العباسية طيب لما خرج بعد ذلك وكل هذه الأمور إلى يومنا هذا ما خرج أنصاري يطالب بالخلافة لأنهم علموا أن المسألة محسومة لقريش كل الذين تنازعوا على الخلافة على مر التاريخ كلهم قراشيون لأن المسألة حسمت بعد قول أبي بكر الأئمة من قريش حسمت المسألة فلم يطالب أنصاري واحد بالخلافة بعد ذلك مع وجودهم ولكن بس نقطة مهمة في هذه في موضوع الإمام من قريش تريد أن تقول أنها كانت مهمة من جهة أنها تشريع ديني نعم بينما في رواية البخاري اللي أنت تفضل أن تحتكم إليها لا أنا أحتكم للصحيح ما عندي مشكلة هي صحيح هو لا يريدها بمعنى أنها توجيه شرعي يريدها بمعنى أنها يعني درس واضح لكل ذي عقل أن الحكم لن يعرف الناس لن يقبلوا سلطة إلا سلطة هذا الحي من قريش كمان تقول مثلا الآن في بعض الدول في السلطة وفي الحكم فالناس لن ينقادوا أو لغيره قوله بخاري الصديق هنا في روايات الشيخ مونير الغضبان الأخرى صح لأنه ذكر الإشارة كلامك لما قال لسعد بن عبادة لم تسمع فينا كذا كذا لكن في البخاري هنا هو يقدمها كحكمة واضحة أن الأمر لن يعرف إلا لهذا الحي من قريش ويعلل ذلك لأنهم أوسطوا العربي نسبا ودارا دكتور هذا في هذا الحديث حديث أخرى كثيرة كيف توفق بين هذا وبين قوله صلى الله عليه وسلم إبن حجر العسقلاني إذا أذنت إبن حجر العسقلاني نعم يقول بعض الفضلاء شككوا في هذا الحديث نعم فكتبت هذا الحديث عن أربعين صحابيا رواية هذا الحديث لعمي من قريش كتبه عن أربعين صحابيا إبن حجر العسقلاني الحافظ صاحب فتح الباري طيب ونحن الفتح الباري على الرأس والعين كيف توفق بين هذا الأمر وبين توجيه النبي عليه الصلاة والسلام للمسلمين بأن يسمعوا ويطيعوا حوته لو تسمعوا هذا أمر عليهم يعني أمير حبش هذا جيد في فرق بين الأمير وبين الخليفة العام يعني خليفة المسلمين الذي يكون له الخلاف العظمى يجب أن يكون قرشي أما هذا القرشي يختار ولاة من كل الأجناس وكل الأنواع هذا ما في عليه خلاف يعني الأمير العادي حتى هؤلاء رؤساء الدول اللي عناهم كلهم بالذات أو خلف هؤلاء هؤلاء رؤساء عاديين يمكن أن يكونوا من عامة الناس يمكن أن يكونوا من دولة واحدة وخلاف واحدة الأصل اللي يكون الخليفة من القرش وهذا القضية المشتركة مثلا صلاح الدين العيوبي دولة الغزنويين دولة القويهيين كل الناس كانوا غير عرب مو بس غير قريش غير عرب كانوا يحكموا ويستلموا سلطات ويستلموا ولاية لكن الخليفة كان عباسي من قريش الخليفة كان أموي من قريش في الدول العثمانية لم يحصل هذا لكن على كل حالة فقط أردت أن ألاحظ نعم نعم هذه ثابت هذا أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال هذا الأمر عزا ما وليهم 12 خليفة كلهم من قريش وغير ذلك كثير في الصحيحين لكن على كل حال هي القضية يعني شبه إجماع بين أهل السنة أن الخلافة لا بد أن تكون في قريش هذه مسألة محسومة خالف في هذا الخوارج فقط أنه يمكن أن يكون الخليفة من غير القرشين وخالف بعض المعتزلة لكن المشهور عند أهل السنة وشبه إجماع فيه أنه لا بد أن يكون الإمام قرشي أما الذي ذكرت أنت وهو تسمع وتطيع أن اللي عليك عبد الحبشي فهو الذي ذكرت أيضا أنت عن خلافة العثمانية مثلا فيما لو تولى على المسلمين غير قرشي أخذها بالسيف أو بأي طريقة أخرى أخذها غير قرشي نسمع ونطيع نسمع ونطيع له لماذا؟ لأنه الآن تولى أمور المسلمين لا نخرجه لكن لو كان الأمر إلينا لا يولى إلا قرشي لكن إن تولى غير القرشي كالدول العثمانية كان لها سمع وطاعة مع أنهم غير قرشيين نعم وكذلك ولات أمور الولايات الكذا ليست ضرورية لكن الخليفة العثماني كان خليفة كان هو الحاكم للوطن الإسلامي كله كان هو يعين الوالي في تونس في اليمن وعينه في ليبيا وعينه في السودان وفي مصر وفي غيره نعم قال له سلطان المسلمين فهذا اللي وعلى كل والرواية التي طبعا نحن معنا مجموعة روايات ما في بس نسمع ونطيع لكن لو كان الأمر إلينا لا يولى إلا قرشي طيب الآن في رواية أخرى للباق اللاني في معرض ذكره للإجماع على خلافة الصديق قال كان رضي الله عنه مفروض الطاعة لإجماع المسلمين على طاعته وإمامته وانقيادهم له حتى قال أمير المؤمنين علي عليه السلام مجيبا لقوله رضي الله عنه لما قال أقيلوني فلست بخيركم فقال لا نقيلك ولا نستقيلك سيدنا علي قل سيدنا أبو بكر قدمك رسول الله صلى الله عليه وسلم لديننا ألا نرضاك لدنيانا يعني بذلك حين قدمه للإمامة في الصلاة مع حضوره واستنابته في مارة الحج فأمرك علينا وكان رضي الله عنه قول الباق اللاني أفضل الأمة وأرجحهم إيمانا وأكملهم فهما وأوفرهم علما وثبت أنه أفضل الصحاب على الإطلاق أنه رضي الله عنه أفضل الصحاب على الإطلاق ولذلك علي بن أبي طالب رضي الله عنه كما ذكرت قبل قليل علي بن أبي طالب رضي الله عنه كان يقول من فضلني علي بكر وعمر جلدته حد المفتري ولما قال له ابنه محمد ابن علي بن أبي طالب قال له من خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أبو بكر قال ثم من قال عمر هذا علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الصحيحة طيب في البخاري وكذلك لما سأل عمر بن العاص النبي صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك قال عائشة قال لهم من الرجال قال أبوها والنبي صلى الله عليه وسلم قال هل أنت تارك للصاحبي ميزه عليهم جميعا طيب وقال سد الأبواب إلا بابا أبي بكر ثم هو أعلم الصحابة على الإطلاق كما قال أبو سعيد وكان أبو بكر أعلمنا وسيأتي إن شاء الله تعالى أن يسر الله تبارك وتعالى ونتكلمنا عن فضال أبي بكر لنرى علم أبي بكر كيف إنه يقدم على علم كل أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح اقتدوا بالذين من بعد أبا بكر وعمر أو أبي بكر وعمر اقتدوا هكذا بأمر النبي صلى الله عليه وسلم عند الترمذيب الإسلامي الصحيح اقتدوا بالذين من بعد أبي بكر وعمر كذلك حديث جبير بن مطعم جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألته عن أمر فأجابها وأمرها أن ترجع إليه فقالت يا رسول أرأيت إن أتيت ولم أجدك يقول جبير تعني الموت يعني توفي صلى الله عليه وسلم عليه قال ايتي أبا بكر وعمرها أن ترجع إلى أي بكر الصديق وهذا في الصحيح الصحيحين في البخاري ومسلم كذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة وقد ذكرناها قبل قليل ادعي لأباك وأخاك فإني أخشى أن يتمنى متمنن ويأبى الله ورسوله والمؤمن إلا ما بكر وكذلك حديثه الثاني لعائشة كذلك ادعي لعبد الرحمن حتى أكتب كتابا فإني أخشى أن يتمنى متمنن ويقول أحد أنا لها قومك أمها قال صلوات الله وسلامه عليك قال ويقول قال ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر هذا في مسلم كذلك إمامته للمسلمين في مرض النبي صلى الله عليه وسلم وقلنا أقل ما قيل سبع عشرة آية سبع عشرة صلاة يصلي سبع عشرة صلاة يصلي بالمسلمين بأمر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يقبل أن يتقدم أحد غيره بل قال أهل العلم لم يتقدم أحد للصلاة مع وجود النبي صلى الله عليه وسلم غير أبي بكر وهو الوحيد الذي أذن له النبي صلى الله عليه وسلم بذلك بل أمر أن لا يصلي بالمسلمين غيره وقال عمر عشر الأنصار أيكم أيكم ترضى نفسه أن يتقدم على أي بكر الصديق فقال الأنصار معاذ الله أن نتقدم على أي بكر هكذا معاذ الله أن نتقدم على أي بكر فقضية خلافة أبي بكر محسومة عند الصحابة ولذلك قال أهل العلم لم يختلف أهل العلم على أفضلية أي بكر وأنه أحق بالخلافة من كل أحد إنما الخلافة كما ذكر الأخ أبو عيسى الخلافة بين أهل العلم هو هل كانت خلافة أي بكر بالنص الجليد أو كانت خلافة كما في حديث المرأة مثلا وحديث الأمر بالصلاة وحديث الكتاب الذي أراد أن يكتب أو بالنص الخفي وأن هذه إيماءات إلى أي بكر الصديق رضي الله عنه أو إنه باختيار المهاجرين والأنصار هذه ثلاثة أقوال لأهل العلم يعني في هذه المسألة طيب الآن السؤال يا شيخ مونير اللي يفرض نفسه هو أنه مع ذلك يبدو أنه كانت هناك حيوية داخل المجتمع المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المجتمع المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المجتمع المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المجتمع المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المجتمع المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المجتمع المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المجتمع المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المجتمع المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المجتمع المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم وأنه كانت هناك حيوية داخل المسلم الذي خلفه النبي صلى الله عليه وسلم