سير أول الخلفاء الراشدين حلقة 6 جزء 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ليس أعظم مصيبة أبدا لا يمكن أن تكون مصيبة أعظم من هذه المصيبة ولذلك يقول أنس كان اليوم الذي دخل فيه النبي صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء منها كل شيء ثم كان اليوم الذي توفي فيه النبي صلى الله عليه وسلم أضمم منها كل شيء فلا شك أن وقع الأمر على الصحابة الذين عاشوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ورأوه وأحبوه وأحبهم ففقده كان مصيبة ما مرت بالإنسانية مثلها وهنا أقول هنا في هذه المصيبة خاصة فاطمة رضي الله عنها مثلا تقول لأنس ابن مالك بعدما دفنوا النبي صلى الله عليه وسلم تقول له يا أنس دفنتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نعم فقالت كيف استطعتم أن تحثوا التراب على رسول الله كنتم لو تستطيع أن تردوا أي شيء عنده تبدلون النفس في سبيل الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم كيف أطاعتكم نفوسكم أن تحثوا عليه التراب يقول فبكت وأبكتني ما استطعت أن أجيبها ألجمتني بهذا الكلام رضي الله عنها فالقصد أن الهولة كان عظيما وإذا كصدموا صدمة عظيمة رضي الله عنهم ورضاهم ومن هذه الصدمة أن البعض أنكر كعمر رضي الله عنه أنكر قال لا ما مات كما غاب موسى غاب موسى لمقات ربه هذه غيبة غيبوبة النبي صلى الله عليه وسلم الآن ليست وفاة وسيستيقظ من هذه الغيبوبة كما غاب موسى غاب محمد وسيقوم وسيقطع أيدي وألسنته وناس من المنافقين يقول أن أظهروا نفاقهم يتحدث في المسجد أمام الناس نعم لأن بعض المنافقين فرحوا بموت النبي صلى الله عليه وسلم وبعض الناس لزم بيته كعلي رضي الله عنه وعثمان وبعض الناس سكتوا يعني المدينة بذلك الوقت الله أعلم طبعا ما حضرنا نحن هذا الأمر لكن لا شك أن الهولة كان عظيما والمصيبة كانت كبيرة جدا أبو بكر الصديق رضي الله عنه بعد صلاة الفجر الذي ذكرته الآن نعم لما طلع عليهم النبي صلى الله عليه وسلم يصلنا الفجر ونظر إليهم من كوة من نافذة طيب نظر إليهم وهو يتبسم يعني راضا عن ما هم عليه يتقدمه أبو بكر في صلاة الفجر فلما نظر إليهم يقول أنس فوتينو بالنبي صلى الله عليه وسلم كلهم صاروا ينظرون إليه النبي صلى الله عليه وسلم وهذا التفات في الصلاة لكن التفات جائز لأنه لحاجة التفات في الصلاة لحاجة جائز ما فيه بأس فالتفتوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ينظرون إليه ثم لما صاروا يصفقون لأبو بكر يعني النبي جاء يعني يرجع يتقدم النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكر الشيخ أنه يعني يتقدم الإمام وإن النبي هو إمام مسلم في ذلك الوقت فصفقوا لأبو بكر وكان لا يلتفت أبو بكر في صلاة الفجر فلما أكثروا عليه التصفير التفت فإذا النبي صلى الله عليه وسلم فأراد أن يرجع حتى يتقدم النبي كما ذكرت فأراد أن يرجع يتقدم النبي صلى الله عليه وسلم فأشار إليه النبي صلى الله عليه وسلم لم آتي وفعلا لم يأتي صلى الله عليه وسلم ثم رجع ونام في بيته في بيت عائشة فلما رأى النبي أبو بكر ذلك استأذن قال لعائشة رضي الله عنها أني سأذهب إلى زوجتي اللي هي حبيبة بنت خارجة بن زيد وكانت في السنح في العالية في المدينة يعني ما جاءها من مدة لأنه كان مشغولا بالنبي صلى الله عليه وسلم قال أذهب إليها فذهب إليها بعد صلاة الفجر وقدر الله أن يموت النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الفترة قبل أن يرجع أبو بكر وقت الضحى حتى قال بعضهم أنه قريب من الزوال يوم الأثنين توفي صلى الله عليه وسلم عبيه وأمه فجاء رجل إلى بكر الصلي وأخبره بوفاة النبي صلى الله عليه وسلم فجاء وإذا مثلا كما ذكرت أنت الآن وجوم تام في المدينة وعمر يقول لا لم يموت وسكوت والعباس يقول مات بذلك لا تصدر مشاكل ولا كذا فلما جاء أبو بكر دخل على النبي صلى الله عليه وسلم فكشف عن وجهه وقبل بين عينيه وقال بأبي أنت وأمي طبت حين وميتة ثم غطى النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرج وإذا عمر يتكلم بين الناس فقال على رسلك يقول لعمر فلم يلتفت عمر لأبي بكر أيضا فتركه وصعد المنظر ثم تكلم كلمات تبتت الناس كلهم فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه قال من كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت ثم قرأ عليهم قول الله تبارك وتعالى وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على عقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين فقط لشيخ منير كل مسلم يغبط أبا بكر الصديق حتى على هذه اللحظة أن يكون محظوظا بأن يكشف وجه النبي صلى الله عليه وسلم ويقبله بين عينه أليس كذلك؟ لو تسمح لي اللحظات الأخيرة تنقلها عائشة رضي الله عنها لحظات الوفاة بينما رأسه ذات يوم على منكبي وما لرأسه نحو رأسه وريد من رأسه حاجة فخرجت من فيه نقطة باردة فوقعت على ثغرة نحري فاكشعر لها جلدي فظننت أنه غشي علي فسجيته ثوبا فجاء غمر والمغيرة بن شعبه فشلدت الحجاب جذبت إلي الحجاب فنظر عمر إليه فقال واغشيا ما أشد ما غشي الرسول صلى الله عليه وسلم ثم قام لما دنوا من الباب قال المغيرة يا غمر مات رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كذبت بل أنت رجل تحوس كفتنة إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حي لا يموت حتى يفني الله عز وجل المنافقين كان في عقيدة عن غمر إنه لا يمكن أن يبقى عدو للرسول عليه صلى الله عليه وسلم في حياته فلذلك هو كان يتصور أنه طالما فيه منافقين لا يمكن أن يتوفى الرسول عليه صلى الله عليه وسلم وفي رواية أخرى يعني يقول إنه ذكرت قول الله عز وجل هذا الذي سيطر على رأسه ويكون الرسول عليكم شهيدا فهذا يعني إنه الرسول سيبقى بعدنا يعني لا يبقى يموت لكن سيبقى بعدنا فلذلك ما كنت أتصور أبدا أن الرسول عليه الصلاة والسلام يوجد منافقين ويوجد ناس ويبقى هو بعد ذلك فهذه اللحظات العصيبة التي حدثتنا عائشة رضي الله عنها مشاعر عائشة نفسها التي فازت بلم نفس به مقلوق في الدنيا كان بين صدرها على منكبها توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين صدري ونحري هذه المرأة التي طلب من بقيت زوجاته أن يأذنوا له نعم بأن يمرض يعني يتمرض في بيتها نعم فحري طبعا بكل إنسان في الحقيقة يعني أن تكون عائشة عنده بالنسبة له حبيبة الرسول عليه الصلاة والسلام نحبها لحبيب محمد صلى الله عليه وسلم فتتم الحادثة رضي الله عنها فعائشة يعني ضاعت بين قول البغيرة وبين قول عمر لكن عمر أقوى أم يللي رأي عمر ما تتصور أنه البغيرة راح يكون أعلم بهذا الأمر فجاء أبو بكر خرجوا جاء أبو بكر فرفعتوا الحجاب لأن ما في مشكلة ما في غير أبو بكر فنظر إليه فقال وإنا إليه راجعون مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أتاه من قبل رأسه فحد رفاه فقبل جبهته ثم قال ونبيا ثم رفع رأسه ثم أتاه من قبل رأسه فحد رفاه فقبل جبهته ثم قال واصفيا ثم رفع رأسه وقبل جبهته وقال وخليلا مات رسول الله صلى الله عليه وسلم أعز صديق الذي لم يفارقه لحظة من لحظات حياته في هذه اللحظة يفقد أعز الناس عليه في الوجود لكن شخصية أبو بكر ليست شخصية عادية شخصية رجل يبني أمم ويحمل تغيير في التاريخ فلذلك لو كان القضية بمقياس الحب يجب أن ينشج أبو بكر ويقضي الوقت كله في البكاء ويعمل مناحة لكن أبو بكر الأمة في رأسه الأمة في عهدته لا يمكن أن يترك القضية بهذا القبر فقام رضي الله عنه ومضى بعد ذلك ليعالج الأزمة المستعصية العظيمة التي وقعت عمر لا يستمع لأحد عمر يخطب ويهدد أن من يقول الرسول عليه الصلاة والسلام قد توفي فسيقطع غنقه أو سيقتله ممنوع الحديث بهذا الأمر فجاء أبو بكر رضي الله عنه فدخل المسجد فحمد الله عز وجل قال له على رسلك يا عمر عمر حتى هذا الكلام معنى السعداء أنه يسمع أو يتقبل شيء فلم يسكت عمر قال له اسكت اجلس فماسك اجلس ما جلس ولا سكت فصعد أبو بكر المسلمين عندما جاء أبو بكر جده كله انتركوا عمر قبل أن يأتي أبو بكر رضي الله عنه الشخصية المؤهدة قال لأن تقول كلمة الفاصلة عمر ما يقدب عليه أحد حتى العباس كان رأيه أنه توفي الرسول عليه الصلاة والسلام لكن عمر في قلب الناس هدى عالم الناس بالرسول عليه الصلاة والسلام فعندما جاء أبو بكر انصرف الناس جميعا عن عمر واستمعوا إلى أبي بكر الصديق وقالت هذه كلمة خالدة التي قالها أيها الناس من كان يعبد محمدا فإذا محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإذا الله حي لا يموت ثم تل الآية الكريمة الحقيقة بس تعليق صغير هذه الكلمة للصديق هي محور تاريخ كامل يعني مثلا الأمم كلها دخلت في الوثنيات لأنه لم يكن عندها مثل أبو بكر يعني النصارى قالوا عيسى بن الله اليهود قالوا عزير بن الله كل البشر عظموا يعني أنبياءهم ورفعوهم إلى مصافي الآلية مصافي العبادة لكن عظمة الصديق رضي الله عنه لهذه الأمة حتى يحفظها من أي انحراف أو خلل عقيدي توحيدي نسي عواطفه ونسي كل ما يملك من حب وشوق وألم وقالت القضية عنده قضية سلامة عقيدة هذه الأمة وسلامة هذه الأمة أن لا يمس شيء على الإطلاق فكانت أعظم كلمة قيلت في التاريخ بعد كلام الرسل وكلام الله عز وجل من كان يعبد محمدا فإذا محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإذا الله حي لا يموت فصل بين الوحدة العبودية وبين الألوهية مباشرة ومهما كان الرسول صلى الله عليه وسلم فهو عبد من عبيد الله إنك ميت شكرا لك شيخ مونير طبعا ذكرت اليهود والنصارى عندنا في حواراتنا هنا من علماء اليهود والنصارى من يوافقك تماما في أمر توحيد الله ويقول بذلك وعندما يكونوا معنا في ندوة نناقش معهم ولكن فكرةك صحيحة أن الناس عندهم ميل ونزعة في ثقافات كثيرة بما فيها في الثقافة الإسلامية نفسها لا تعظيم البشر تقديس الأولياء وغيرها عندنا نحن في المغرب العربي يعني الناس يظنون فيهم الصلاح يظن الناس في شخص ما الصلاح يأتون إلى قبره بعد أن يموت ويبنون عليه وتبركون به يعني في نزعة كلمة أبو بكر هذه رضي الله عنها التاريخية دي فعلا كلمة يحتاجها كل مسلم حتى يتذكر وأقرأ على سد المشاهدين قبل أن أخذ التليفونات هذه الرواية اللي أنت ذكرتها بس أقرأها من البخاري نعيدها بس قال إن عائشة أخبرت أخبرت أبو سلم أبا سلم أخبرته أن أبو بكر رضي الله عنها أقبل على فرس من مسكنه بالسنح السنح الذي ذكرته قبل ذلك الشيخ عثمان حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني تجه نحو النبي عليه الصلاة والسلام وهو مغشا بثوب حبرة حبرة حبرة فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله وبكى ثم قال بأبي أنت وأمي والله لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها قال الزهري وحدثني أبو سلم عن عبد الله بن عباس أن أبا بكر خرج وعمر يكلم الناس يعني ما معنى بالكلام اللي ذكرته فقال اجلس يا عمر تأكيد لكلامك عن روح القيادة في هذه اللحظات الحارجة والناس لا يفقدون زعيما مش زعيم ولا حاكم للثقلين والجن أعظم من خلق الله سبحانه وتعالى وآخر الرسل المكلثين من قبل الله عز وجل بإبلاغ الحق للناس يعني يختم هذا الصف المضيء الوضيء من نوح وإبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام وإخوانهم من الأنبياء والمرسلين فيقولوا اجلس يا عمر فأبا عمر أن يجلس فأقبل الناس كما قلت أقبلوا على أبي بكر فأقبل الناس وإليه وتركوا عمر فقال أبو بكر أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال الله وما محمد وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل إلى قوله الشاكرين أفإن ماتوا وقتلا قلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على أعقبيه فلن يذر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين قال الراوي الحديث والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر فتلقاها منه الناس كلهم فما أسمع بشرا من الناس إلا يتلوها وقال سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب قال والله ما هو إلا أن سمعت أبو بكر تلاها فعقرت حتى ماتوا قلوني رجلاي والله كان محبا لرسول الله في رواية أخرى كانت المحبة الشديدة وإنها لفي كتاب الله ما شعرت أنها في كتاب الله نعم كلهم يحبون رسول الله حتى موقفه هذا كان موقف المحبة العظيمة لا شك من يدعي غير ذلك فكبر عليه أبواه والله ما هو إلا أن سمعت أبو بكر تلاها فعقرت حتى ماتوا قلوني رجلاي وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أت أخذ بعض التليفونات الآن ولا سئلة في الحلقة هذه الأخ أبو عيسى في الدمام فضل يا أبو عيسى السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله كيف حالكم يا أخي أهلا بك يا أخي يا أخي عندي مداخلات سلاسة وسأتحدثها أذكرها على وجه العجلة الأولى عند الطابع يجب التأكد من صحة بعض الأحاديث واردة وأخص منها بالذكر حديث العنكبوت حيث قال الله سبحانه وتعالى أيده بجنود لم تروها وبيت العنكبوت جند مرئية ثانيا خلافة أبو بكر هل هي بالنص أو الاختيار في العقيدة الطحاوية التي تعتبر ممكن للمرحلة الجاية لأننا الآن في هذه اللحظات هل تدري لي أني أنا من حد برامجكم وأنا أتصل فيك ولي أول مرة أمسك الخط معك فلو سمعت ثانية واحدة ثانية واحدة في العقيدة الطحاوية صفحة 533 يقول المؤلف رحمه الله خلافة أبو بكر هل هي بالنص أو بالاختيار فرجح أنها بالنص لحديث المرأة التي جاءت إلى الرتول صلى الله عليه وسلم وتالت سألت أرأيت إن جئتك يعني الحديث طويل بدي أجيب لك للمختصر أرأيت إن جئتك فلم أجدك كأنها تريد الموت قالت إن لم تجديني فأتي أبا بكر فالحديث بالنص على أبا بكر يعني تتمت الحديث قالت فإن لم أجد أبا بكر قال ستجديني عمر هذا في صفحة 533 و 534 العقيدة الطحاوية أخي أنا آسف بس أنا عارفك إن أنت أول مرة تحصل الخطوة لكن أرجوك يعني أن تحترم يعني خطة البرنامج بعد قليل سوف نعرض كل هذه الأمور ونرى إن كانت نصاً ولا تعييناً ولا اختياراً ولا كيف ترتيبها سوف نعرضها بعد لحظات أرجوك إن أردت أن تبقى معي الخط وتقولها وقت رواية القصة أهلا وسهلا بك ولكن يعني الآن لأننا مراعي أنك أنت أول مرة تحصلنا وسعيد باتصالك ولكن صدقني ونحن على يعني مرمى حجر من القصة هذه كلها سنرويها بتفصيل ويصبر علي شوي الله يعزك ويحفظك إن أردت أن تبقى شوي على الخط وإلا أن تفوتها هذه لما بعد أو ترسلها لي بالفاكس و أقراها ليك بعد ما الشيخ منير إذا مختصرها أو الشيخ عثمان يعرض قصة الخلاف هل تتكلم بعض الشيء يا شيخ أم لا خلاص؟ تفضل إذا عندي ملاحظة قلت عنك ثلاثة ملاحظات عندي ملاحظة فاتت عن كلامي اللي فاتت تقول أن على الإنترنت هناك من يعتب على ذكر لا لا ما قلت لا لا أبداً ما قلت على الإنترنت لا لا لا لم أذكر أبداً الإنترنت هل سمعتني قلت على الإنترنت؟ طيب لا لا أنا قلت لأحد الإخوان أرسل لي أين أنا؟ هناك لا لا أرسل لي رسالة للبرنامج يعني للبرنامج طيب على هذه الرسالة على هذه الرسالة تعذيصاً على هذه الرسالة طيب أوكي أوكي ولكننا إيش يعني؟ ولكننا نسير بالتفضيل كما حكمهم أولاً أبو بكر ثانياً عمر ثالثاً عثمان ورابعاً علي رضي الله عنهم جميعاً شكراً أبو عيسى في الدمام شكراً أنا اكتعبتني معك شوية لكن الله كريم الأخ أبو يحيى في السويد تفضل السلام عليكم وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أهلا بك أخي أنا صار لي كل سنة ما أنا ما حصلتها أول مرة أنا إلا حصلت فأريد شوية تطيني من وقتك الله يخليك لأن أنا أطلب الحقيقة فقط لأنه ما يهمني يعني حقيقة كل شيء أنه أني أعرف الحقيقة ووين هو الصح فالله يخليك أريد أفهم من الأخوان إنه أبو طالب هاي الفترة اللي حكيته عليها ووقوفه مع رسول الله والأخ الخميس قال إنه ما استسلم فهل هذا يعقل؟ هذا يا أخي معتقد الأغلبية المسلمين خلص يعني شوف لا لا دكتور لا لا دكتور لا لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور لا دكتور