من القلب الى القلب حقيقة كسر ضلع فاطمة عثمان الخميس 4

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

حسين بن علي بن أبي طالب ابناء خالة القضية ما فيها أن العلاقة بينهم كانت جدا طيبة وهذه الدعاوة دعاوة باطلة يعني كما يقال خارج عن القانون الحقيقي استطيع أن أقول هذه الكلمة اسمح لي بها خارج عن قانون هذه القضايا أستاذي تصور أنت عندما يقال إن علي أمر أن يسكت طيب أما كان لعلي في البداية إذا كان هو أمر أن يسكت فاطمة اقطع الحق من نفسك ابتداء وخرج وبايع وانتهى الأمر لماذا تنتظر حتى تضرب فاطمة حتى يكسر ظل العباد هذا بفرض أنه لم يبايع هذا بفرض طبعا نحن على التسليم لهم بما يدعون نقول كل هذا الكلام هو في النهاية اتهام لعلي اتهام لعلي دون عمر هم يتهمون علي أكثر ما يتهمون عمر رضي الله عنه وارضى وعلي أكبر من أي اتهام لا شك لكم شيخنا ولكن سؤال يعني وأنا أقوله وأنا متحرج هل لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر لعن أبا بكر وعمر النبي صلى الله عليه وسلم يقول اقتدوا بالذين من بعد أبا بكر وعمر فكيف يلعن أبا بكر وعمر نعم إذن ما يثار حول سرية أسامة أو جيش أسامة جيش أسامة هذا كان النبي قد جهزه ليذهب إلى الحرقات ليقاتل النصارى العرب وقال لك فيك في مؤته النبي صلى الله عليه وسلم أرسل جيشا إلى مؤته بقيادة زيد بن حارثة ومع زيد وجعل بعد زيد بن حارثة إذا مات جعفر بن أبي طالب قال فإذا قتل جعفر فأميركم عبد الله بن رواحة وإذاك يسمى هذا الجيش جيش الأمراء لأنه أمر فيه أكثر من أمير أمر ثلاثة على الترتيب زيد فإن قتل زيد فجعفر فإن قتل جعفر عبد الله بن رواحة خرج هذا الجيش لقتال الروم في مؤته ثم غدر نصارى العرب وانضموا إلى الروم لقتال المسلمين حتى إنه ذكر أهل السيري والتاريخ والمغازي أنه كان عدد المسلمين ثلاثة آلاف مقابل مئة ألف من الروم ومئة ألف من نصارى العرب اجتمعوا عليهم وصارت معركة مؤته وهي معركة مشهورة أخوض فيها الآن شاهد الأمري أنه لما وقع هذا الغدر أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤدب نصارى العرب فجهز جيشا بقيادة أسامة كون أبيه قد قتل وهو زيد بن حارثة طيب فجعل أسامة أميرا على هذا الجيش وجهزهم إلى الحرقات ليؤدبوا نصارى العرب هذا الجيش جهزه النبي صلى الله عليه وسلم ثم مرض صلوات ربي وسلامه عليه معلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته بقي النبي صلى الله عليه وسلم فترة مريضا فكان هذا الجيش متحرجا بقيادة أسامة من الذهاب حتى يطمئنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وظل الأمر كذلك حتى كان يوم الأحد النبي كما هو معلوم توفي يوم الأثنين ثاني عشر من ربيع الأول يوم الأحد الحادي عشر من ربيع الأول جاء أسامة يودع النبي صلى الله عليه وسلم ونظر إلي ثم نظر إلى السماء يقول أسامة فعلمت أنه يدعو لي لأن النبي كان يحبه حبا شديدا فكان يقال لأسامة حب رسول الله وابن حبه طيب فكان يحبه كثيرا النبي صلى الله عليه وسلم فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا لأسامة كما فهم أسامة رضي الله عنه ثم خرج أسامة وعسكر خارج المدينة حتى يجتمع الجيش ويلتم شمله ثم ينطلقون وهذا قبل وفاة النبي بيوم وظل الجيش هناك طيب من يوم الأثنين جاءهم الخبر أن النبي قد توفي صلى الله عليه وسلم فرجع الجيش لم يذهب هناك دعوة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال جهزوا جيش أسامة لعن الله من تخلف عنه كل هذا لماذا يريد أن يقول أن أبو بكر وعمر كان ضمن جيش أسامة والنبي قال لعن الله من تخلف عنه في جيش أسامة إذا لعنهما النبي صلى الله عليه وسلم يعني فكرة حتى ما جاءت للشيطان لإبليس أن يفكر بها بهذه الطريقة يعني كيف يعقل أستاذ الفاضل كيف يعقل يعني أنا إنسان يعني أحكم عقلي في هذه المسألة الآن كيف يعقل النبي في مرضه صلى الله عليه وسلم ودعه أسامة يوم الأحد يعني قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بيوم واحد وكان أبو بكر في الجيش وعمر في الجيش هذا يقولونه لكننا لا نوافق عليه لماذا النبي استمر مرضه 12 يوما صلى الله عليه وسلم خلال هذه الأيام بإجماع أهل العلمي وأهل السيري والتاريخي كلهم أن أبو بكر كان يصلي بالناس خلال هذه الأيام 12 يوما أبو بكر يصلي بالناس طيب كيف أبو بكر يصلي بالناس ويكون ضمن جيش أسامة لا يستقيم إلا إذا قلنا إن أبو بكر شخصان أو جني جاء مكانه بكر يصلي بالناس كما قالوا جني تزوجها جني يتزوجها عمر بدل أم كلثم بنت علي هذا لا يمكن وفي يوم وفاته صلى الله عليه وسلم يوم الأثنين صلاة الفجر أسامة أين أسامة خرج يوم الأحد نهنتك عن فجر على حدود المدينة نعم نهنتك عن فجر يوم الأثنين نعم النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى الناس وهم يصلون خلف أبي بكر نعم رضى أن يتأخر لا لا هذا أخرى نعم فالتفت الناس يتبسمون حتى كانوا كادوا أن يفتنوا نعم والنبي ينظر إليهم من كوة الباب صلى الله عليه وسلم من الكوة ينظر إليهم ثم بعد ذلك رجع ونام على فراشه صلى الله عليه وسلم ولم ينكر علي بكر لماذا تصلي بالناس لماذا لم تخرج نعم هو كان يصلي بالناس منطقيا لا تقبل بل هو أمر بذلك نعم أبو بكر يصلي بالناس كيف يكون ضمن جيش أسامة نعم قيل إن عمر ضمن جيش أسامة نعم لكن من أين لهم لعن رسول الله كل هذا عسان أن عمر رجع وعمر لم يرجع وإنما بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أبو بكر صديق لما أنط به الأمر وأن تعلم أنه حصلت ردة وشرأب النفاق نعم وخشي المسلمون على بعضهم وطمع كثير من الكفار نعم في المدينة ولذلك كان أبو بكر يحتاج إلى أن يستشير أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في الوضع الذي هم فيه أبو بكر أسامة بن زيد أدب أدبا نعم استأذنه في أن يبقي عمر معه يستشيره في أموره وإلا أبو بكر يستطيع أن يقول لأسامة اذهب ودع عمر نعم لكن كيف التزم الأدب وهو الخليفة نعم رضي الله عنه فاستأذنه أن يبقى عمر معه فهم ركبوا حديثا أن النبي لعن من تخلف عن جيش أسامة أنا أقول هذا كذب لا عند السنة ولا عند الشيعة لم يثبت هذا أن النبي لعن من تخلف عن جيش أسامة ثم من الذي أمضى جيش أسامة نعم هل خرج علي رضي الله عنه في جيش أسامة لا أعلم يعني لأنه لم شوف عمر الخطاب هو أول من مضع الديوان ديوان الجند نعم أن من يخرج إلى الجيش يكتب فلان فلان فلان فلان كتب في الجيش نعم أول من مضع الديوان عمر نعم قبل عمر لم يكن يكتب ديوان أنا أحاول أن أرضب بين الأمور لا لا لم يكتب ديوان لو صحت روايتهم أن عمر رضي الله عنه ذهب إلى بيتي فاطمة نعم لكان علي قد تخلف عن الجيش هذه واحدة نعم وربما لو أن فاطمة رضي الله عنها أخذها علي على حمار ليطوف على الصحابة كي يبايعوا عليا لتخلف أيضا عن الجيش ولا يعلم هل كان علي في الجيش أو لا الله أعلم يعني لا نجزم بهذا لكن على كل حال هذا جيش وجيش مبارك نعم والذي أمضاه أبو بكر الصديق ثم تعال لماذا يلعن النبي صلى الله عليه وسلم النبي في تبوك لما أمر الجميع أن يخرجوا ولم يأذن لأحد في أن يتخلف لم يلعن نعم لم يقل لعن الله من تخلف عن تبوك لماذا يلعن هنا يعني لماذا جعلوا النبي لعانا صلى الله عليه وسلم كل ما صار شيء لعن لعن لعن صلى الله عليه وسلم لذلك يعني كل هذه الأمور تدل على كذب هذه القصة نعم لم يلعن النبي صلى الله عليه وسلم من تخلف عن جيشه ولم يتخلف عن جيش أسامة أحد والذي أمضى جيش أسامة هو أبو بكر الصديق وكأنكم تتحدثون عن مصير هذا الجيش حينما يحركه أبو بكر فكأنه مع نعم وكأنه يبارك هذا الجيش وذهب الجيش وانتصر نعم وأدب نصارى العرب وخاف الناس المسلمين بعد ذلك لأنهم علموا أن لهم قوة وإلا أناس مثل هذه الأحوال ويخرجون جيشا لا يبقونه في المدينة يدل هذا على أنه ما تركوه أكثر مما أنضوه نعم أيضا أريد أن أقف على القلاصة هنا نحن لا نعتذر لأبي بكر رضي الله عنه ولعمر رضي الله عنه لأنهما تخلف عن الجيش نعم لذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن فرسول الله صلى الله عليه وسلم لم يلعن لم يلعن ولم يتخلف أبو بكر ولم يتخلف أبو بكر ولم يتخلف أبو بكر ولم يتخلف أبو بكر ولم يتخلف علي نعم هذه هي القلاصة نعم برك الله فيكم شيخنا ورزية الخميس والرزية هي المصيبة نعم طبعا رزية الخميس هذه تسمية ابن عباس نعم