الشيخ عثمان الخميس درس آل البيت الجزء السابع
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:28
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
شروط الاستحقاق يعني متى يستحقون الخمس متى يستحقون الخمس قال أهل العلم الشرط الأول شرط الإسلام أن يكون مسلما لأنه قد يكون من آل بيت النبي ولا يسلم كأبي لهب عم النبي ولم يسلم فالقصد
أن المقصود بآل بيت النبي المسلم منهم فقط إذن شرط الإسلام والحسن بن علي رضي الله عنهما يقول أحبونا لله فإن أطعنا الله فأحبونا وإن عصيناه فأبغضونا يقول حسن بن علي رضي الله عنهما لو
كان الله نافعا أحدا بقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير عمل بطاعته لا نفع بذلك من هو أقرب إليه منا يعني من أبا لهب ما نفعه أبو طالب ما نفعه قربه من النبي صلى الله عليه وسلم
لما لم يسلم قال إني أخاف أن يضاعف للعاصي من العذاب ضعفي نعم لأن الله تبارك وتعالى يقول يا نساء النبي من يأتي منكن بفاحشة مبينة يضاعف له العذاب ضعفي يعني كما أن الله تبارك أكرمكم
بأنكم من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم العذاب أيضا ترى مضاعف كما أن الحسنات مضاعفة السيئات أيضا مضاعفها انتبهوا يضاعف لكم العذاب من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم إذن الشرط
الأول شرط الإسلام الشرط الثاني قالوا ثبوت النسب يعني ليس كل من جاء وقال أنا من آل البيت أعطي من الخمس أو أكرم وقدر وكذا لا يثبت نسده ولذلك الإمام مالك رحمه الله يقول الناس مؤتمنون
على أنسابهم هذا هو الأصل أن الإنسان مؤتمن إذا قال أنا من النسب الفلاني الأصل أنه صادق وأنه مؤتمن على هذا النسب الذي ادعاه لكن مع هذا جاء يطالب بأشياء بناء على هذا النسب يقال له
أثبت نسبك أين مشجرتك التي تثبت نسبك إلى آل البيت والحمد لله أهل العلم بخاصة هذا النسب بالذات أُلف فيه ما لم يؤلف في غيره من الأنساب خاصة نسب فاطمة رضي الله عنها يعني الذي يرجع إلى
النبي صلى الله عليه وسلم جده النبي من أمه هذا النسب بالذات ادعاه كثير من الناس لشرفه و أشرف آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم يعني أشرف بيت في بيوت النبي صلى الله عليه وسلم أو آل بيت
النبي صلى الله عليه وسلم أشرف بيت هو بيت علي وليس كل بيت علي لأن علي عنده تسعة وثلاثين ولد وإنما المقصود بيت الحسن والحسين فقط هذا البيت هو المقصود من آل بيت النبي صلى الله عليه
وسلم وذلك أن ذرية النبي انقطعت صلى الله عليه وسلم يعني النبي صلى الله عليه وسلم رزق كما هو معلوم بسبعة أولاد الذكور إبراهيم والقاسم وعبد الله كل هؤلاء ماتوا صغارا لم يتزوج أحد منهم
إذن انقطعت ذرية النبي من الذكور بقي الإناث الإناث أربعة زينب وهي أكبرهن ثم رقية ثم أم كلثوم ثم فاطمة هؤلاء الأربعة البنات زينب تزوجها أبو العاص بن الربيع وأنجبت له ولدين ذكر وأنثى
عليا وأمامة علي مات صغيرا بقيت أمامة تزوجها علي بن أبي طالب بعد موت فاطمة يتزوج بنت أختها يصير يصير يصير بعد موتها يصير يصير ما في بس فعلي رضي الله بعد موت فاطمة تزوج بنت أختها
التي هي أمامة بنت زينب بنت الرسول صلى الله عليه وسلم ولم تنجب له فإذن انقطع نسل زينب بقيت رقية رقية لم تنجب لعثمان تزوجت وماتت يعني خلال سنتي رضي الله عنها ثم تزوج أختها أم كلثوم
أنجبت له عبد الله ومات صغيرا انقطع نسله طيب إذن انقطع نسل أم كلثوم بقيت فاطمة فاطمة لها أربعة أولاد علي الحسن والحسين وأم كلثوم وزينب أما الحسن والحسين زريتهما باقية أم كلثوم
تزوجها عمر بن الخطاب أنجبت له زيدا وحفصة ومات صغيرا ثم زينب تزوجها عبد الله بن جعفر ثم مات عنها وانقطع ذريتها فلم تبق إلا ذريت فاطمة رضي الله عنها فقط ومن الحسن والحسين فقط هذه
التي بقيت إلى اليوم لكن باقي ذريت أقارب النبي موجودة لهم العباس أو عقيل أو جعفر باقية لكن نقصد هذه أشرف الذرية لأنها ترجع إلى النبي صحيح عن طريق فاطمة لكن ترجع إلى النبي صلى الله
عليه وسلم العباس يقول لا يرجع إلى النبي فما هذا قال يا ابن عم بينما جعفر قال أيش أو موسى بن جعفر قال يا أبتي فرق بين أبتي وين يا ابن عم فالقصد إذن لا بد من ثبوت النسب من أثبت نسبه
يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ليس من رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر بالله ومن ادعى قوما ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار هذا لا يجوي فكيف إذا كان هذا الذي ينتسب إليهم
أشرف نسب وذلك الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى يقول من انتسب إلى بيت النبي وليس كذلك فإنه يضرب ضربا وجيعا ويشهر به ويحبس طويلا حتى تظهر توبته لأنه استخفاف بحق الرسول صلى الله
عليه وسلم فإذا من ادعى هذا النسب الشريف نقول له أثبت هذا النسب يعني هذه المبرة مبرة سادة الأشراف يعني أقيمت لأجل هذا الأمر وهو إيش إثبات هذه النسب كل من يدعي نسبا يقول له أثبت وين
مشجرتك فيأتي ويثبت المشجرة أنه ينتسب إلى هذا البيت فيكون منهم والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبركا نبينا محمد