الشيخ عثمان الخميس دورة آل البيت والأصحاب الجزء الخامس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وفي يوم صعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر وهو يحمل الحسن ابن علي ثم قال للناس والحسن كان صغيرا توفي النبي صلى الله عليه وسلم وللحسن سبع سنوات عمره في يوم من الأيام صعد النبي
المنبر وهو يحمل الحسن ثم قال للناس إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين وقد تحققت نبوءة النبي كما سيأتي ذكره إن شاء الله تبارك وتعالى أبو هريرة لما
سمع هذا الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بعد عهد طويل كان أبو هريرة جالسا مع جماعة من الناس فمر الحسن وسلم عليهم قال السلام عليكم فردوا عليه السلام ولم يرد أبو هريرة لأنه لم
يسمع فلما تحرك الحسن جاوزهم قال رجل لأبي هريرة سلم الحسن ابن علي ولم ترد عليه السلام قال أين هو قال هذا فذهب إليه الحسن أي أبو هريرة قال عليك السلام يا سيدي فقد سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين يقول السلام عليك يا سيدي وجاءه يوما أبو هريرة فقال له يا أبا محمد اكشف لي عن
سرتك قال ولماذا قال قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل سرتك قال له أن أقبل مقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فكشف له الحسن عن سرتي فقبل أبو هريرة سرة الحسن سرة الحسن ابن علي
رضي الله وتبارك وتعالى عنهم أجمعين ورآه النبي يوما صلوات ربي وسلم وكل هذه الحديثات ذكرها صحيحة رآه النبي يوما صلى الله عليه وسلم ورأى الحسين الحسن والحسين صغيرا فرآهم النبي صلى
الله عليه وسلم فقال هذا يشير للحسن مني وحسين من علي يعني هذا أشبه به وحسين أشبه بعلي وهكذا كان فكان الحسن أقرب إلى النبي وكان الحسين أقرب إلى علي رضي الله وتبارك وتعالى عنهم وصلى
الله وسلم على نبينا محمد أما عبادته رضي الله عنه وأرضاه فكان كما ذكر ذكر هذا عنه وذكر عن علي بن الحسين فلا يستبع أن يكون فعل هذا الحسن وفعل هذا علي بن حسين يقول كان إذا توضأ أحيانا
يتغير لونه فيقولون له ما لك فيقول حق لمن أراد أن يدخل على ذي العرش أن يتغير لونه حق على من أراد أن يدخل على ذي العرش أن يتغير لونه وذلك النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا قام أحدكم
يصلي فإنما يناجي ربه فلينظر أحدكم من يناجي وجاء عن علي بن الحسين أنه كان يقول لما تغير لونه قالوا ما لك قال أتدرون من سأناجي إني سأناجي الله سبحانه وتعالى فيستشعر الخوف والرهبة
والحب عندما يأتي ويقف بين إذا رب العزة تبارك وتعالى كما قال الله جل وعلا قسمت الصلاة بين عبدي بيني وبين عبدي نصفين فإذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فإذا قال
العبد الرحمن الرحيم قال الله أثنى علي عبدي فإذا قال العبد مالك يوم الدين قال الله مجدني عبدي وهكذا علاقة بين العبد وبين ربه في الصلاة بخلاف صلاة كثير من المسلمين اليوم لا يستشعرون
هذا الدخول بين يدي الله تبارك وتعالى والمناجاة التي كان يلتذ بها النبي صلى الله عليه وسلم وذلك كان يقول لبلال أرحنا بها كان يرتاح إذا دخل في الصلاة لأنه يشعر بهذه المناجاة صلوات
ربي وسلامه عليه وذلك كان يقول لبلال أرحنا بها النبي صلى الله عليه وسلم وذلك كان يقول لبلال أرحنا بها النبي صلى الله عليه وسلم وذلك كان يقول لبلال أرحنا بها النبي صلى الله عليه وسلم