الشيخ عثمان الخميس دورة آل البيت الجزء الثاني
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
فحديثنا إذن عن الحسن بن علي رضي الله تبارك وتعالى عنه حديثنا عن رجل يقول جدي رسول الله عن رجل أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيد من سادات المسلمين إنه أبو محمد الحسن بن علي ابن
أبي طالب ابن عبد المطلب ابن هاشم هذا الرجل الذي يشرف على الخلقي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن أمه فاطمة وأن أباه علي وجدته خديجة رضي الله عنهم أجمعين إن حديثنا عن الشهيد السعيد
إن حديثنا عن ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحبيبه إننا سنتكلم عن أبي محمد رضي الله عنه وأرضاه الحسن بن علي كان أشبه الناس خلقا برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قال أنس بن
مالك رضي الله عنه قد رأيت الحسن بن علي وكان أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر مع علي يوما بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وإذا الحسن ابن علي يلعب مع الصبية
فجاءه أبو بكر ثم أخذه وضمه إليه ثم قال مرتجزا بأبي شبيهم بالنبي وعلي يضحك فكان الحسن أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قيل إن الحسن والحسين كان يشبهان رسول الله صلى الله
عليه وسلم أما الحسن فيشبه النبي صلى الله عليه وسلم من رأسه إلى بطنه وأما الحسين فيشبه النبي صلى الله عليه وسلم من أسفل فالحسن على كل حال هو أشبه الناس مطلقا برسول الله صلى الله
عليه وسلم في خلقته ولد الحسن في السنة الثالثة من الهجرة وكان علي رضي الله عنه تزوج فاطمة في السنة الثانية من الهجرة ثم رزقهم الله تبارك وتعالى بالحسن وهو باكورة هذا الزواج المبارك
فأنجبت فاطمة الحسنة فأول ما أنجبته قيل إن علي رضي الله عنه سماه حربا فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم ليراه فقال أعطوني ولدي لأراه فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم
ثم قال ماذا أسميتموه فقال علي أسميته حربا فقال النبي صلى الله عليه وسلم بل هو حسن فسماه النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الاسم الكريم الذي دل عليه خلقه ودل عليه فعله رضي الله عنه
وأرضاه فهو حسن الخلق حسن الفعل حسن الإيمان حسن في كل شيء رضي الله عنه وأرضاه سماه النبي صلى الله عليه وسلم ثم حنكه أي أخذ تمرة صلوات ربي وسلامه عليه ثم مضغها وأخرج طعامتها ثم أخذها
بأصبعه فمررها في فم الحسن يتطعمها وهذه سنة كان يصنعها النبي صلى الله عليه وسلم في من يولد للمسلمين أنه كان يحنكه بالتمر واختلف أهل العلم في هذا التحنيك هل هو خاص بالنبي صلى الله
عليه وسلم أو أنه يحنكه كل صالح أي إنه إذا ولد اليوم ولد هل يشرع تحنيكه أم أن هذا الأمر خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لأنه شخص مبارك صلوات ربي وسلامه عليه والأظهر والعلم عند الله
تبارك وتعالى أن هذا خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم لذلك أصحاب النبي كانوا يأتون بأولادهم إلى النبي إذا ولدوا ليحنكهم لأنه رجل مبارك بنص كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فالقصد
أن النبي صلى الله عليه وسلم سماه ثم حنكه صلى الله عليه وسلم وعق عنه ولم يأذن لعلي أن يذبح عن الحسن بل قام النبي صلى الله عليه وسلم وذبح عن الحسن كبشا وهذا جائز وذلك أن الذكر يذبح
عنه كبشان ويجوز أن يكتفي بكبش واحد فذبح النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن بكبش وعن الحسين بكبش رضي الله تبارك وتعالى عنهما كان الحسن كما قلنا شبيها بالنبي صلى الله عليه وسلم
وبالتالي كان وسيما جميلا وكان دينا ورعا جوادا رضوان الله تبارك وتعالى عليه وكان علي بن أبي طالب يوما يقول للحسن يا ابني إني أحب أن أسمعك تخطب تخطب الناس فقال الحسن يا أبتي إني
أستحي أن أخطب حيث أراك يعني أراك وأخطب ما أستطيع احتراما لأبيه فجاء علي يوما وجلس خلف الناس بحيث لا يراه الحسن ثم قام الحسن وخطب خطبة بليغة فصيحة فلما قضى قال علي رضي الله عنه ذرية
بعضها من بعض والله سميع عليم أليس جده رسول الله صلى الله عليه وسلم أليس أبوه علي بن أبي طالب رضي الله تبارك وتعالى عنه بلى إنه كذلك الحسن ابن علي رضي الله تبارك وتعالى عنه ما كان
من أكرم الخلق في يوم من الأيام مر برجل يدعو ويسأل الله تبارك وتعالى فإذا هذا الرجل يقول اللهم إني أسألك عشرة آلاف درهم لعله محتاج إلى هذا المال فقال اللهم إني أسألك عشرة آلاف درهم
فذهب الحسن إلى بيته وأتى بعشرة آلاف وأعطاها إياه استجابة منه لدعاء هذا الرجل لربه تبارك وتعالى ومن كرمه رضي الله عنه وأرضاه أنه قاسم الله ماله ثلاث مرات يعني يأتي في يوم من الأيام
ثم يجعل ماله قسمين نصف بالنصف ثم يتصدق بنصفه فعلها ثلاث مرات وتصدق بماله كله مرتين في حياته تخلص من ماله كله في سبيل الله تبارك وتعالى ثم رزقه الله وهكذا فعلها مرتين تصدق بماله كله
وقاسم الله ماله ثلاث مرات رضي الله تبارك وتعالى عنه وأرضاه