الشيخ عثمان الخميس الصديقة الدرس الأول ج 3

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

رضي الله عنها وأرضاها ولذلك عندما نعود ونتكلم عن خصائص عائشة فإننا نجد أن من خصائصها أنها أعلم النساء على الإطلاق رضي الله عنها وأرضاها كان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم لنسائه ليلة لأم سلمة ليلة لأم حبيبة ليلة لصفية ليلة لجويرية ليلة لميمونة ليلة لأم حبيبة ليلة لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم سودة زينب بنت خزيمة زينب بنت جحش كان يقسم لكل واحدة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة عائشة رضي الله عنها كان يقسم لها ليلتين يخصها طيب هل هذه تفرقة من النبي صلى الله عليه وسلم أو ظلم منه صلوات ربه صلى الله عليه وسلم لا ولكن سودة بنت زمعة أم المؤمنين بلغها أو أحست صلى الله عليه وسلم يمكن أن يفارقها فأتت النبي صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول الله إني أريد أن أهب ليلتي لعائشة وأريد أن أكون زوجتك في الآخرة في الجنة فقبل منها النبي صلى الله عليه وسلم وجعل ليلتها لعائشة فكان يقسم لعائشة ليلتين ويقسم لسائر أزواجه ليلة ليلة كانت متميزة ولذلك كان الناس يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم يكون أشد فرحا وأشد سعادة إذا كان في ليلة عائشة فماذا كان يصنع الناس إذا كان يوم عائشة يهدون للنبي الهدايا من طعام أو غيره وغالب هداياهم في ذلك الوقت الطعام يعني سعد بن عبادة كمثال ما كان يمر يوم إلا ويهدي للنبي صلى الله عليه وسلم لكن في يوم عائشة يختلف الهدية تكون أفضل باقي الصحابة من الأنصار والمهاجرين يقولون على أن يهدوا للنبي صلى الله عليه وسلم في يوم عائشة لأنهم يعلمون أنه الآن أسعد نساء النبي صلى الله عليه وسلم شعرنا بذلك أنه يهدى للنبي في يوم عائشة أكثر مما يهدى له في سائر أيامهن فحزننا لذلك فاجتمعنا اجتمعت سودة وأم سلمة وأم حبيبة وصفية وحفصة وميمونة اجتمعنا أمهات المؤمنين يناقشنا هذا الأمر يهدي الناس للنبي صلى الله عليه وسلم في يوم عائشة أكثر مما يهدون له في أيامنا نحن طيب والحل فاخترنا أم سلمة أنها تذهب للنبي صلى الله عليه وسلم وتقول له مر الناس أن يهدوا لك في كل يوم وليس في يوم عائشة فقط نحن نشعر بالتمييز بيننا وبين عائشة فأتت قالوا يعني كلمي إذا جاء في يومك فلما كان في يوم أم سلمة زارها النبي صلى الله عليه وسلم في يومها أو أتى في يومها فقالت له يا رسول الله إن نساءك ينشدنك العدل في ابنة أبي قحافة فمر الناس أن يهدوا لك في كل يوم ولا يخصون يوم عائشة فسكت النبي ولم يرد عليها شيئا طبعا وباقي النساء ينتظرنا متى يلتقين بأم سلمة حتى يسمعنا النتيجة فلما جئنا من الغد وزرنا أم سلمة ماذا قال لك ماذا قلت له قالت قلت له كذا وكذا وماذا قال لك قالت ما رد علي بشيء سكت قالوا طيب إذا كان في يومك يعني المرة القادمة إذا جاء دورك أعيد عليه السؤال مرة ثانية فقالت نعم فلما كان يومها طرحت عليه المسألة مرة ثانية فلم يرد عليها صلى الله عليه وسلم فلجتمعنا معها من الغد ماذا قال لك قالت ما رد علي شيئا سكت فماذا صنعنا ذهبنا إلى فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم وهذا غيرة النساء وهذا أمر طبيعي فذهبنا إلى فاطمة فذكرنا لهذا قالت نعم أكلمه فذهبت إليه في يوم عائشة وهو مع عائشة بالفراش فقالت له يا رسول الله أو يا أبتي إن نساءك إن شدنك العدل في ابنة أبي قحافة فامر الناس أن يهدو لك في كل يوم فماذا قال لها النبي صلى الله عليه وسلم قال يا فاطمة أتحبين ما أحب قالت نعم قال فأحبي هذه أحبي هذه المرأة فخرجت فاطمة رضي الله عنها إلى نساء النبي ماذا قال لك قالت قال لي كيت وكيت قال وما صنعتي شيئا فأرسلنا زينب بنت جحش تقول عائشة وهي التي كانت تساميني في المنزلة يعني كان النبي أيضا يحبها كثيرا وهي بنت عمة النبي صلى الله عليه وسلم فأرسلنا زينب بنت جحش فدخلت زينب بنت جحش على النبي صلى الله عليه وسلم ومعه عائشة فقالت يا رسول الله إن نساءك إن شدنك العدل في ابنتي أبي قحافة فامر الناس يهدون لك في كل يوم تقول عائشة ثم تكلمت علي يعني مستني بكلام بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم تقول وأنا ساكتة والنبي ساكت تقول فالتفتت إلى النبي يعني هل يأذن لي أني أرد أدافع عن نفسي أو شيء تقول فالتفتت إلى النبي فتبسم ففهمت أنه أذن لي تقول فردت عليها حتى أسكتها فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم لزينب إنها ابنة أبي قحافة يعني ما تقدرين عليها إنها ابنة أبي قحافة فخرجت زينب رضي الله عنها وأرضاها فالقصد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم لها ليلتين وكان يحبها أكثر مما يحب سائر نسائه صلى الله عليه وسلم وهذا لا يضر يعني بنسأل إذا كان فيكم أحد معدد ما يضر المحبة القلبية لا تضر المهم العدل في المعاملة أما القلب فإن الإنسان لا يملكه ولذلك جاء في الحديث وإن كان فيه ضعف وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم هذا قسمي فيما أملك فلا تآخذني فيما لا أملك وهو القلب