الشيخ عثمان الخميس الصديقة الدرس الأول ج 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
اذن عن عائشة عن الصديقة بنت الصديق عن حبيبتي الحبيب صلى الله عليه وسلم وإلفه القريب عائشة المبرأة من سبع سماوات رضي الله عنها وأرضاها عائشة بنت أبي بكر الصديق وأبو بكر هو عبد الله
بن عثمان بن عامر التيمي القرشي فهي إذن قرشية وعائشة من كنانة وهي أم رومان بنت عامر الكنانية هي أم عائشة رضي الله عنها وأرضاها أسماء أخت عائشة من أبيها فأسماء أمها قتيلة بنت عبد
العزة القرشية أما عائشة فأمها من كنانة تختلف عن أسماء وأسماء كانت أكبر من عائشة بعشر سنوات الشاهد أن عائشة رضي الله عنها تميزت وخصها الله وقلتها بخصائص فاقت بها نساء النبي وغير
نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقبل أن نتكلم عن هذه الخصائص نتكلم عن فضائل أو بعض فضائل عائشة لأننا لا يمكن أبدا أن نذكر جميع فضائل عائشة في مثل هذا الوقت الضيق من فضلي عائشة
رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل جاءه عمر بن العاص فقال يا رسول الله من أحب الناس إليك الناس عم الناس كلهم من أحب الناس إليك قال عائشة قال ومن الرجال قال أبوها قال ثم
من قال عمر يقول فسكتوا يقول عمر بن العاص لأن النبي كان قد أمره على جيش فظن أن له من الفضل الشيء العظيم فتوقع أن يذكره النبي صلى الله عليه وسلم يقول فسكتوا بعد ذلك والشاهد من هذا أن
النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن أحب الناس إليه ولا يحب إلا طيبا صلوات ربي وسلامه عليه قال عائشة فبين منزلتها ومكانتها عنده صلوات ربي وسلامه عليه جاء النبي صلى الله عليه وسلم
أنه قال عنها فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام والثريد ما نسميه نحن الآن في أيامنا هذه بالتشريب لكون خبز ولحم وكان في ذاك الوقت من أطيب الطعام عندهم كما قال النبي
صلى الله عليه وسلم لعلي في حديث لن يهدي الله لك بك رجلاً خير لك من حمر النعم فكانت حمر النعم وهي الإبل الحمراء في ذلك الوقت كانت أحب الأموال إلى الناس فذكر الفضل بالتشبيه بحمر
النعم وهنا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فضل عائشة على النساء بأفضل الطعام في ذلك الوقت وهو الثريد عائشة رضي الله عنها جاءها النبي يوماً فقال لها يا عائشة إني لأعلم متى ترضين عني
ومتى تغضبين مني قال أوتعلم ذلك يا رسول الله قال نعم أعلم إذا كنت راضية أو كنت غضبة قالت وكيف ذلك يا رسول الله قال إذا كنت راضية عني تقولين ورب محمد وإذا كنت غضبة تقولين ورب إبراهيم
مع أن رب محمد هو رب إبراهيم سبحانه وتعالى قالت صدقت يا رسول الله والله لا أهجر إلا اسمك بس عائشة رضي الله عنها تميزت بالعلم ميزها الله بالعلم حتى نقل عن أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم أقوال كثيرة في هذا الجانب وقبل أن نذكر هذه الأقوال يكفينا أن نعلم أحاديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها إذ روت عن النبي صلى الله عليه وسلم قريبا من مئتي حديث
وألفي حديث يعني ألفين ومئتي حديث روت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهي ثاني راوية عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل إن أنسا روى أكثر منها على كل حال عندما يذكر السبعة في روايتهم عن
النبي صلى الله عليه وسلم وهم أبو هريرة وعائشة وعبد الله بن عمر وأنس وابن عباس وجابر وأبو سعيد الخدري هؤلاء الذين تجاوزوا الألفة في روايتهم يذكرون عائشة إما الثانية أو الثالثة بين
هؤلاء أقرب امرأة إلى عائشة في الرواية أم سلمة روت ثلاثمائة حديث ولذا قال أهل العلم لو جمع علم جميع أمهات المؤمنين عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يأتي نصف ما روته عائشة عن النبي صلى
الله عليه وسلم بل ولا أقل من ذلك حتى قال الزهري رحمه الله تبارك وتعالى لو جمع علم عائشة إلى علم جميع أزواجه وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل رضي الله عنها وأرضاه وكان أبو موسى
الأشعري وهو من فقهاء أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما أشكل علينا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حديث قط فسألنا عائشة عنه إلا وجدنا عندها علمه ويقول مسروق رأيت المشيخة
ومسروق من كبار التابعين يقول رأيت المشيخة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الأكابر يسألونها في الفرائض يعني في أحكام الموارث رضي الله عنها وأرضاها يقول عطاء بن أبي رباح كانت
عائشة أفقه الناس وأعلم الناس وأحسن الناس رأيا في العامة ويقول عنها عروة ابن أختها يقول ابن أسماء ما رأيت أحدا أعلم بفقه ولا طب ولا شعر من عائشة رضي الله عنها وأرضاها