الشيخ عثمان الخميس افتراء الشيعة على أبي هريرة ج2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:54
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نعم بالنسبة لهذه الأحاديث كما تفضلت يعني هو الجمع بين النصوص طيب هي قضية رواية هذه الأحاديث يعني أول الحديث نبدأ بالحديث الثاني لأنه ظاهر جدا أباه الرأي كان يفتي ما قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال من أصبح جنبا فلا صوم له هذه فتوى من الصحابين على قول سمعه من الفضل لكن لم يقل قاله الفضل لثقة بالفضل أو اقتناعه برأيه قال من أصبح جنبا فلا صوم له وعائشة
عن ذلك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ثم يتم صومه طيب فلما تأكد أبو هريرة قال أن سبته إلى رسول الله ليست فتوى لها أيضا وإنما سبته إلى رسول الله قالوا
نعم قال أنا أنما سمعتم الفضل أنما سمعتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ما في شيء بالأكس هذا رجوعه إلى الحق هذا يدل على صدقه وأمانته ورجوعه إلى الحق ولكن الأمر كما قيل وعين
الرضا عن كل عيب كليلة ولكن عين السخطي تبدي مساوية الأمر الثاني حديث لا عدو لا طير هذا لم يروه أبو هريرة وحده رضي الله عنه وجاءت حديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ويذكرها أهل
العلم في مختلف الحديث يعني ذكرها ابن قتيبة في مختلف الحديث ذكر الشافع في اختلاف الحديث و تقريبا ما أقول كل ولكن جل كتب المصطلح عندما تأتي لكيف تتعامل مع حديثين ظاهرهم التعارض يأتون
بهذا الحديث هو حديث لا عدو ولا طير وقول النبي صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من الأسد أو لا يرد ممرض على مصح فذكر أهل العلم أنه لم يشكك أحد من أهل العلم في أمانة أبي هريرة
أو غيره من الصحافة في نقل هذه الأحاديث أنهم يقولون نقل كذا ونقل كذا ولكنهم حاولوا الجمع بين هذه النصوص بعد اتفاقهم جميعا أن هذه جميعا ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم فكان من جمعهم
أنهم قالوا لا عدو ولا طير إلا بإذن الله لكن لا يرد ممرض على مصح أنه ممكن يعتدي يعدى لكن بأمر الله سبحانه وتعالى فلا إنسان يعني يجعل العدوى هذه يعني يخاف منها لذاتها هي سبب والله قد
يبطل هذه الأسباب يعني أذكر لك قصة حدثت لي أنا شخصيا كنت مدرسا في فترة فجئت إلى الطلبة عندي اختبار لهم فأحد الطلبة وجدته خارج الفصل مع طاولته وكرسيه خارج الفصل فقلت ما له قالوا فيه
بوشنيتر ما يسمونته هنا حجر الصحي يعني هو عمل حجر الصحي أي نعم عرفت شلون يعني مريض زين مرضا معديا نعم فقالوا فيه بوشنيتر قلت خير إن شاء الله فمختبرته وزعت عليهم ورقة الاختبار وعطيته
ورقة الاختبار فكنت أمر عليهم يعني سؤال مواضح أو كذا وكذا فجيت عند هذا الولد نعم وضعت يديه على كتفه وأنا أنظر في ورقته ها كيف حالك صرخوا علي جميعا قالوا ابتعد عنه لا يقاديك فقلت لهم
لا عدوى ولا طيارة لا عدوى ولا طيارة فالإنسان يعني يجمع بين القولين أنه لا يرد مرضى على مصرح لأنه في عدوى لكن ما في عدوى تضر بذاتها نعم وإنما هي بأمر الله نعم سبحانه وتعالى وهذا أحد
طرق الجمع لها العلم وبعضهم يرى أن فيها نسخا لكن الصحيح والعلم عند الله تبارك وتعالى أن أسلم طريق للجمع بين هذه النصوص هو أن لا عدوى إلا بإذن الله نعم إذا في عدوى لألا يتشاءم نعم
نعم ولكن أن يتخذ من الأسباب ما يمنع نعم نعم وهذا معنى قوله فر من المجذومي فرارك من الأسد وقضية أخرى نقول له أحسن الظن بأبي هريرة نعم أحسن الظن بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني
أقسم بالله يعني وأنا إن شاء الله بار في كلمتي هذه أنه لو وجد هذا وهو موجود على فكرة هذا الحديث في كتب الشيعة لو وجده وهو منسوب إلى جعفر الحديثان جميعا وهو منسوب إلى جعفر لو قرأهما
ما ظن في جعفر ما ظنه في أبي هريرة نعم أرى يعني أنا أقول للإنسان يحسن الظن خاصة بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إحسان الظن بالمسلمين عموما نعم طيب عمر الخطاب رضي الله عنه يقول لا
تظن أن بكلمة انخرت من أخيك إلا خيرا وأنت تجد لها في الخير محملة نعم فأحسن الظن حتى طريقته في الكلام وهو يتصل يعني طريقة اللي يعني كأنه يريد أن يثبت شيئا لا يريد أن يستفسر نعم يتبنى
رأيا يتخذ موقفا ما في بس لكن أيضا يجعل مجالا للأخذ والرد ويسأل بطلب الاستفهام لا بطلب التحدي نعم برك الله فيكم شيخنا