الشيخ عثمان الخميس افتراء الشيعة على أبي هريرة ج 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
04:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
نعم بالنسبة لهذه الحديث كما تفضلت يعني هو الجمع بين النصوص طيب في قضية رواية هذه الأحاديث يعني أول الحديث نبدأ بالحديث الثاني لأنه ظاهر جدا أباه الرأي كان يفتي ما قال قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال من أصبح جنبا فلا صوم له هذه فتوى من الصحابي نان على قول سمعه من الفضل لكن لم يقل قاله الفضل لثقة بالفضل أو اقتناعه برأيه قال من أصبح جنبا فلا صوم له عن ذلك
رضي الله عنه قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ثم يتم صومه طيب فلما تأكد أبو هريرة قال أن سبته إلى رسول الله ليست فتوى لها أيضا وإنما سبته إلى رسول الله قالوا نعم قال
أنا أنما سمعتم الفضل أنما سمعتم من رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ما في شي بالأكس هذا رجوعه إلى الحق هذا يدل على صدقه وأمانته ورجوعه إلى الحق ولكن الأمر كما قيل وعين الرضا عن كل
عيب كليلة ولكن عين السخطي تبديل تبديل مساوية الأمر الثاني حديث لا عدو لا طير هذا لم يروه أبو هريرة وحده رضي الله عنه وجاءت حديث كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ويذكرها أهل العلم
في مختلف الحديث يعني ذكرها ابن قتيبة في مختلف الحديث ذكر الشافع في اختلاف الحديث وتقريبا ما أقول كل ولكن جل كتب المصطلح عندما تأتي لكيف تتعامل مع حديثين ظاهرهم التعارض يأتون بهذا
الحديث هو حديث لا عدو ولا طير وقول النبي صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من الأسد أو لا يرد ممرض على مصح فذكر أهل العلم أنه لم يشكك أحد من أهل العلم في أمانة أبي هريرة أو
غيره من الصحابة في نقل هذه الأحاديث أنهم يقولون نقل كذا ونقل كذا ولكنهم حاولوا الجمع بين هذه النصوص بعد اتفاقهم جميعا أن هذه جميعا ثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم فكان من جمعهم
أنهم قالوا لا عدو ولا طير إلا بإذن الله لكن لا يرد ممرض على مصح لأنه ممكن يعتدي يعدى لكن بأمر الله سبحانه وتعالى فلا إنسان يعني يجعل العدوى هذه يعني يخاف منها لذاتها هي سبب والله
قد يبطل هذه الأسباب يعني أذكر لك قصة حدثت لي أنا شخصيا كنت مدرسا في فترة فجيت إلى الطلبة عندي اختبار لهم فأحد الطلبة وجدته خارج الفصل مع طاولته وكرسيه خارج الفصل فقلت ما له قالوا
فيه بوشنيتر ما إيش تسمونته هنا حجر صحي يعني هو عمل حجر صحي أي نعم عرفت شلون يعني مريض زين مرضا معديا نعم فقالوا فيه بوشنيتر قلت خير إن شاء الله فلمو اختبرته وزعت عليهم ورقة
الاختبار و أعطيته ورقة الاختبار فكنت أمر عليهم يعني السؤال المواضح أو كذا و كذا فجيت عند هذا الولد نعم وضعت يديه على كتفه و أنا أنظر في ورقته ها كيف حالك صرخوا علي جميعا قالوا
ابتعد عنه لا يؤديك فقلت لهم لا عدوى ولا طيارة لا عدوى ولا طيارة فالإنسان يعني يجمع بين القولين أنه لا يؤد مرضا على مصيح لأن في عدوى لكن ما في عدوى تضر بذاتها نعم و إنما هي بأمر
الله نعم سبحانه وتعالى و هذا أحد طرق الجمع لهذه العلم و بعضهم يرى أن فيها نسخا لكن الصحيح و العلم عند الله تبارك و تعالى أن أسلم طريق للجمع بين هذه النصوص هو أن لا عدوى إلا بإذن
الله نعم إذا في عدوى و دعوى لألا يتشاءم نعم نعم و لا يخاف و لكن أن يتخذ من الأسباب ما يمنع نعم نعم و هذا معنى قوله فر من المجذومي فرارك من الأسد و قضية أخرى نعم نقول له أحسن الظن
في أبي هريرة نعم أحسن الظن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعني أقسم بالله يعني و أنا إن شاء الله بار في كلمتي هذه أنه لو وجد هذا و هو موجود على فكرة هذا الحديث في كتب الشيعة لو
وجده و هو منسوب إلى جعفر الحديثان جميعا و هو منسوب إلى جعفر ما ظن في جعفر ما ظنه في أبي هريرة أرى يعني أنا أقول للإنسان يحسن الظن خاصة بأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الظن
بالمسلمين عموما نعم طيب عمر الخطاب رضي الله عنه يقول لا تظن أن بكلمة خرجت من أخيك إلا خيرا و أنت تجدها في الخير محملة نعم فأحسن الظن حتى طريقته في الكلام و هو يتصل يعني طريقة اللي
يعني كأنه يريد أن يثبت شيئا لا يريد أن يستفسر نعم فأحسن يتبنى رأيا يتخذ موقفا ما في بس لكن أيضا يجعل مجالا للأخذ و الرد و يسأل بطلب الاستفهام لا بطلب التحدي نعم بارك الله فيكم
شيخنا