الشيخ عثمان الخميس افتراء الشيعة على أبي هريرة ج 1
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
06:16
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
ومعنا اتصال آخر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أهلا وسلام عليكم ورحمة الله بوحنك تفضل أهلا وسلام تحية لمقدم البرنامج ولي الشيخ ولكم في الحلقة السابقة قال الشيخ كلام أنا ليه عليك
إرفع صوتك إذا سمحت إن شاء الله في الحلقة السابقة قال الشيخ كلام أنا ليه عليك قال الشيخ عثمان أن الصحابة ما حد يجرب عليهم الكذب وكانت أخطاءهم عينة وأنا أعتقد أن هذا الكلام غير دقيق
اه اه اه اه اهام الصحابة اه يعني الافتراع عليهم وشتهم وما يستمعنا هذا طبعا مو مقبول للجميع كذلك الكذب على رسول الله وشهادة الزور من قبل الصحابة ما دليلك أنا هذا أنا إن شاء الله ما
دليلك يعني تقول أن الصحابة لم يجرب عليهم الكذب وهذا خطأ ما دليلك على أنهم كذبون لا لا لا أنا وقلتهم كلهم وعنى لما أقول هذا الكلام أنا مسؤول عنه من هم تقصد إن شاء الله من من هم بجيك
إن شاء الله ولا هم ركز أنا في البداية أرجوك ركز ركز لأن الوقت يحكمنا هذا الكلام في نبرة تحدي أو حقته إطلاقا إطلاقا إن شاء الله وانا أولا وآخيرا مسؤول أمام الله تفضل تفضل تفضل
ومسؤول أي إنسان وانا كبسلم لحق أن أعرف تاريخي وعرف من يقف تحتي وكأمة قد خلت كأمة انخلت بس بس احنا اللي قدسهم رسول الله وإحنا مجبورين ننقدس طيب تفضل طيب تفضل وانا قلت الكذب وهذا أمر
كبير وشهادة زور من قبل الصحابة وانا ما رح بعيد بل كذب بصحيح مسلم نعم تفضل مسلم جاب روايات في صحيح في كتاب السلام باب لا عدوى ولا طيرة ولا عامة ولا صفرة عن أبي هريرة حين قال رسول
الله صلى الله عليه وآله لا عدوى ولا صفر ولا عامة فقال عرابي يا رسول الله فما بقى للإبل تكون في الرمض لأنها الضباء فيجيء البعير الأجرب فيدخل فيها فيجربها كلها قال فمن أعدى الأول وعن
أبي هريرة قال إن رسول الله قال لا عدوى ولا طيرة ولا صفر ولا عامة قال عرابي يا رسول الله في مثل حديث منه حديث ثالث عن أبي هريرة قال قال النبي صلى الله عليه وآله لا عدوى فقال عرابي
فذكر في مثل حديث يونس وصالح مثل ما تشوف هنا في حوار وفي محاججة بين عرابي وبين النبي صلى الله عليه وآله وهذا في صحيح مسلم وكيف أن الرسول صلى الله عليه وآله أفحم العرابي هذه ثلاثة
حديث في لا عدوى وبعد ما ذكر المسلم هذه الأحاديث تشف الكذب الكبرى روى مسلم بسنده عن ابن شهاد قال إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لا عدوى يحدث إن رسول الله قال لا يورد ممرض على
مصح قال أبو سلمة كان أبو هريرة يحدثهما كلتيهما عن رسول الله ثم صمت أبو هريرة بعد ذلك عن قوله لا عدوى وقام على أن لا يورد ممرض على مصح قال فقال الحارث ابن أبي استباب وهو ابن عم أبي
هريرة قد كنت أسمعك يا أبو هريرة تحدثنا مع هذا الحديث حديثا أخر قد سكت عنه قال رسول الله لا عدوى فأبى أبو هريرة أن يعرف ذلك وقال لا يورد ممرض على مصح فما رآه الحارث بذلك حتى غفظ أبو
هريرة فرطنا بالحبشية فقال الحارث أتدري ماذا قلت قال لا قال أبو هريرة قلت أبيت قال أبو سلمة والعمري لقد كان أبو هريرة يحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لا عدوى فلا أدري
أنسي أبو هريرة أو نسك أحد القولين غيره انتهى ثم ذكر حديث ثاني ليصبت الكذب الكذب مرة ثانية عن ابن شهابة أخبرني أبو سلمة ابن عبد الرحمن أنه سمع أبو هريرة يحدث أن رسول الله قال لا
عدوى ويحدث مع ذلك لا يورد ممرض على المصح أبو سلمة يقسم أن أبو هريرة حدثت حديثين وحديث لا عدوى مذكورة بعدتها ثانية إذا كان الحديث الأول كذب فشوف شلون أبو هريرة جاء إلى النبي صلى
الله عليه وسوى السيناريو وحوار لحظة لحظة لحظة ما سوى السيناريو ولا شيء انتهى سؤالك يعني وصل السؤال علم بدون ما تشرح بإذن الله نجيب فورا الحديث الثاني من صحيح مسلم تفضل فتذكر ذلك
لعبد الرحمن ابن الحارث لأبيه فانكر ذلك فانطلق عبد الرحمن وانطلقت معه حتى دخلنا على آيشة وأم سلمة رضي الله عنهما فسألهما عبد الرحمن عن ذلك قال فكلتا هما قالت كان النبي يصبح جنبا من
غير حلم ثم يصم قال فانطلقنا حتى دخلنا على مروان فتذكر ذلك له عبد الرحمن فقال له مروان عزمت عليك إلا ما ذهبت إلى أبي هريرة فرددت عليه ما يقول فرجعنا أبو هريرة وأبو بكر حاضر ذلك كله
قال فذكر له عبد الرحمن فقال له أبو هريرة أهما قالت أهلك قال نعم قال هما أعلم ثم رد أبو هريرة ما كان يقول في ذلك إلى الفضل ابن عباس وقال أبو هريرة سمعت ذلك من الفضل ولم أسمحه من
النبي قال فرجع أبو هريرة أما كان يقول في ذلك خلاص مني أبو هريرة أرجع الحديث إلى الفضل ابن العباس واضح واضح أنا ما أعترب واضح أبو هريرة أو نساء أخي وصل السؤال وكان أولى أن نقول نريد
أن نوفق فهناك التوفيق نعم