الشيخ عثمان الخميس كيف واجهت قريش دعوة النبي ج7
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
05:18
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
حالة أخرى وهي المقاطعة نعم وعملوا مقاطعة للنبي صلى الله عليه وسلم من معه نعم واستمرت هذه المقاطعة ثلاث سنوات ووقف مع النبي جميع من أسلم نعم ووقف معه أقاربه والأقرب للنبي صلى الله
عليه وسلم يعني أربعة بطون في قريش نعم أو أربعة أفخاذ يجمعهم عبد مناف وأولاد عبد مناف يعني نعم عبد شمس والمطلب وهاشم نعم أو الأولاد عبد مناف بنو هاشم كلهم خرجوا مع النبي مؤمنهم
وكافرهم أما المؤمن لإيمانه وأما الكافر فلقبيلته نصرة نصرة نعم للنبي صلى الله عليه وسلم خرجوا معه ما عدا أبا لهب بقي مع الكفار نعم بنو المطلب كذلك خرجوا ما عدا المطعم بن عدي وآخرين
لكن أكثر بني المطلب خرجوا ليسوا كابيني هاشم كلهم إلا نعم أبا لهب لا أكثر جلهم جلهم نعم أما بنو عبد شمس لا لم يتابعوا وكذلك بنو نوفل استمرت هذه المقاطعة ثلاث سنوات حتى أكلوا ورق
الشجر نعم لا يبايعونهم ولا يشترون منهم ولا يزوجون منهم ولا يكلمونهم مقاطعة تامة نعم وانتقل النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه سواء من من آمن أو من من تابع إلى شعب أبي طالب نعم واستمر
هذا الأمر لمدة ثلاث سنوات ومن من خرج مع النبي أبو طالب نعم وكان يحميه وكان النبي إذا نام في الليل بعد فترة يوقظه أبو طالب ويغير مكانه خشية من الغيلة نعم أن يأتي أحد ويقتل النبي
عليه الصلاة والسلام صلى الله عليه وسلم بعد أن استمر هذا الأمر جاء بعض أهل قريش نعم ممن لم يقبلوا هذا الأمر نعم لأن هذه المقاطعة من فرضها فرضها الكبار نعم أبو لهب أبو جهل أبو سفيان
أمية أبي عقبة الكبار قريش هم الذين فرضوا لكن ليس بالضرورة أن كل قريش راضية بهذا نعم فهناك بعض من لم يرضى بهذه المقاطعة لكن ما يستطيع شيئا نعم فقام هشام بن عمر لم يقبل هذا الأمر
فذهب إلى بعضهم ذهب إلى المطعم بن عدي المطعم بن عدي من بن المطلب نعم فذهب قال كيف ترضى بني عمك يقاطعونه هذا وأنت ساكت وما تتكلم قال ما ذا أصلا أنا وحدي قال أنا معك قال أبغي نا ثالثا
فقال نعم فأخطري بن هشام فكلمه فقال أنا معكم أبغي نا رابعا فذهب إلى زهير بن أبي أمية فقال أنا معكم أبغي نا خامسا خامسا فذهب إلى زمعة بن الأسود فقال أنا معكم قالوا إذا نفعل شيئا
وفعلا قام هؤلاء الخمسة قام واحد منهم طبعا رتبت المسألة نعم قام أحدهم فقريش مجتمع صباحا كل الناس هذا يطول في الكعبة وهذا جالس وهذا في ناديه وهذا في تجارته فقام قال يا معشر قريش
لماذا هذه المقاطعة نحن نرفض هذه المقاطعة وكذا فقام آخر وقال لو صدقت لأنهم خمسة متفقون نعم فقال صدقت هنا غضب أبو جهل وقال بل كذبت أنت وإياه ولا يستطيع أحد أن ينقض هذه الصحيفة فقام
الثالث وقال بل كذبت أنت وصدقه وقام الرابع قال صدقوا وكذبت نعم أبو جهل هنا قال لا أمر مرتب نعم ويت بليل آه دبر بليل نعم أمر دبر بليل نعم هنا كان أبو طالب قد جاء إلى مكة نزل إلى مكة
نعم فقال إن ابن أخي أخبرني أمرا وقال إن الصحيفة التي كتبتمها وعلقتموها داخل الكعبة يقول إن الله أرسل إليها الحشرة اللي هي الأرضة نعم وأكلتها أو أكلت ما فيها من باطل ولم تبقي ما
فيها إلا من أسمك اللهم فإن كان ابن أخي قد صدق نعم فتدعونا نرجع نعم وإن كان لم يصدق أسلمته لكم قالوا بس يكفينا نعم افتحوا باب الكعبة نعم أخرجوها فألم يجدوا فيها إلا باسمك اللهم نعم
وهي الحق الله أكبر والباقي كله باطل الله أكبر وعندها رجع النبي صلى الله عليه وسلم معه نعم لم تمضي فترة طويلة حتى مات أبو طالب عم النبي صلى الله عليه وسلم وتوفيت خديجة نعم رضي الله
عنها فضعوا فن الناصر عندها كان عام الحزن إن سمي بعد ذلك بعام الحزن لأن النبي حزن فيه نعم لوفاة عمه أبي طالب الذي كان ينصره ويؤيده ويقف معه ووفاة خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها نعم