الشيخ عثمان الخميس محبة آل البيت والصحابة جزء 5
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:42
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
من الذي يعطى؟
أو كما يقال ما شروط الاستحقاق؟
هل كل من هب ودب يأخذ؟
أو هناك شروط الاستحقاق؟
هناك شرطاني أساسيا الشرط الأول الإسلام أن يكون مسلما يعني لو جاءنا إنسان وأثبت نسبه إلى هاشم مثلا طيب ثوان إلى الحارث أو أبي لهب أو أبي طالب أو العباس وأثبت هذا النسب ولكنه كافر
بالله تبارك وتعالى لا يعطى لا حق الاحترام ولا التقدير ولا التبجيل ولا التقديم ولا الصلاة ولا الخمس أبدا لأنه لابد لمن يستحق هذا الحق أن يكون مسلما أن يكون موحدا لله تبارك وتعالى
ولذلك ما نفعت أبا لهب قرابته من النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذن لابد من الإسلام والله تبارك وتعالى لو ترون في كتابه العزيز ما ذكر أحدا باسمه ذما غير أبي لهب ممن عاصر النبي صلى
الله عليه وسلم ومع امرأته تبت يد أبي لهب وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب سيصلى نارا ذات لهب وامرأته حمالة الحطب في جدي حبل من مسد وذلك أن هؤلاء لقرابتهم من النبي صلى الله عليه وسلم
يجب أن يكونوا قدوة ولذلك الله تبارك وتعالى لما ذكر نساء النبي صلى الله عليه وسلم من يأتي من كن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذر ضعفين لماذا؟
لأنك غير أنت غير يا نساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض غير فقرابة النبي غير ولذلك قال الحسن ابن علي وقيل إنه الحسن ابن الحسن ابن علي بن أبي طالب أيا كان المهم
أنه قال أحبونا لله فإن أطعنا الله فأحبونا لله وإن عصينا الله فأبغضونا لو كان الله نافعا بقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير عمل بطاعة لنفع بذلك من هو أقرب إليه منا يعني أبا
لهب والله إني أخاف أن يضاعف الله المعاصي علي ضعفين يعني في العذاب لماذا؟
لأنه يجب أن يكون أبعد وأنزه أتقى لقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم إذن الشرط الأول للاستحقاق هو الإسلام أن يكون مسلما طيب إن كان مسلما فاسقا عنده معاصي عنده تقصير عنده كذا نحبه
بقدر إيمانه ونبغضه بقدر فسقه ونقدره لقرابته من النبي صلى الله عليه وسلم الشرط الثاني للاستحقاق هو ثبوت النسم يعني ليس كل من جاءنا وادعى بالنبي صلى الله عليه وسلم أو أنا يثبت أنا
يرجع نسبي إلى أبي طالب أو إلى أبي لهب أو إلى العباس أو إلى الحارث نقول له تم صحيح الناس مؤتمنون على أنسابهم هذا أصل الناس مؤتمنون على أنسابهم ولكن هذا النسب الشريف من ادعاه يجب
عليه أن يثبت بهذه الدعوة الأدلة لينال الإكرامة والتقديرة ثم بعد ذلك ينال الخمس أو العطاء من بيت المال إذا كان يحتاجه وهو من أهله الزكاة ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم ليس من
رجل ادعى لغير أبيه وهو يعلمه إلا كفر بالله ومن ادعى قوما ليس له فيهم نسب فليتبوأ مقعده من النار فالقضية حرجة جدا ولذلك الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى قال إلا بيت النبي صلى الله
عليه وسلم وليس كذلك فإنه يضرب ضربا وجيعا ويشهر ويحبس طويلا حتى تظهر توبته لأنه استخفاف بحق الرسول صلى الله عليه وسلم هكذا يقول الإمام مالك رحمه الله تبارك وتعالى إذن شرطان الإسلام
ثم ثبوته النسب هذا بالنسبة لحقوق آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أما حقوق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأولا محبتهم الله تبارك وتعالى يقول في كتابه العزيز للفقراء المهاجرين الذين
أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ثم قال ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش حنفسه فأولئك هم المفلحون ثم قال إذن
من جاء بعد أصحاب النبي الذين ذكروا في الآيتين الأوليين يجب أن يقول هذا الكلام ولا تجعل في قلوبنا غلا فإن لم يجعل في قلوبنا غلا فما هو بدل الغل؟
الحب فإذاك يجب أن نحب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم سواء كانوا من أهل بيتي أو من غير أهل بيته وقال صلى الله عليه وسلم على الأنصار الأنصار حبهم إيمان وبغضهم كفر ونفاق إذن لا بد أن
نحب أصحاب النبي فإذا كان المهاجرون أفضل من الأنصار فحبهم من بابه أو لا كذلك لا بد أن نعرف لهم قدرهم وفضلهم لأنهم نقلة الكتاب والسنة فهم الذين نقلوا لنا الكتاب والسنة كيف أكرمنا
الله بالكتاب كيف أكرمنا الله بالسنة عن طريق هؤلاء هم الذين أوصلوا هذا الخير لنا أوصلوه للتابعين والتابعين أوصلوه لأتباع التابعين وأتباع التابعين أوصلوه لمن بعدهم وهكذا حتى وصل
إلينا هذا الخير فلا بد أن نعرف لهم فضلهم حيث إن لهم علينا فضلا عظيما