الشيخ عثمان الخميس محبة آل البيت والصحابة جزء 4
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
08:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
أعطاهم البديل وهو ما يسمى بالخمس وهذا الخمس يكون في الجهاد هذا الخمس يكون في الجهاد يقول الله تبارك وتعالى فاعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربة واليتامة
والمساكين وابن السبيل هؤلاء خمسة خمسة أصناف فاعلموا أن ما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول هذا خمس ولذي القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل ويقول في الآية الأخرى ما أفاء الله
على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربة واليتامة والمساكين وابن السبيل فالله تبارك وتعالى جعل ذوي القربة لهم نصيبا في الخمس وذلك أن المسلمين إذا جاهدوا في سبيل الله تبارك
وتعالى يغنمون تكون هناك غنيمة هذه الغنيمة تقسم إلى خمسة أخماد الغنيمة في الجهاد تقسم إلى خمسة أخماد أربعة أخماد التي هي ثمانون في المئة تقسم على الذين شاركوا في القتال الجند الذين
شاركوا في القتال يبقى خمس الذي هو عشرون في المئة هذا الخمس الذي هو عشرون في المئة يقسم خمسة أخماد لله والرسول خمس لذوي القربة خمس لليتامة خمس للمساكين خمس لابن السبيل خمس يعني
أربعة بالمئة أربعة بالمئة أربعة بالمئة أربعة بالمئة أربعة بالمئة فهذه الأربعة بالمئة تغنيهم عن الزكاة الأربعة بالمئة هذه التي هي خمس الخمس تغنيهم عن زكاة الناس ويكونون بذلك غير
محتاجين لأموال الناس وهذا الخمس الذي هو أربعة بالمئة يقسم على آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم كل من أثبت نسبه إلى هاشم فإنه يعطى من هذه الأربعة بالمئة وعندما يعطون من هذه الأربعة
بالمئة يعطى الذكر كالأنثى والصغير والكبير والغني والفقير يعني لا تعطى للفقراء منهم يعني هذه الأربعة بالمئة أحيانا تصل ملايين أو دون أو حل يعني حسب المبلغ الذي غنمناه في الجهاد فهذه
المبالغ توضع في مكان ثم تكون أسماء أقارب النبي صلى الله عليه وسلم من آل بيتي معروفة فينادون بأسمائهم للرجال والنساء الذكور والإناث الصغار والكبار الأغنياء والفقراء يعطون من هذا
الخمس حتى يغنوا عن الزكاة وغيره هذا من حقهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم لما أتاوا خمس خيبر قسمه على أقاربه الخمس هنا ذكر أكثر أهل العلم أنه لا يقسم على بني هاشم فقط وإنما يقسم
على بني المطلب أيضا وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه خمس خيبر أعطى بني هاشم وأعطى بني المطلب أعطى بني هاشم وبني المطلب المطلب غير عبد المطلب المطلب عم عبد المطلب أخو هاشم
فالمهم أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى بني هاشم وأعطى بني المطلب طبعا بني المطلب منهم الإمام الشافعي رحمه الله تعالى الإمام الشافعي قال له الإمام المطلبي لأنه ينتسب إلى المطلب أخي
هاشم أعطى بني المطلب وأعطى بني هاشم فجاء للنبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان وجبير بن مطعم جبير بن مطعم يرجع نسبه إلى نوفل عثمان بن عفان يرجع نسبه إلى عبد شمس عبد شمس ونوفل
وهاشم والمطلب إخوان إخوة هؤلاء أربع إخوة إذن المطلب وهاشم وعبد الشمس ونوفل إخوة ونوفل أخوهم من أبيهم لكن إخوة إخوة أربع إخوة فالنبي صلى الله عليه وسلم أعطى بني هاشم وأعطى بني
المطلب ولم يعطي بني عبد شمس ولم يعطي بني نوفل عثمان من بني عبد شمس وجبير بن مطعم من بني نوفل فأتي النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله جاءتك هذه الأموال أعطيت بني هاشم ما
نتكلم هؤلاء يعني أقرب لك نسبا ولكن أعطيت بني المطلب ونحن والمطلب سواء ما في فرق بيننا وبين المطلب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا إن بني هاشم والمطلب لم يفترقوا في جاهلية ولا
إسلام وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم لماذا؟
لأن بني المطلب حتى قبل الإسلام لما قوطع النبي صلى الله عليه وسلم المقاطع المشهور اللي استمرت ثلاث سنوات إلى شعب أبي طالب لمدة ثلاث سنوات أكل ورق الشجر لا حتى نقضت الصحيفة في القصة
المشهورة في السيرة لما خرجت بني هاشم خرج المسلمون والكفار من بني هاشم من باب فزع لأبناء عمومتهم الفزع للنبي صلى الله عليه وسلم فخرجت بني هاشم كلها مع عدى أبي لهب عم النبي صلى الله
عليه وسلم لأنهم بني هاشم لم يخرج وخرج بني المطلب مؤمنهم وكافرهم كذلك مع بني هاشم عبد الشمس وبني نوفل خرج المسلمون منهم فقط ولم يخرج الكفار منهم فعلاقة هاشم مع المطلب أقوى من علاقة
نوفل وعبد الشمس معهما فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم لما جاء خمس خيبار أعطى بني هاشم وأعطى بني المطلب وقال لم يفترقوا في جاهلية ولا إسلام ولذلك يقول أهل العلم أعطى بني هاشم
لقرابتهم وعطى بني المطلب لنصرتهم يعني لو كان أعطاهم للقرابة كان أعطى بني عبد الشمس وأعطى بني نوفل لأن القرابة واحدة ولكن قدمهم لنصرتهم لأنهم نصروا النبي صلى الله عليه وسلم وإن لم
يؤمنوا به صلوات ربي وسلامه عليه إذن الحق المالي الذي لهم هو الخمس نؤكد الحق الأول معنوي وينقسم إلى قسمين توقيرهم واحترامهم وذكرهم بكل حسن
ثم الثاني وهو الصلاة عليهم الحق المالي ينقسم إلى قسمين حق حرمان وهو الزكاة إكراما لهم والثاني حق عطاء وهو الخمس في الغنائم وقلنا هو خمس الخمس