عثمان الخميس صحابة الرسول فضلهم وحقهم جزء 5

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

كذلك أن نعرف قدرهم ومنزلتهم لأنهم نقلة الكتاب والسنة ولا نسمح لأحد أبدا أي كان أن يطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتدرون لماذا؟ لأننا إذا قبلنا الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فعلينا أن نقول لا قرآن ولا سنة هذا هي النهاية نهاية محزنة كفر بالله تبارك وتعالى يقول أبو زرعة الرازي رحمه الله تبارك وتعالى إذا رأيت الرجل يطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زندق لأن القرآن عندنا حق هذا كلام أبي زرعة يقول لأن القرآن عندنا حق والسنن عندنا حق وإنما نقل لنا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء يعني الطاعنين الزنادقة قال وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا القرآن والسنن مسألة خطيرة المسألة خطيرة جدا الذين يطعنون في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا يريدون الصحابة وإنما يريدون ما نقله الصحابة لأننا إذا قبلنا أن أبا بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبيرة وعائشة وابن عمر وغيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا قبلنا أن هؤلاء غير ثقات بل غير مسلمين والعياذ بالله إذن كيف نقبل قرآنا أتى به غير المسلمين كيف نقبل أحاديث أتى بها غير المسلمين من شرط قبول الرواية أن يكون الراوي عدلا ولا يمكن أن يكون الكافر عدلا يشترط في رواية الحديث في رواية القرآن أن يكون الرواة مسلمون مسلمين لا بد أن يكون الرواة مسلمين وإلا لا يقبلوا نقلهم وعلى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كأننا نقول على القرآن السلام وعلى السنة السلام لا بد أن نعرف قدرهم حيث إنهم تشرفوا بنقل القرآن والسنن لنا رضي الله عنهم وأرضاهم فأن نعرف قدرهم وأن نشكر لهم فعلهم رضي الله عنهم وأرضاهم كذلك الاقتداء بهم في فهمهم وعملهم ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي وقال اقتدوا بالذين من بعدي فنتخذ أصحاب النبي قدوة نقتدي بهم ولذلك كان الشافعي رحمه الله تبارك وتعالى يقول عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فهمهم أحب إلينا من فهمنا فهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أحب إلينا من فهمنا لماذا؟ لأنهم عاشوا التنزيل وقت نزول القرآن وقت تكلام النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك اتفقت كلمة أهل السنة والجماعة على أن القرآن والسنة إنما يفهمان عن طريق سلف هذه الأمة وذلك يقولون نتبع الكتابة والسنة على فهم سلف هذه الأمة وعلى رأسهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الاقتداء بهم بفهمهم وقولهم وفعلهم رضي الله عنهم وأرضاهم كذلك الثناء عليهم في مجالسنا أن نذكرهم بخير وأن نذكر محاسنهم على الأقل عند أولادنا أولادنا اليوم يعرفون اللاعبين ويعرفون الممثلين أنا أعلم يقينا أنه قد يكون سبب هذا الصحف والمجلات والإذاعة والتلفزيون التي تلمع هذه الشخصيات وتغفل عن القدوات الحقيقية لكن هذا ليس عذرا لنا في أن نقيم في بيوتنا مجالس للذكر نذكر فيها محاسن هؤلاء وأن نذكر أبناءنا وبناتنا بهم ونذكر فضلهم ونذكر محاسنهم فيحبونهم ويقتدون بهم ويسيرون على نهجهم كذلك الكف عما شجر بينهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بشر ليسوا بمعصومين منهم من يصيب ومنهم من يخطئ وإن كانت أخطاؤهم لا شيء بالنسبة لحسناتهم بل كما قال بعضهم إنها كحبات رمل في جبال أو نقط في محيط أبدا ونقول كما قال عمر بن عبد العزيز لما سئل عما شجر بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال تلك فتنة عصم الله منها سيوفنا فلنعصم منها ألسنتنا والله تبارك وتعالى أمرنا بهذا فقال تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يفعلون فمن كان ذاكرا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فليذكرهم بخير ويكفوا عما شجر بينهم رضي الله عنهم وأرضاه فهم بشر كسائر البشر ولكنهم خير البشر صلوات ربه وسلامه عليهم أجمعين وهذا لا بأس بها أن نقول صلوات ربه وسلامه عليهم أجمعين فالنبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم صل على آل أبي أوفاه فالقصد أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نكفوا عما شجر بينهم رضي الله عنهم وأرضاهم كذلك من حقهم علينا أن ندافع عنهم عند كل من يطعن فيهم فللأسف يسمع البعض منا رجلا أو امرأة أو غير ذلك يسمع أحدهم يطعن في معاوية أو عمر بن العاص أو أبي سفيانة أو عمر بن الخطاب أو عثمان بن عفان أو غيرهم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولا يحرك ساكنا ولو تكلم في أبيه أو جده أو أخيه أو صديقه لثارت ثائرته وهذا من الضلال إنه يجب علينا أن نعرف لهؤلاء قدرهم وأن لا نقبل أن يتكلم أحد فيهم أبدا وأن ندافع عنهم في المجالس التي نحضرها إن استطعنا الدفاع دافعنا وإلا خرجنا أما أن نسكت وكأننا لم نسمع شيئا فهذا لا يجوز وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفروا بها ويستهزأوا بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره فلا يجوز الإنسان أبدا أن يسمع الطعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثم لا يحرك ساكنا وكأنه شيئا لم يكن وكأنه غير مقصود بالكلام