عثمان الخميس صحابة الرسول فضلهم وحقهم جزء 4
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:36
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
وجاء في الحديث وهذا في البخاري وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تسبوا أصحابي فلو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفة أحد سلسلة جبال أحد جبال
لو أنفقها الإنسان من الذهب لا تعديل مدا بل لا تعديل نصف مد قدمه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أتدرون ما المد المد ما يملأ الكفين هذا هو المد هذا هو المد ولا نصفه ولا نصفه ما يملأه
الكفة الواحدة فقط لو أنفق يقول النبي صلى الله عليه وسلم أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مدا قدمه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لأن العبرة بالكيف لا بالكم ولذلك قيل درهم العبرة بالكيف لا
بالكم ونرجع إلى قول الله تبارك وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا الكيف هذا قبل الفتح وذاك بعد الفتح هذا عند الحاجة وذاك
عند الرخاء الأمر يختلف الأمر يختلف ويقول صلوات ربي وسلامه عليه وهذا الحديث في الصحيحين في البخاري عفوا ويقول صلوات ربي وسلامه في الحديث الذي أخرج ترمذي وغيره من سب أصحابي فعليه
لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ترى لماذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل هذا الكلام لأن من يسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مكذب لله تبارك وتعالى في خبره مكذب للنبي صلى الله
عليه وسلم في ثنائه عليهم فيجب علينا أن نعرف قدر هؤلاء القوم أعني أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وهذا هو المبحث الثاني في هذه الجلسة التي أسأل الله تبارك وتعالى نجعلها مباركة طيبة
ونجعلها ذخرا لنا جميعا يوم أن نلقاه ألا وهو ما حقهم علينا ما حق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم علينا عرفنا فضلهم ومكانتهم وقبل أن نعرف حقهم علينا لابد أن نعرف فضلهم علينا وأنت لن
تعرف حق أحد ولا قدره حتى تعرف فضله ومنه ولذلك الله تبارك وتعالى لما أمرنا أن نعبده قال وما بكم من نعمة فمن الله وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ويمن علينا بخلقنا ورزقنا وتدبير أمورنا
وكل فضل من به علينا سبحانه وتعالى فما الخير الذي قدمه لنا أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هذا القرآن الكريم ما نقله إلا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم هذه السنة الشريفة ما نقلها إلا
أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم هذه الشريعة الغراء ما نقلها لنا إلا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أين التوراة أين الإنجيل حرفت التوراة حرف الإنجيل لماذا لم يجد موسى عيسى له أصحاب
ينقلون ذلك ولا وجد عيسى عيسى أصحاب ينقلون ذلك حرفت التوراة وحرف الإنجيل وحرص أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم على نقل القرآن والسنة لنا ونقل شرع الله تبارك وتعالى لنا هم نقلة القرآن
هم نقلة السنة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كتاب الله تبارك وتعالى لنا الموجود بين أظهرنا اليوم نقله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ورعوه ونقل إلينا بالتواتر سنة النبي صلى الله
عليه وسلم نقلها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حتى وصلت إلينا نعبد الله على بصيرة وعلى بينة من أمرنا بما نقله أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والله الذي لا إله إلا هو لو لأنهم نقلوا
ذلك لنا ما عرفنا الإسلام ولا درينا به فقال الله تبارك وتعالى جعلهم مسائلة لنقل الخير إلينا حقهم علينا رضي الله عنهم وأرضاهم أولا محبتهم أن نحبهم أن نحبهم في الله سبحانه وتعالى
استجابة لأمر الله تبارك وتعالى لأن الله أمرنا بهذا سبحانه وتعالى يقول الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا ثم ذكر بعدهم
الأنصار والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ثم ذكركم بعد ذلك فقال سبحانه وتعالى والذين جاءوا من بعدهم الذين جاءوا من بعد المهاجرين والأنصار من التابعين أو
أتبع التابعين أو من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وأنتم منهم يقول الله تبارك وتعالى والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ونسبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا وما
هو عكس الغلي الحب فإن لم يجعل الله غلا في قلوبنا لهم فإن الله سيجعل في قلوبنا حبه وأمرنا أن يكون حب لهم عظيم في قلوبنا ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم فتجب
علينا محبتهم وقال عن الأنصار لا يحبهم إلا مؤمن ولا يبغضهم إلا منافق ويقول الله الله في أصحابه لا تتخذهم غرضا بعده فواجب علينا أن نحب أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم