عثمان الخميس صحابة الرسول فضلهم وحقهم جزء 3

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

لم يقل ربنا تبارك وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار الذين أحسنوا منهم أبدا لماذا لأن كلهم محسن كلهم محسنون ما في استثناء كلهم محسنون بلا استثناء أما التابعون فمنهم المحسن ومنهم المسيء ولذلك قيد قال والذين اتبعوهم بإحسان ليس كل من اتبع وإنما من اتبع بإحسان صلى الله نجعلنا وياكم منهم والذين اتبعوهم بإحسان ماذا لهم قال رضي الله عنهم ورضوا عنه هكذا يخبر الله تبارك وتعالى عن النتيجة والجائزة والهبة التي من الله بها عليهم سبحانه وتعالى وقالها في موقع آخر سبحانه وتعالى قالها كما يقول جابر لأربعة عشر مئة أو لخمس عشرة مئة أربع عشرة مئة أو خمس عشرة مئة يعني ألف وخمس مئة أو ألف وأربع مئة وهم الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان لما بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على الموت أو على عدم الفرار كما اختلف أهل العلم في ذلك على ماذا بايعوه لكنهم بايعوه بيعة الرضوان فأنزل الله تبارك وتعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة الله أكفر تصور لو كنت أنت معهم ويقرأ عليك النبي هذه الآيات وكنت قد بايعت النبي صلى الله عليه وسلم ثم تتنزل هذه الآيات الكريمات لقد رضي الله عنهم كم تكون فرحتك كم تسعد بهذه الآية كم تشتاق إلى لقاء الله سبحانه وتعالى لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك أي حالة بيعتهم لك تحت الشجرة تلك البيعة المباركة بيعة الرضوان لماذا رضيت عنهم يا رب قال فعلم ما في قلوبهم أي علم ما في قلوبهم من التقوى علم ما في قلوبهم من الإيمان علم ما في قلوبهم من الدين علم ما في قلوبهم من الخشية علم ما في قلوبهم من المحبة علم ما في قلوبهم من الاتباع علم ما في قلوبهم من الخير فعلم ما في قلوبهم فجاءت النتيجة فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا هكذا يخبر ربنا عن هذه الثلة المباركة يقول فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا يثني الله تبارك وتعالى على أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ثناء عجيبا ويذكرهم بكل خير 1400 أو 1500 حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم لن يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة أبدا ولذلك يقول الله تبارك وتعالى عن المؤمنين لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنة ما هي الحسنة؟ وكلا الذين أنفقوا من قبل والذين أنفقوا من بعد وكلا وعد الله الحسنة ويقول في آية أخرى إن الذين سبقت لهم من الحسنة أولئك عنها مبعدون لا يسمعون حسيسها أي النار لأنه سبقت لهم من الله الحسنة رضوان الله تبارك وتعالى عليهم أجمعين أما ما ورد من الأحاديث في فضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فحدث ولا حرج ويكفيك من هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم النجوم أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد وأنا أمنة لأمتي فإذا ذهبت أتى أمتي ما توعد وأصحابي وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحاب ما يعد قال وأصحابي أمنة لأمتي أمنة الأمة قال وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما توعد وهذا الحديث أخرجه الإمام مسلم في صحيحه ويقول صلوات ربي وسلامه عليهم خير الناس عما الناس كلهم ولم يستثني أحدا خير الناس قرنيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم من قرنه أصحابه رضوان الله عليهم ولا هم قرن النبي صلى الله عليه وسلم خير الناس بلا استثناء من كان في زمنه ومن يأتي بعده إلى أن تقوم الساعة ولذلك أجمع أهل السنة على أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هم خير البشرية بعد الأنبياء صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين خير الناس قرنيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم بل قال صلوات ربي وسلامه عليهم فيقال له يا نوح هل بلغت والله أعلم سبحانه وتعالى ولكن الله تبارك وتعالى يريد أن يظهر الحجة على الناس فيقول له يا نوح هل بلغت فيقول نعم يا ربي بلغت فيقال لقوم نوح هل بلغكم فيقول ما جاءنا من نذير سبحان الله مكث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما يدعوهم ويجحدون يقول ما جاءنا من نذير قالوا ما جاءنا من نذير قومك يكذبونك يقولون ما بلغت والله أعلم سبحانه وتعالى فيقول الله لنوح عليه الصلاة والسلام من يشهد لك قومك يكذبونك من يشهد لك أنك بلغت تدرون ماذا يقول نوح عليه الصلاة والسلام يقول محمد وأمته ترك إبراهيم وأمته وموسى وأمته وعيسى وأمته وزكريا وأمته وداود وسليمان وجميع الأنبياء لذلك يقال لنوح آدم الأصغر أو آدم الثاني كل الأنبياء الذين جاءوا بعد نوح من ذريتهم صلى الله عليه وسلم ترك هؤلاء جميعا وذهب إلى محمد وأمته ولم يقل أمته هو الذين أسلموا معه الذين نجوا معه في السفينة لم يذكرهم تعد الجميع وذهب إلى محمد وأمته فقال محمد وأمته يقول النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه فتقومون فتشهدون تشهدون لنوح عليه الصلاة والسلام أنه بلغ مصدقون لله تبارك وتعالى بما أخبر في كتابه العزيز قال فتقومون فتشهدون أي لنوح عليه الصلاة والسلام ثم قرأه صلوات ربي وسلامه عليه وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ثم قال صلوات ربي وسلامه الوسط العدل يعني أنتم أمة عدول أنتم أمة عدول ولذلك قبل الله تبارك وتعالى شهادتكم لنوح عليه الصلاة والسلام