168- تفسير قوله تعالى:(وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون) - عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ثم قال سبحانه وتعالى وهذا هو الكتاب الذي منى الله به عليهم وفيه الأحكام وفيه كل شيء وهذا فيه نظام الإسلام في ذلك الوقت اللي هو التوراة أما الإنجيل الإنجيل جاء مكملا للتوراة الإنجيل جاء مكملا كما قال عيسى عليه الصلاة والسلام ومصدقا لما بين يدي من التوراة ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم وإلا الأصل التوراة وإذلك النصارى اليوم يأخذون بالتوراة والإنجيل يسمونه السفر القديم العهد القديم والعهد الجديد العهد القديم هو التوراة بأسفاره الخمسة والعهد الجديد اللي هو الإنجيل هاي يسمونه العهد القديم والعهد الجديد واليهود لا يؤمنون بعهد الجديد لأنهم لا يؤمنون بعيسى عليه الصلاة والسلام أما النصارى فيؤمنون بموسى وعيسى طبعا على تحريفهم هذا الإيمان يعني تكلموا على عيسى كلاما قبيحا إذ قالوا إنه ابن الله وقالوا الثالث ثلاثة فكفروا بذلك لكن الشاهدة من هذا وإذ آتينا موسى الكتابة والفرقان أما الكتاب فباتفاق المفسرين هو التوراة أول فرقان اختلفوا فيه بعضهم قال الفرقان فرقان البحر وإذ فرقنا بكم البحر هذا الفرقان وبعضهم قال الفرقان الآيات التي أتى بها موسى بشكل عام اليد والعصى وفلق البحر وغير ذلك كل الآيات التي جاءت من موسى هي الفرقان وقال بعض الفرقان هو التوراة ولكن أعاد التوراة أو هذا الكتاب العظيم هو فرقان بين الحقي والباطل على أي على أي كان الأقرب العلم عند الله تبارك وتعالى ما أيده ورجعه الإمام الشوكاني رحمه الله تعالى من أن الفرقان هي الآيات التي جاء بها موسى صلوات ربي وسلامه عليه قال لعلكم تهتدون أي لعله بعد هذا كله أن تقع لكم الهداية التي هي المطلب وما خلقته الجن والإنس إلا ليعبدون