عثمان الخميس صحابة الرسول فضلهم وحقهم جزء 2

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

فقيل لي عبد الله بن المبارك من هو أفضل عمر أو معاوية فقال سبحان الله هذا صحابي وهذا تابعي كيف يقارن بينهما وذكر لآخر فقال والله لحبات رمل دخلت في منخر معاوية وهو يصلي خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم خير من عمر بن عبد العزيز يريد أن يبين أن شرف الصحبة لا يدانيه ولا يقاربه شرف من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك مؤمنا به خرج الكفار وخرج المنافقون ومات على ذلك فخرج المرتدون فكل هؤلاء لا يعدون من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتفاوتون في الفضل الله جل وعلا يقول عن المرسلين تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض كما قال سبحانه وتعالى لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا أعظم درجة وقال الله تبارك وتعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة فالله تبارك وتعالى بيّن أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإن كانوا جميعا فضلا إلا إنهم يتفاوتون في الفضل وبعض أهل العلم قال صاحب النبي من لازمه ولكنه استقر القول عند أكثر أهل العلم أنه ولو لقيه مرة فإنه يعد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ولكن لا ينال فضله من لازم النبي صلوات ربي وسلامه على كل حال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لهم فضل ولهم حق وهذا هو موضوع حديثنا معكم في هذه الليلة التي أسأل الله تبارك وتعالى يجعلها مباركة أما فضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقد وردت نصوص كثيرة في كتاب الله تبارك وتعالى وفي سنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم تدل على فضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وذلك قول ربنا جل وعلا محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة انظروا كيف أن الله تبارك وتعالى زكى باطنهم وظاهرهم أشداء على الكفار رحماء بينهم والرحمة محلها القلب تراهم ركعا سجدا عمل ظاهر المنافقون كانوا ركعا سجدا كانوا يقومون إلى الصلاة كما قال الله تبارك وتعالى وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالا يصلون ولكن الفرق عظيم بين هؤلاء وهؤلاء لما ذكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا بينما لما ذكر المنافقين قال وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالا يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ففرق الله تبارك وتعالى بين هؤلاء وأولئك فرق بين أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فمدحهم في ظاهرهم ومدحهم في باطنهم بينما ذم أولئك المنافقين الذين كانوا يظهرون الدين والإسلام ولكنهم يبطلون الكفر والنفاق المنافقون إذا جاءوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون ويقول الله تبارك وتعالى إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله كذبهم الله تبارك وتعالى فقال والله يعلم إنك لرسوله والله يشهد إن المنافقين لكاذبون كذبهم الله في دعواهم لأنهم لا يؤمنون وإن نطقوا بألسنتهم إلا إنهم لا يؤمنون كافرة لا تؤمنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم بينما لما ذكر المؤمنين سبحانه وتعالى مدحهم في إيمانهم وصدقهم في قولهم وقال سبحانه وتعالى ولن يسع الوقت كما أقول الآن لن يسع الوقت لأن أذكر لا أقول كل الآيات والأحاديث ولكن أقول لا يسع لذكر كثير من الآيات والأحاديث وسأقتصر على بعضها يقول الله تبارك وتعالى للفقراء المهاجرين يتكلم ربنا سبحانه وتعالى عن الفي من هم أصحاب الفي ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى لمن قال للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله ثم ماذا ثم ختمها بقوله أولئك هم الصادقون صادقون في إيمانهم صادقون في دعواهم صادقون في اتباعهم صدقهم الله تبارك وتعالى هم أهل الفي للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم لأجل ماذا في سبيل الله هذا عمل ظاهر أخرجوا من ديارهم وأموالهم ثم زكى باطناهم فقال يبتغون فضلا من الله ورضوانا نياتهم يتكلم ربنا عن نياتهم قال يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله ثم قال أولئك هم الصادقون ثم ذكر الأنصار فقال والذين تبوأوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم حب صادق من شغاف قلوبهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش حنفسه فأولئك هم المفلحون هكذا يثني الله تبارك وتعالى على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ومن أظهر الآيات التي تدل على فضل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أول ربنا تبارك وتعالى والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار من هؤلاء أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ثم قال والذين اتبعوهم قيدها بإحسان ما قال والذين اتبعوهم ما أطلقها أبدا أطلق القول فيهم