سيرة ذي النورين عثمان بن عفان 7 الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
عليه لم يفعله رضي الله عنه كان فيه لأبي دار أو ضربه لعمار أو عبدالله بن مسعود ومنها ما هي مسائل اجتهادية كجمعه أو كاتمامه في الصلاة هذه مسائل اجتهادية فقهية نعم ما هي الكتب التي
تنصحون بها والتي تكشف الحقائق الناصعة عن الصحابة والتي تجلي عنهم كل شبهة والله يعني تجلي عنهم كل شبهة كذلك تحتاج الكتب التي انهتمت بهذه الشبهة ونقضيها يعني بالنسبة خاصة للشبهة التي
وقعت على عثمان رضي الله عنه العواصم من القواصم لأبي بكر بن العربي القاضي رحمه الله تبارك وتعالى كتاب مرويات أبي مخنف في تاريخ الطبري لدكتور يحيى اليحيى حفظ الله تعالى وكذلك الخلافة
الراشدة من فتح الباري أيضا لدكتور يحيى اليحيى وعصر الخلافة الراشدة لدكتور أكرنضياء العمري وسير هؤلاء جميعا سير الخلافة الراشدين لعلي بن محمد الصلابي محمد العلي الصلابي دكتور حبيب
الله تعالى طيبة جدا في هذا الموضوع أيضا يعني وإن كان لم يفصل كثيرا لكنه جيد جدا في بابه وكتاب الخلافة الراشدون لدكتور سليمان معرفي يعني هذه جيدة يعني إن شاء الله تعالى نعم وحقب من
التاريخ شرى جيد في هذا الوقت هذا سؤال يعني اسمح لنا الشيخ بكثرة الأسئلة إن الزيارة مرة واحدة في السنة تجعل كثرة الأسئلة يقول ما حكمه سب الصحابة والخلفاء بالتحديد سب الصحابة مجملا
هذا كفر كما قال أبو زرعة الرازي رحمه الله تعالى إذا رأيت الرجل يطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق وذلك أن القرآن عندنا حق والسنة عندنا والسنن عندنا حق وإنما
جاءنا بالقرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا القرآن والسنن والطعن بهم أو لو هم زنادقة بالنبي صلى الله عليه وسلم وطعنوا فيهم
والتشكيك في نزاهتهم ودينهم هذا كفر أما سب أفراد من الصحابة بعيانهم فلان جبان أو فلان زاني أو فلان سارق أو فلان كذا هذا فسق يؤدب الذي يقول هذا كما قال إمام مالك يؤدب يجلد تعزيرا
يؤدبه القاضي بما يراه مناسبا إلا إذا كان هذا السب خاصة في الزنا لأمهات المؤمنين فهذا كفر التكذيب لله تبارك وتعالى في قولها الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين
فهذا كفر طعن في عرض زوجات النبي طعن في عرض النبي صلى الله عليه وسلم وهذا كفر نعم يقول السائل أنا كنت شيعيا وأصبحت بحمد الله سنيا ولكن أهلي لا زالوا متشددين فكيف أجعلهم من أهل السنة
إذا استطاع الرسول الرسول ما استطاع أن يجعل عمه أبا طالب مسلما فالأمر بيد الله عليك بالدعاء يعني لهم في ظهر الغيب أن الله يهديهم واختر الأماكن والأوقات المناسبة والأدعية المناسبة
أيضا فادعو الله لهم بالهداية هذا أمر الأمر الثاني أولا تزود بالعلم الآن احرص على نفسك ابدأ بنفسك الآن الآن ابدأ بنفسك من حيث تعلم العلم الشرعي الصحيح كيف تعبد الله كيف توحد الله جل
وعلا واحرص على الجماعة الطيبة والأصحاب الصالحين تعلم الشبهاتهم والرد عليها فإذا قويت عزومك وعرفت أمرك جيدا بعد ذات تبدأ بالدعوة وتبدأ بالدعوة واحدا واحدا تدعوهم لعل الله تبارك
وتعالى أن يهديهم وتأخذ من تراه قريبا منهم وهكذا فالقصد الآن أجل قضية دعوتهم وادعو نفسك الآن ابدأ بنفسك الآن قوها في إيمانها في علمها في يقينها في توحيدها وهكذا بعد ذلك تكمر في قضية
الدعاء لهم بالهداية وهكذا بعد ذلك عندما تتقوى وتثبت أمورك تبدأ بقضية دعوتهم إلى دين الله تبارك وتعالى ونسأل الله تبارك وتعالى لهم الهداية والتوفيق والسداد يقول والدي قد مات وهو
يدعو الأموات من دون الله ويسب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كما أنه يذبح لغير الله فهل يجوز أن أستغفر له هذه القضايا ثلاثتها شركية وهي قضية الدعاء الأولى يعني دعاء الأموات هذا
الشرك كفر في حد ذاته وكذلك الذبح لغير الله تبارك وتعالى هذا من الشرك وسب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كذلك فالأصل في هذه الأفعال أنها شرك وكفر بالله تبارك وتعالى ولكن يبقى قضية
إنزال الحكم على المعين على الشخص نفسه هل يقال هذا الأب مشرك يعني مثلا هو كما وقع لي الرجل الذي قال لأولاده إذا أنا ميت فخذوني وحرقوني ثم ذروا نصفي في الماء ونصفي في الهواء والله لن
قدر الله علي ليعدبني عذاب ما عدبه أحدا من العالم ثم غفر الله له لما عرف الله في قلبه من الإيمان وما عرف أن قوله هذا جاء عن طريق الجهل ما قاله عن طريق القصد لا يقدر سبحانه وتعالى
لكن جهله هذا الآن فعذره الله لجهله قد يكون هذا الأب يعني معذورا بجهله أنه يظن أن هذا الذي عليه هو الحق ولكن نحن الآن نعامل الناس بما يظهرون الذي يظهر لنا أن هذا شرك وهذا كفر فلا
تستغفر له دعه خلاص ترك أمره إلى الله تبارك وتعالى والأصل أنه مات على الشرك إذا كان على ما ذكرت في سؤالك لكن أمره إلى الله سبحانه وتعالى نعم يقولون إن يزيد بن معاوية ضال ويكرهونه
وهل هذا الكلام صحيح؟
يزيد بن معاوية ملك من ملوك المسلمين له حسنات وله سيئات وكان يغزو في سبيل الله وفتحت فتحات في زمنه وكان يحكم شرع الله ويأمر المعروف ينهى على المنكر وعنده أخطاء وأخطاءه جسيمة وأعظم
ثلاثة أخطاء كما ذكرها أهل العلم قال الذهبي افتتح خلافته بمقتل حسين في الكعبة خلافة يزيد استمرت أربع سنوات فقط في هذه السنوات الأربع كان مقتل حسين رضي الله عنه وأرضاه ثم بعد ذلك
وقعت الحرة التي استباح فيها المدينة قتلا ثم بعد ذلك كان حصار عبد الله بن الزبير في مكة ورميت الكعبة من جنيق يعني هذه ثلاثة أحداث وقعت في زمن يزيد ولذلك أهل العلم كانوا يكرهون يزيد
لهذه الأمور لكن لا يقولوا إنه كافر يقولون هم من فساق المسلمين أو من الملوك الظالمين من هذا الباب لكن لا يكفرونه لكن لا شك إنه ليس من صالح الخلفاء قطقا نعم يقول شيخنا عندما أسمع
سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم أو سيرة أصحابه تذرف دموعي فهل يعتبر هذا حبا صادقا لهم أرسلني وارفقك والله هذا الذي يظهر هذا الذي يظهر الإنسان إذا قامت معه هذه المشاعر طيبة المباركة
عندما يسمع سيرة النبي صلى الله عليه وسلم أو سيرة أصحابه فما ذرفت هذه المشاعر إلا لمحبته لهم وحبه أن يكون معهم وغير ذلك من الأمور فأسأل الله تبارك وتعالى أن يثيبك على هذه الدموع أن
تكون في ميزان حسناتك نعم الروافض كلاب أهل النار فهل هذا حديثا رواية أم مالا الذي يظهر والعلم عند الله تبارك وتعالى أن كل حديث فيه لفظ الرافضة لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
يعني لا يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الروافض بهذه الاسم الرافضة أو الروافض فأي حديث تقرأه فيه اسم الرافضة هكذا اسم الرافضة قال الرافضة كذا أو الرافضة كذا فغير صحيح هذا
الذي أعلمه والمشهور أن أول من أطلق عليه اسم الرافضة هو زيد ابن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب لما طالب منهم أن يعني يخرجوا معه لما خرج على خليفة زمانه قالوا له فما تقول في أي
بكر وعمر قال جداي وصاحبي جدي قال ألا تسبهما قال لا قالوا إذا نرفضك قال اذهبوا فأنتم الرافضة فالمشهور أن أول من أطلق عليه اسم الرافضة هو زيد ابن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب
يعني فإذا جاءك حديث فيه اسم الرافضة فاضرب به عرض الحاضر يقول صلى الله عليكم تنوأة الخلافة يعني من عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما بعده فوصية ثم انتخاب ثم اختيار ثم تنازل ثم ملك
العضوث فهل هذه كلها خلافة صحيحة وقرها الإسلام الله تبارك وتعالى قال وأمرهم شورى بينهم هذا الأصل في الخلافة أن تكون شورى أن يجتمع أهل الحل والعقد وأن يختاروا رجلا صالحا تنطبق عليه
الشروط فيحكم المسلمين هذا هو الأصل في الخلافة لكن قد تتم بغير ذلك قد تتم بالنص أو قد تتم بالغلبة فالأصل عند أهل العلم أنها بالشورى هذا هو المطلوب لكن لو لم تتم بالشورى أنت لا تكيف
الواقع يعني أحيانا قد تخيب