سيرة ذي النورين عثمان بن عفان 6 الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

ومع أنه سأله ولده محمد من خير الناس بعد رسول الله قاله بكر قال ثم أنت قال ثم عمر قال ثم أنت قال إنما أنا رجل من المسلمين فذلك لا يجوز تقديم أحد عليه بكر وعمر أما عثمان وعلي فعلى ثلاثة أقوال القول الأول وعليه جماهير أهل السنة أن عثمان أفضل القول الثاني وهو يعني ينسب إلى الإمام مالك رحمه الله تعالى أنهما في درجة واحدة يعني لا يفضلون على عثمان على علي ولا يفضلون علي على عثمان والقول الثالث وهو المشهور عن سفيان الثوري أنه كان يقول إن علي أفضل من عثمان وإن كانت الخلافة لعثمان صحيح ولكن علي كان أفضل من عثمان وهذا ينسب إلى سفيان الثوري رحمهم الله تبارك وتعالى ولكن بعد ذلك اتفقت كلمة الأمة على أن فضلهم عند الله كترتيبهم في الخلافة أو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي لكنهم لا يبدعون من قدم علي على عثمان وإنما يخطئونه الذي يقدم علي على عثمان يقول مختل لا يقول المبتدع والإمام الذهب رحمه الله تعالى يقول ولعلهما في درجة واحدة في الجنة والله أعلم يقول أحسن الله إليكم ذكرتم أن خلافة عثمان لم يخالف عليها أحد فهل كانت خلافة أبي بكر كذلك نعم خلافة أي بكر في البداية نعم لما جلس الأنصار في سقيفة بني ساعدة وقالوا منا أمير ومنكم أمير وكذا خلافة عمر لما رشحه أو بكر للخلافة قالوا أتجعل علينا فضلا غليظا قال نعم لو سألني الله تبارك لا قلت يعني استخلفت عليهم خيرهم فكان في معارضة أما خلافة عثمان فلم يعارض فيها أحد أبدا وتمت باتفاق وإذا قال الإمام أحمد لم يجمعوا على أحد كما أجمعوا على عثمان رضي الله عنه نعم أحسن الله إليكم لماذا لم يبايع علي أبا بكر رضي الله عنه في ابتداء الخلافة أو الاستخلاف نعم ذكر علي ذلك رضي الله قال كنا نظن أن لنا في الأمر شيء وهنا يحتمل قوله كنا نظن أن لنا في الأمر شيء يقصد الخلافة أو يقصد الشورى لم يأخذ رأينا يحتمل هذا ويحتمل هذا فنظرنا في هذين الاحتمالين أي الاحتمالين يريد علي فظهر الاحتمال الثاني وهو الشورى بدليل أن علي رضي الله عنه أولا يعني لما سأله ولده من خير الناس بعد رسول الله قال أبو بكر قال ثم من قال عمر وقال من فضلني علي بكر وعمر جلته حد المفتري فما كان يرى نفسه أفضل من علي بكر وعمر هذا أمر الأمر الثاني أن علي رضي الله لم يعارض خلافة عمر فلو كان معارضا لأبي بكر كان من باب أولى أن يعارض خلافة عمر لم يعارض أبدا في خلافة عمر فدل على أنه يرى أن عمر أفضل منه أولى منه بالخلافة وإنما كان الأمر من علي والزبير أيضا أنهما لم يشترك في الشورى في بداية الأمر ولكن قد علم أن الشورى لم تكن منعقدة كما يريد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وإنما كان الأمر مفاجأة من الأنصار حيث اجتمع الأنصار في سقيفة بني سعيدة وقالوا منا أمير منهم أمير فذهب إليهم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة ولم يجدوا بدا من هذا الفعل وهو أن أبو بكر لما قال بايه أحد هذين الرجلين يعني أبا عبيدة أو عمر بايعك أنت وتمت البيعة وكما قال عمر فلته يعني لم يكن على تحضير فكان علي رضي الله عنه حزينا أنه تمت البيعة لأبي بكر دون أن يأخذ الرأي لا أنه يرى أنه أفضل أو أنه أولى بهذه الخلافة نعم يقول أحسن الله إليكم أثيرت شبهات على عثمان رضي الله عنه وهي كثيرة فكيف نرد عليه منها جمع القرآن لذكرناها الآن من أفضل أعمال عثمان ومن أميزها جمعه للقرآن جعلوها من مساوئه رضي الله عنه وأرضاه كذلك من الأمور التي يعني هي محاسن لعثمان لما تخلف عن بدر وإنما كان بأمر النبي صلى الله عليه وسلم وكذا تخلف عن بيعة الرضوان وإنما أيضا كان بأمر النبي وبايع له النبي صلى الله عليه وسلم بيده وبعضها مكذوب على عثمان مثل قولهم أن النبي صلى الله عليه وسلم نفى الحكم وابنه مروان وعادهما عثمان وهذا كذب لم ينفهم النبي ولم يعدهما عثمان وعلى عثمان رضي الله عنه لم يفعل شيئا من ذلك ومن هذه الشبهات أنهم قالوا إن عثمان رضي الله عنه فر من غزوة أحد وهذا حق نعم وقع هذا من عثمان وهذا خطأ وعثمان ليس بمعصوم رضي الله عنه وقد قال الله تبارك وتعالى إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمع إنما استزلهم الشيطان ببعض ما كثبوا ولقد عفى الله عنهم وانتهى الأمر خلص وغزوة أحد أو معركة أحد قد وقع فيها خلط شديد وذلك أن المسلمين قد انتصروا في البداية حتى ترك الرمات أماكنهم فالتف خالد وعكرمة خلف الجيش ثم وقعوا بين فكي الكماشة فصارت الرمح تأتيهم من خالد وعكرمة ومن معهما وجيش طريش وقالوا إنه حمل حما والحما هي محمية كلكم تعرف المحمية الآن وضع محمية وهي الحما لإبل الصدق أو كانت موجودة في زمن عمر بل كانت موجودة في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ففي عهد عثمان كما ذكرنا قبل قليل كثرة الفتوحات وجاء الخير وكثرة الإبل والبقار والغنم التي تأتي من الغزو فعثمان وسع في الحما فأذوه في ذلك قالوا كيف توسع الحما قالوا كثرة أموال المسلمين فوسعتوا الحما وقالوا جمع أتم في السفر وهذه مسألة اجتهادية وجماهير وأهل العلم على أن القصر في السفر مجرد سنة والإنسان لو أتم في السفر فلا شيء عليه مسألة اجتهادية وقالوا نفأ أبا ذر إلى الربذة أو الربذة وهذا كذب لم ينفيه وإنما خرج أبو ذر باختياره إلى الربذة والحديث في البخاري أن أبا ذر هو الذي طلب الذهاب إلى الربذة ولم ينفيه عثمان رضي الله عنه قالوا ولا أقاربه وكانوا يعطيهم من أموال المسلمين وهذا كذب على عثمان لم يعطيه من أموال المسلمين أما توليته لأقاربه فولى خمسة من أقاربه معاوية وسعيدة من العاص وعبدالله بن عامر بن كريز والوليد بن عقبة وعبدالله بن سعد نبي السرح فكان ماذا هل كانوا أهلا لذلك أو لم يكونوا أهلا لذلك هذا القصد إذا كان مجرد توليته لأقاربه يكون عيبا النبي ولا أقاربه صلى الله عليه وسلم النبي ولا خمسة من بني أمية وبن أمية أقارب النبي صلى الله عليه وسلم بن أمية من عبد الشمس والنبي من هاشم وقلنا هاشم وشمس أخوان شقيقان توأمان فلنعتب على النبي أنه ولا أقاربه علي ولا ستة من أقاربه رضي الله عنه بل أقرب أقاربه ولا ابن عمومته عبدالله بن العباس وعبيدالله بن العباس وقثم العباس وتمام بن العباس وكثير بن العباس وولى ربيبه محمد بن أيبكر الصديق وولى ابن أخته عبد الرحمن بن هبيرة وكانت القضية مجرد أنه ولا أقاربه علي ولا أقاربه أكثر من ما ولا عثمان أقاربه في القضية هل أقاربه هل كانوا صالحين أو غير صالحين هل كانوا أهلا لهذه الولاية أو لم يكونوا أهلا لهذه الولاية وما مات عثمان إلا وقد عزل اثنين منهم يعني أبقى ثلاثة فقط فهذه القضية قضية يعني اجتهادية في اختيار الولاة وبن أمية كما قال ابن تيمية كانت فيهم سؤدد ولذلك النبي ولا منهم خمسة وعثمان ولا منهم خمسة يعني ليس بكثير على كل حال يعني المآخذ التي أخذت على عثمان رضي الله عنه منها حق كفراره من أحد ومنها ما هو من محاسنه كما قلنا كإحراقه المصاحف وجمعه القرآن ومنها ما هو مكذوب عليه لم يفعله رضي الله عنه كنفيه لأبي دار أو ضربه لعمار أو عبدالبن سعود ومنها ما هي مسائل اجتهادية كجمعه أو كإتمامه في الصلاة هذه مسائل اجتهادية