سيرة ذي النورين عثمان بن عفان 4 الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

قال منذ ثلاثة أيام ما شبعت من نوم لأنه يحمل هم من يختار لأمة الإسلام فجلس معه يناقشه ويحادثه حتى طلع عليهم الفجر فلما طلع الفجر وصل الناس الفجر قام عبد الرحمن عظيم قال والله ما تركت بيتا من بيوت المهاجرين والأنصار فما رأيت أحدا يعدل بعثمان أحدا كلهم يريدون عثمان وإذاك يقول أيوب السختياني وأحمد بن حنبل والدار قطني يقول هؤلاء الثلاثة من قدم عليا على عثمان فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار يعني الذي يقول علي أفضل من عثمان كأنه يقول هؤلاء كلهم لا يفهمون الذين قال عنهم عبد الرحمن عظيم فما وجدتهم يعدلون بعثمان أحدا فقام عبد الرحمن عظيم وبايع عثمان بن عثمان على الخلافة ثم قام علي وبايعه وسعد بايعه وطلحت والزبير وجميع المسلمين ولا تعلم بيعة تمت بالإجماع كبيعة عثمان لم يخالف فيها أحد أبدا وهي أطول مدة خلافة في الخلافة الراشدة التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم خلافة النبوة ثلاثون سنة سماها خلافة نبوة صلى الله عليه وسلم قال خلافة النبوة ثلاثون سنة وسماهم الخلفاء الراشدين صلوات ربي وسلامه عليه وقال لكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعد عض عليها بالنواجد هكذا يقول رسولنا صلى الله عليه وسلم ومدة خلافة عثمان إثنة عشرة سنة عمر عشر وعلي أربع وأشهر وأبو بكر سنتان وأشهر أما عثمان فاثنة عشرة سنة حكم المسلمين وفتحت البلاد وانتشر الخير حتى قال الحسن البصري ما كان يمر على الناس يوم وينادي مناد يا عباد الله أقبلوا إلى أعطياتكم خذوا خذوا من أعطياتكم فوجد الناس السعة والراحة والنعيمة في عهد عثمان ابن عفار رضي الله عنه وأرضاه لضيق الوقت نعود إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم وبشره بالجنة على بلوى تصيبه النبي لا يعلم من الغيب إلا ما أعلمه الله كما قال الله تبارك وتعالى عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا فالله يطلع نبيه على بعض غيبه فيخبره أنه سيقع كذا وسيقع كذا وسيقع كذا من أمور الغيب نحن الآن نعلم بعض أمور الغيب مما أخبرنا به النبي صلى الله عليه وسلم من علامات الساعة التي أخبر عنها النبي نحن الآن نعلمها بعد بإخبار النبي لنا صلى الله عليه وسلم والنبي يعلمها ويعلم غيرها مما لا نعلمه بإخبار الله له سبحانه وتعالى فمن إخبار النبي صلى الله عليه وسلم لعثمان رضي الله مما أخبره الله أنه يدخل الجنة على بلوى تصيبه وكانت هذه البلوى في نهاية خلافة عثمان رضي الله عنه وأرضاه حيث مل كثير من العرب خلافة قريش واستثقلوها وطمع آخرون في دين الله تبارك وتا حيث إنهم عجزوا عن أن يواجهوه بالسيف وجها لوجه فصاروا يدعون دخولهم في الإسلام ثم يفسدون من داخله بدعوة أنهم مسلمون فخرج جماعة من الأوباش من الكوفة والبصرة ومصر وجاءوا إلى المدينة يظهرون أنهم يريدون الحج وكان عثمان قد أمر على الحج في تلك الثنى عبدالله بن العباس فجاء هؤلاء يظهرون أنهم يريدون الحج وهم لا يريدون الحج ولكن يريدون البطشة بخليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا من فرسان قبائلهم وكانوا قريبا من ستة آلاف فدخلوا المدينة ثم فجأة حاصروا بيت عثمان ومنعوهم من الخروج إلى الصلاة إلا أن تعتزل وإما أن نقتلك ولم يكن أعداد الصحابة يماثلهم ولذلك لم يقاتلوهم لهذا السبب والسبب الثاني والأعظم والأهم أن عثمان هو الذي منع منع من ذلك بل لما جاءه عبيد الله بن عدي بن الخيار وقال له إن الناس الآن يصلي بهم إمام فتنة لأنهم منعوا عثمان من الخروج حتى إلى الصلاة فماذا نفعل قال صلوا خلفهم يقول عثمان واعلموا أن الصلاة خير أعمالكم إن أحسنوا فلكم وإن أساءوا فعليهم وأمرهم أن لا يفرقوا كلمة المسلمين فجاءه زيد بن ثابت وقال له يا أمير المؤمنين هذه الأنصار بالباب سبعمائة سيف يقولون إن شئت صرنا أنصار الله مرتين يعني كما كنا أنصار الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نكون أنصار الله معك فقال عثمان لا بل يغمد كل واحد منكم سيفه فلأن أموت أنا ولا يموت جماعة من المسلمين فامتنع وقال لعبيده وخدمه كل من شم سيفه فهو أي أغمده فهو حر لوجه الله فجاءه عبد الله بن عمر وأبو هريرة ومروان والحسن بن علي وعبد الله بن الزبير ومحمد بن طلحة السجاد فدخلوا عليه البيت وشهر كل واحد منهم سيفه وقالوا والله لا نخرج من عندك حتى نموت قبلك فقال بل يغمد كل واحد منكم سيفه لما لي عليكم من طاعة وأبى عليهم ذلك رضي الله عنه وأرضاه وامتنع عن أن يقاتلوا في سبيل الله وستشار عبد الله بن عمر في أمر فقال له يا عبد الله انظر إلى هؤلاء ما يقولون يقولون اخلع نفسك من هذه الخلافة فماذا ترى فقال ابن عمر إن خلعتها أمخلد أنت في الدنيا قال له قال فماذا يزيدون على قتلك أكثر شيء ممكن يفعلونه قتلك ماذا يزيدون على هذا هل يزيدون على قتلك شيئا قال له قال فلا تفعل لا تخلع قميصا طمصكه الله تبارك وتعالى وهي قضية الخلافة فأخشى أنه كلما كره قوم إمامهم خلعوه أو قتلوه فتكون سنة فلا تفعل فقال له عثمان ثبتك الله كما ثبتني وامتنع من ذلك رضي الله عنه وأرضاه وجاءت صفية أم المؤمنين على جمل لها لأنهم منعوا الماء عن عثمان فجاءت على جمل لها ومعها الماء تريد أن تدخل على عثمان لتعطيه الماء فأسقطوها من جملها وهي أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاه حتى قالت فضحني الكلب تعني الذي أسقطها رضي الله عنها وأرضاه ثم عادت إلى بيتها وكان صائما في ذلك اليوم ثم تسوروا عليه البيت وقتلوه وهو يقرأ كتاب الله تبارك وتعالى حتى قالت عمرة بنت عبد الرحمن بإخبار من أخبرها ممن حضر عثمان يوم قتل رضي الله عنه وأرضاه أنه سقطت نقطة دم لما رأوا المصحف الذي يقرأ فتحوا المصحف فإذا هو يقرأ وقد سقطت دم عليه فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم والله كفاه الله أولئك القوم حتى قال قائلهم عبد الملك بن عمير والله ما مات منهم رجلا سوية حتى قال ابن سيرين وكان رجل يطوف بجانبي في البيت فسمعته وهو يقول رب اغفر لي