سيرة ذي النورين عثمان بن عفان 3 الشيخ عثمان الخميس
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
10:12
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
لكن النبي صلى الله عليه وسلم أرضى هذا الرجل لشدة محبته له فزوجه أختها أم كلثم فتزوج أم كلثم بنت النبي صلى الله عليه وسلم وضرب له النبي بسهم في بدر اعتبره ممن شارك لأنه كان حريصا
على الخروج مع النبي صلى الله عليه وسلم ولكن النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي طلب منه أن يبقى في المدينة مع ابنته ولم يتخلف عثمان أبدا عن أي غزوة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم أبدا
إلا بدر وأخذ سهمها بأمر النبي صلى الله عليه وسلم لا شك أن الوقت كما ذكر أخونا فرحان حفظ الله تبارك وتعالى يضيق عن ذكر كل ما نريد ذكره في هذه الليلة تبارك وتعالى يجعلها مباركة علينا
وعليكم ولكن لا يعني هذا أن نترك الأمر كله نذكر ما تيسر من ذلك عثمان رضي الله عنه تميز بقضية مهمة وذلك إبان خلافته التي سنتكلم على وصول هذه الخلافة لعثمان رضي الله عنه قضية جمع
القرآن اليوم لو سألت أي أحد ما اسم هذا المصحف لقال الناس جميعا إنه المصحف العثماني ينسب هذا المصحف إلى عثمان بن عفان فلا يقال إلا المصحف العثماني والرسم العثماني إلى اليوم وذلك لما
قام به هذا الرجل من عمل جليل في جمع الناس على هذا القرآن الكريم جاءه حذيفة بن اليمن بعد غزو أرمينيا فقال له أدرك أمة محمد يكادون يقتتلون على القرآن فقام عثمان وجمع القرآن نبي واحد
ورابع من التابعين ورابع من التابعين سيد بن ثابت وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وسعيد بن العاص كلف هؤلاء الأربعة أن يقوموا بجمع القرآن الكريم فجمع القرآن
ثم نسخ منه ستة نسخ وجعل نسخة في مكة ونسخة في البصرة ونسخة إلى الكوفة ونسخة إلى مصر ونسخة إلى الشام وقيل جعل أيضا نسخة إلى اليمن وجعل النسخة الأخيرة عنده وسميت بالمصحف الإمام الذي
كان عند عثمان في المدينة وقال له المصحف الإمام وخمدت الفتنة بعد أن كادت تستعر هناك من شكك في فعل عثمان وطعن فيه وجاء من يدافع عن عثمان كعلي بن أبي طالب رضي الله عنه وقال اتقوا الله
وإياكم والغلو في عثمان وقولكم حراق المصاحف والله ما أحرقها إلا عن ملأ منا جميعا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اجمع اتفقنا على هذا الأمر أن يحرق المصاحف والله لو وليت لفعلت مثل
الذي فعل يدافع علي عن عثمان رضي الله عنه بهذا الفعل العظيم الذي جمع فيه الأمة بعد أن كانت أكادت تفترق بسبب اختلافها في القرآن الكريم هذه مسألة يطول شرحها لكن القصد أن عثمان رضي
الله من أفضل الأعمال التي قام بها أن جمع الناس على المصحف الواحد هذا الذي إلى اليوم ترفل الأمة بهذا المصحف عثمان بن عفان تميز بأنه أول من حمل الناس على البحر كان معاوية في الشام
والشام على البحر فكان يطلب من عمر أثناء خلافته أن يأذن له بغزو البحر وكان عمر يمتنع فلما أصر معاوية وأكثر على عمر نشر الإسلام عن طريق البحر أن نغزو البلاد كما غزوناها في البر فلما
أكثر عليه استشار عمر عمر بن العاص فقال له يا عمر خذت البحر لأنه ذهب إلى الحبشة قال خذت البحر قال نعم قال صف لي البحر صف البحر لي فقال عمر بن العاص يا أمير المؤمنين إني رأيت خلقا
كبيرا يقول يا أمير المؤمنين إني رأيت خلقا كبيرا يركبه خلق صغير ليس إلا السماء والماء إن ركد فرق القلوب وإن تحرك أزاغ العقول هم فيه كدود على عود إن مال غرق وإن نجى برق أي تحير فيه
فقال عمر الخطاب والله لا أحمل عليه مسلما أبدا هذا الرصف لهذا البحر والله لا أحمل عليه مسلما أبدا وامتنع عمر من ذلك حتى توفي عمر رضي الله عنه وآلت الخلافة إلى عثمان فأصر معاوية على
غزو البحر وجاء لي عثمان وقال له نغزو البحر نغزو قبرص وننشر دين الله تبارك وتعالى فلما أكثر على عثمان قال له عثمان بشرط واحد أنا أوافق بشرط واحد قال أمه قال أن تركب أنت معه ومعك
زوجتك أنا آدم أما أن تخاطر بالمسلمين وأنت جالس في الشام لا قال نعم أركب أنا وزوجتي قال إن كان كذلك فنعم ولا تجبر الناس ولكن خيرهم من أراد فليخرج ومن امتنع فليبقى وكان الفتح عن طريق
البحر وانتشر دين الله تبارك وتعالى وفتحت إفريقيا كلها في عهد عثمان رضي الله عنه عن طريق البحر عثمان بن عفان وصلت إليه الخلافة بعد طعن عمر لما طعنه طعنه أبو لؤث المجوسي طعن عمر
فقالوا استخلف يقولون لعمر قال إن أستخلف فقد استخلف من كان خيرا مني وإن أترك فقد ترك من كان خيرا مني ولكن أترك الأمر في ستة قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض يعني
أنتم تختارون واحدة من هذا الستة أو هم يختارون واحدا منهم فسمى عليا وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وطلحة بن عبيد الله قال هؤلاء الستة مات رسول الله وهو عنهم راض لا يعني أنه مات عن غيرهم
وهو غير راض ولكن هؤلاء كانوا من أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اتفق أهل العلم تقريبا على أن خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم العشرة المبشرون بالجنة وهؤلاء
الستة من العشرة وسابعهم أبو عبيدة وكان قد توفي في خلافة عمر وثامنهم عمر وهو الذي قد طعن وتاسعهم أبو بكر وكان قد توفي وعاشرهم سعيد بن زيد وإنما أخرجوا عمر لقرابته لأنه ابن عمه وزوج
أخته فأخرجوا ولم يدخله في المجموعة وأبقى هؤلاء الستة من العشرة المبشرين في الجنة قال يختارون منهم واحدا ولن أطيل عليكم اجتمع الستة فقال سعد بن أبي وقاص أنا أرشح عبد الرحمن بن عوف
وقال الزبير بن العوام أنا أرشح علي بن أبي طالب فانسحب ثلاثة وهم سعد وطلحة والزبير لا يريدون الخلافة وكل أعطى صوته لواحد فقال عبد الرحمن بن عوف وأنا لا أريدها بقيت لعثمان وعلي ثم
قال عبد الرحمن بن عوف أعطوني ثلاثة أيام أنظروا في أمري لأنه إذا رشه عثمان صار عثمان الخليفة وإذا رشه علي صار علي الخليفة فبقي ثلاثة أيام لا ينام تقريبا يعني ما شبع من نوم حتى كان
في اليوم الثالث في ليلته طرق الباب في آخر الليل في السحر قبل الفجر بساعة أو قريب من ذلك على المسور بن مخرمة ابن عمه وابن خالته في الوقت نفسه فطرق عليه الباب فقالوا له نائم قال
أيقظوه فأيقظوه فخرج إليه ما لك قال نائم قال نعم