سيرة ذي النورين عثمان بن عفان 1 الشيخ عثمان الخميس

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

صحابة إنفاقا وإحسانا خليفة الجود ذا النورين عثمانا بدر الصحابة إنفاقا وإحسانا نلت المحبة في قلب النبي ومن سواك بنتاه من أزواجه كان لك الحياة الذي من صدقه خجلت إبتداءا أشكر الإخوة القائمين على هذا المسجد المبارك على هذه الدعوة وليست هذه بأول مرة بس الله تبارك وتعالى أن يسددنا وإياهم ومن يسمع على ما يحب ربنا ويرضاه إن حديثنا في هذه الليلة كما ذكر أخونا الدكتور فرحان حفظه الله تبارك وتعالى عن خليفة الراشد وقبل أن أقول إن حديثنا عن خليفة الراشد أقول إن حديثنا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إن حديثنا عن أناس قال الله تبارك وتعالى فيهم محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا منهم الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغرض فاستوى على سوقه يعجب الزراعة ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما حديثنا عن قوم قال الله تبارك وتعالى فيهم للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون حديثنا عن أناس قال الله تبارك وتعالى فيهم لا يستوي القاعدون من المؤمنين غيره للضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما حديثنا عن قوم قال الله تبارك وتعالى فيهم لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى كلا وعد الله الحسنى حديثنا عن قوم قال الله تبارك وتعالى فيهم والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه حديثنا عن هؤلاء رجل من هؤلاء القوم عن رجل ترتيبه الثالث في هذه المجموعة الطيبة المباركة يقول عبد الله بن عمر رضي الله تبارك وتعالى عنهما في الحديث الذي أخرجه الإمام البخاري في صحيحه ما كنا نعدل بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي بكر أحدا ثم عمره ثم عثمانه ثم نترك سائر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نتكلم فيهم حديثنا عن الثالث عن رجل ترتيبه الثالث في خلق الله تبارك وتعالى بعد الأنبياء والمرسلين بهذا وأمثاله تطيب المجالس بذكر هذا الرجل وأمثاله نسعد نذكر مآثرهم وأخبارهم وأحوالهم في هذا وأمثاله يحق لنا أن نقول فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاحوا إن حديثنا عن رجل هو الأول والآخر الذي تزوج بنتين بي لم يسبقه أحد بهذا الفضل ولن يلحقه أحد بهذا الفضل لا يعرف على وجه الأرض رجل تشرح بالزواج من بنتين بي غير هذا الرجل ولذلك كان يلقب بذن نورين أما النور الأول فهي رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم فلما توفاها الله تبارك وتعالى زوجه النبي النور الثاني وهي أم كلثوم فلقب بذن نورين رضي الله عنه وأرضاه إن صاحبنا الذي نسأل الله تبارك وتعالى من أصحابه يوم القيامة إن صاحبنا هو عثمان ابن عفان ابن أبي العاص ابن أميته ابن عبد شمس وعبد شمس هو الأخ التوأم لهاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم ليس فقط الشقيق بل التوأم لهاشم جد النبي صلى الله عليه وسلم وجدة عثمان البيضاء بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم فعلاقته مع النبي وطية جدة وأبن عمه وجدته عمة النبي صلى الله عليه وسلم وتشرف بالزواج من بنتي النبي رقية وأم كلثوم اشتهر بأبي عبد الله وبأبي عمر كانت قريش تحبه كثيرا حتى إنه يقال للرجل فيهم أحبك الرحمن حب قريش لعثمان وهو أصغر من النبي صلى الله عليه وسلم بست سنين ولد في السنة الثالثة بعد عام الفيل والمعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم أولد في عام الفيل أسلمه على يد أبي بكر الصديق وكان من المسلمين الأوائل الذين قال الله تبارك وتعالى فيهم والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار أول من هاجر بأهله في سبيل الله تبارك وتعالى هو عثمان بن عفان هاجر برقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى الحبشة وظل في الحبشة فترة من الزمن حتى أشيع أن أهل مكة أسلموا جميعا وذلك بعد نزول سورة النجم وقول الله تبارك وتعالى لهم أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون وأنتم سامدون فاسجدوا لله وعبدوا فسجد كل أهل مكة مؤمنهم وكافرهم أما المؤمنون فطاعة لأمر الله تبارك وتعالى وأما الكافرون فأخذتهم روعة الآيات وعظمتها فلم يملكوا إلا أن يستجيبوا للأمر حالا حتى قال ابن مسعود فسجد الإنس والجن فظن البعض أن أهل مكة جميعا دخلوا في الإسلام لأنهم سجدوا لله تبارك وتعالى وما علم هذا الذي ظن هذا الظن أن هذا السجود إنما كان لروعة القرآن التي أذهبت عقولهم فوصل الخبر إلى أهل الحبشة المهاجرين ومنهم عثمان والسعد بن أبي وقاص وعبد الله بن مسعود وجعفر بن أبي طالب وغيرهم ورقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم فلما بلغهم الخبر رجعوا إلى مكة وإذا الخبر غير صحيح