86- جوانب من حياة ابن عثيمين - رحمه الله - 2
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:15
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الدرس السادس والثمانون كذلك كان مرتبا في حديثه مرتبا تماما عندما يتحدث النقطة الأولى النقطة الثانية الثالثة خلصنا الآن إلى أربع مسائل المسألة الأولى كأنه ينظر إليها ولكنها يرتبها
في عقله رحمه الله تبارك وتعالى فكان مرتبا في طرح كلامه رحمه الله تبارك وتعالى وكان قد تميز بقضية وهي استحضار الأمثلة ما يكاد يأتي بمسألة إلا ويأتي لها بمثال ومعلوم أن الأمثلة توضح
أكثر وتلك الأمثال نضربها للناس فالله يضرب الأمثال كثيرا حتى يستوعب الناس الأمر فكان الشيخ رحمه الله كثيرا ما يستخدم الأمثلة بل لا تكاد تمر مسألة فيها شيء ولو يسير من الصعوبة إلا
ويأتي لك بمثال حتى يوضح هذه المثألة والعجيب فيه على انشغاله بالعلم والطلب منذ صغره وحتى بعد كبره إلا إنه يستحضر قصصا كثيرة جدا فكان كثيرا ما يستشهد بالقصص التي وقعت له أو لمشايخه
أو لآبائه أو لأجداده أو حتى للتابعين أو التابعين أو للصحابة أو سيرة النبي صلى الله عليه وسلم فالقصد أنه كان كثيرا ما يستحضر الأمثلة والشواهد من القصص وغيرها كان يركز على اتباع
السنة اتباع الدليل كان حنبليا في دراسته منذ صغره وكان يدرس كذلك كتب الحنابلة كالروض والزاد وغيرها ولكنه مع هذا كان متبعا للدليل ما كان مقلدا بل كان متبعا إذا صح عنده الحديث كما قال
الإمام الشافعي فهو مذهبي أبدا لا أذكر يوما أنه ظهر له خلاف الحق وقال ولكن هذا هو المذهب أبدا إذا اتضح له الرأي الآخر ورأى أنه هو الحق التزمه بغض النظر خالف من خالف وكان يقول لنا
دائما عليكم بقول الجمهور فهو غالب أقرب إلى الحق من غيره فيقول التزموا قول الجمهور غالبا إلا إذا كان عندك دليل مثل الصخر يعني دليل قوي جدا خالفين جمهور أما غير ذلك فلا تخالف قول
الجمهور وعليك به كان أحيانا وكما قلت وأكرر له طريقة متميزة في الدروس وإذا كان طلبته إذا جاءوه ثم انتقلوا إلى غيره يحزنون حزنا شديدا يعلمون الفرق على الأقل في الطريقة لا أقول إنه
كان أعلم أهل زمانه ولكن لا شك أنه كان أكثر أهل زمانه قدرة على إيصال المعلومة فكان ربما يبدأ الدرس بسؤال موجهه لطلبته ويطلب منهم أحيانا يتناقشوا أمامه حتى يصل إلى نتيجة في هذه
المسألة ثم يعلق بعد ذلك وأحيانا يقول لهم اذكر دليلك على هذه المسألة واذكر أنت دليلك على هذه المسألة مع الأدلة حتى يعلمهم أنه لابد من اتباع الدليل وإن خالفت من خالفت كما قلت قبل
قليل كان ربانيا يربي فوالله الذي لا إله إلا هو تعلمنا منه الأدب أكثر مما تعلمنا منه العلم فكان مربيا كما قال عبد الله بن وهب عن مالك جالست مالكا أكثر من عشرين سنة فتعلمنا منه الأدب
قبل أن نتعلم منه العلم وكان شيخنا كذلك وكان ما يوجه النصح في أثناء الدرس كان ينصح لنا كثيرا اعملوا كذا انتبهوا من كذا اتقوا الله عليكم بالحفظ عليكم بكذا ودائما كان يركز على هذه
القضية وهي قضية توجيه النصح ليس لنا فقط بل كان يذهب إلى أولياء الأمور لا كما يظن البعض ويدعي كذبا أن أولئك العلماء كانوا يسايرون الحكام على ما يشتهون وعلى ما يحبون لكنهم لهم منهج
منهج أهل السنة منهج السلف الصالح من كانت عنده نصيحة لوالي الأمور فينصحه بينه وبينه ما فائدة النصح أمام الناس والتشهير بالحكام أمام منه فائدة أبدا فكان دائما يحثنا على هذا وكان
يصنعه فكان يذهب إلى الملك أو إلى ولي عهده أو إلى أحد الأمراء فيأتيه ويناصحه ويدكره بالله تبارك وتعالى ويأمره وينهى ثم يرجع وكان رحمه الله تبارك وتعالى يحرص على استخراج الفوائد أي
مسألة في القرآن أو في السنة أو في المصطلح أو في الفرائض أو في النحو أو في غيرها وكان رحمه الله تبارك وتعالى يحرص على استخراج الفوائد أي مسألة في القرآن أو في السنة أو في المصطلح أو
في الفرائض أو في النحو أو في غيرها دائما يركز على الفوائد التي تستخلص من هذه المسألة وهذه استفادها من شيخه عبد الرحمن السعدي رحمه الله تبارك وتعالى ومن أعظم الأشياء التي تراها
ظاهرة واضحة في حياة الشيخ استغلال الوقت كان يستغل وقته استغلالا دقيقا فكان إذا جاء أولا إذا جاء إلى الدرس ما يأتي إلا ماشيا إلى المسجد ما يأتي المسجد إلا ماشيا وبيته عن المسجد
يستغرق المسير ما بين ربع إلى ثلث ساعة يذهب ماشيا ويرجع ماشيا يحرص على هذا ولا يقبل أن يركب مع أحد أبدا إلا أن يمشي أما في خروجه من بيته إلى المسجد فيستغله بمراجعة حفظه وبالأذكار
ولا يقبل من أحد أن يسأل أو يتحدث أبدا ما كان يقبل أحد أن يتحدث حتى أن يذكر أني يوم انتظرته عند بيته أريده في مسألة فلما خرج من البيت فقلت له يا شيخ يمكن أمشي معك قال بشرط قلت قبلت
قال لا تتحدى قلت قبلت وما كنت أملك أن أقول غير هذا فسيرت معه ملتزما للصمتي وهو يسبح ويقرأ حتى إذا كان قريبا من المسجد في مكان معين معروف في هذا المكان يسمح الشيخ يكون انتهى من ورده
فهنا يسمح بالسؤال فلما وصلنا قريبا من هذا المكان جاءنا شخص أجنبي فسلم على الشيخ سألني الشيخ أولا كيف حالكم قبل أن أسأل جاء هذا ودخل على العرض بدأ يسأل الشيخ لين دخل المسجد وفاتني
سؤالي لكن سألته بعد ذلك لكن على كل حال كان يستغل وقته أما في العودة فهذا طرقته بعد أن يصلي يخرج من المسجد مباشرة بعد التسبيح والذكر غير صلاة العصر وغير إذا كان هناك درس إذا كان
هناك درس المغرب أو العصر يجلس في المسجد
أما بعد الفجر وبعد العشاء وبعد الظهر فإنه بعد أن يصلي يخرج من المسجد فكنا نتبعه إذا كنا صلينا معه أو لنا حاجة معه نتبعه إلى البيت مشي عن الأقدام في هذا الوقت يجيب عن الأسئلة ويراجع
الكتب كان الطلبة الذين جعلهم الشيخ ينسخون الأشرطة يقرؤون عليه وهو يصحح له ويمشي هذه الثلث ساعة يقرأ والشيخ يصحح له إلى أن يصل إلى البيت ثم يقول فمان الله ويدخل وهكذا في كل فرض بعد
الظهر بعد الفجر بعد العشاء ما كان يمشي وحده أبدا في العودة من المسجد إلى البيت لكن من البيت إلى المسجد الجميع يعرف أنه لا يسمح لأحد بالسؤال فكثيرا ما تجده وحده من البيت إلى المسجد
لكن من المسجد إلى البيت يستحيل أن يخرج وحده إلى البيت إلى أن يصل إلى البيت
ثم يقول لهم الدور السلام عليكم فيعتذر ويدخل بيته رحمه الله تبارك وتعالى