79- الثلاثيات عند ابن ماجه وسبب إدخل بعض المحدثين أحاديث ضعيفة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الدرس التاسع والسبعون ثلاثيات ابن ماجة سبب إدخال بعض المحدثين أحاديث ضعيفة في كتبهم ثم خدمة العلماء لسنن ابن ماجة ثم وفاته ابن ماجة رحمه الله تعالى عندهم ثلاثيات قلنا إن أصحاب الثلاثيات كم من كتب الثمانية ثلاثة منهم البخاري وأحمد وابن ماجة يعني مسلم ما عنده ثلاثيات ولا أبو داود ولا الترمذي ولا النسائي عند البخاري وعند أحمد وعند ابن ماجة الدارم عنده ثلاثيات لكن ليس في أحاديثنا وكذلك مالك عنده ثنائيات مالك متقدم مالك جدا فالقصد أن ابن ماجة رحمه الله تعالى كان حريصا على أن تكون في كتابه ثلاثيات يعني بينه وبين الرسول ثلاثة صلوات الله سلام لكن جميع هذه الثلاثيات التي عند ابن ماجة كلها موضوعة كل الأحاديث الثلاثيات التي عند ابن ماجة موضوعة إذن لماذا حرص عليها لأنها فيها عيو إسناد وهذا الذي عاب كتابه النسائي مثلا النسائي يترك الحديث العالي ويأخذ الحديث النازل لأنه أصح وهذا الحديث فيه كلام بين ابن ماجة يقول لا أنا أريد علو الإسناد ولو كان فيه رجل كذاب طيب أو متهم بالكذب فكان يحرص على علو الإسناد وهو على كل حال لم يتعهد أن يجعل في كتابه الصحيح فقط يعني الآن مثلا الدار قطني رحمه الله تعالى صاحب السنن من أئمة العلل بل قال الإمام الذهبي في الدار قطني يقول هذا الرجل حافظ الدنيا لأن عنده كتاب في العلل طبع منه أحد عشر مجلدا ولم يكمل ذكر البرقاني تلميذ الدار قطني يقول حدثني الدار قطني بكتاب العلل من حفظه فيقول الذهبي إن صحت هذه الرواية وهي صحيحة فهذا يدل على أن هذا الرجل إمام الدنيا في الحفظ إمام عظيم جدا وفي علم العلل مقدم على كثير من أهل العلم في علم العلل الإمام الدار قطني الذي يريد حديثا ضعيفا يذهب إلى السنن سنن الدار قطني لماذا؟ لأنه ما قصد أن يجمع في كتابه الصحيح طريقته كذلك هو أراد أن يجمع الأحاديث المعللة في كتابه وسماه سنن الدار قطني وذكر فيه كثيرا من الأحاديث المعللة وهو يضعف كثيرا منها نقول هذا منهج كما أن البخاري له منهج وهو أن يجمع الأحاديث الصحيحة فقط مسلم له منهج صحيحة فقط بينما الذين قبل ذلك مالك وأحمد مثلا وإسحاب وغيرهم من أهل العلم ما قصدوا ذلك ما قصدوا أن يجمعوا الصحيحة فقط وإنما يجمعوا جميع ما وردهم من الحديث وكذا من جاء بعد البخاري ومسلم كأبي داود والترمذي والنساي وابن ماجر والدار قطني وأبن عثاكر وغيرهم من أهل العلم والطبراني كل هؤلاء ما قصدوا أن يجمعوا الصحيحة فقط ولكن يجمعوا كل الأحاديث التي بلغتهم ويجعلنا في هذا الكتاب أو ينتقون أو يرتبون لكن في النهاية ما قصدوا الحديث الصحيح فقط حتى يعاب عليهم بعد ذلك ويقال لماذا توجد عندكم أحاديث ضعيفة وإنما قصد أولئك العلماء أن يجمعوا الأحاديث التي بلغتهم يقول هذه كلها بلغتني وهذا إسنادها وإذاك يقولون من أسند فقد أعذر لطالما أنه ذكر لك الإسناد فقدم عذره أنت بعد ذلك يبحث في هذا الإسناد فإن وجدت إسناده صحيحا فاقبله وإلا فرده هذه كانت طريقتهم رحمه الله تعالى لا ينبغي لأحد الآن أن يعيب على النساء أو على ابن ماجر أو على الترمذي أو على الدار قطني أو على الطبراني أو على ابن عساكر أو على غيرهم من أهل العلم يعيب عليهم أنهم توجد في كتب أحاديث ضعيفة طيب هل قال لك أنه لا يوجد في كتاب أحاديث ضعيف هو قال لك أنا أجعل في كتابي الصحيح والضعيف لكني أسند لك ما بلغني من الأحاديث فهذه كانت عادتهم وهذه كانت طريقتهم وكان الناس يستفيدون من هذه الطريقة جدا بل يحتاجون إلى ذلك يحتاجون إلى جمع الأحاديث الضعيفة حتى تعرف من أين الخلل من أين الضعف كتاب الكامل لابن عدي رحمه الله تعالى اسمه الكامل في ضعفاء الرجال هذا الرجل يعني ابن عدي رحمه الله تعالى إمام من أئمة الحديث ماذا يصنع في كتابه يأتي لترجمة رجل والنفرد عبد الله بن لهيعة أو الحجاج بن آطاء أو ليت بن أبي سليم أو غيرهم من أهل العلم فيأتي ويضع اسمه ثم يذكر كثيرا من الأحاديث التي رواها وطعن عليه فيها قال يعني هو سبب الخطأ في هذا الحديث ليتبين بعدها يقول باستقرائي قرأت جميع الأحاديث هذا الرجل كانت تكون صحيحة لماذا قالوا إذن العيب في علاقته مع فلان كيف كانت علاقته مع فلان قال نعم هو ما أدرك فلان إلا بعد أن كبر فصار يخطئ كثيرا أو لما لقيه طيب ما كانت كتبه معه ما كان يكتب وإنما كان يحاول أن يحفظ فكان يقع منه الخطأ أو حصلت حادثة معينة سببت له الخطأ أو ما شبه ذلك من الأمور فوجود هذه الأحاديث الضعيفة ورواية هذه الأحاديث الضعيفة مهم جدا الحديث الصحيح ما لم يعرف أيضا حديثه الضعيف وذكرنا لكم كلام يحيي بن معين وكيف أنه كان يحفظ حديث أبان بن أبي عياش قال حتى لا يلمس بها أحد ويرويها عن حميد الطويل عن أنس بن مالك فابن ماجر رحمه الله تعالى إذن لم يتقصد أن يجمع الصحيح طيب إذن أين الخلل الخلل فيما صنعه ابن طاهر المقدسي وما صنعه عبدالغني المقدسي رحمه الله تعالى في إدخال هذا الكتاب مع الكتب الخمسة وهو دونهم بكثير فبدل هذا الكتاب سنن الدارمي أو مسند أحمد أو موطأ مالك لكان أولى بكثير من إدخال سنن ابن ماجر رحمه الله تبارك وتعالى ورحمه الجميع خدم سنن ابن ماجر رحمه الله تعالى في كتاب مصباح الزجاجة للسيوطي وهناك كتاب آخر أيضا مصباح الزجاجة للبصيري وكذلك الديباجة للدميري خدم فيها سنن ابن ماجر وتوفي رحمه الله تعالى في الثلاثة وثمانين ومائتين من الهجرة هذا فيما يخص الإمام ابن ماجر رحمه الله تبارك وتعالى وقد أحضرت لكم بعض الكتب التي ينتفع بها من خلال الكتب الستة أو الثمانية التي ذكرناها بالنسبة للبخاري رحمه الله تعالى المشهور الآن هو الشرح وليس المتن المشهور المتداول بين الناس هو فتح الباري شرح صحيح البخاري وهذه تقريبا هي أحسن نسخه وهي ما كانت من صنيع محمد فادع الباقي محب الدين الخطيب وقصي محب الدين الخطيب وعليها تعليق للشيخ ابن عزيز بن باز رحمه الله الجميع وهي طبعة سلفية يقال لها بفتح الباري وهي طبعة مرقمة مخدومة متعوب عليها وهي من أفضل طبعات لصحيح البخاري بالنسبة لمسلم مسلم العزو إليه يكون على طريقتين إما أن يعزى إلى الصحيح فقط وهو مطبوع لوحدي في خمس مجلدات الصحيح فقط صحيح مسلم بتحقيق محمد فادع عبد الباقي رحمه الله تعالى أحسن النسخ الموجودة لصحيح الإمام مسلم رحمه الله تعالى والبعض يعزوا إلى الشرح وهو شرح النوع المنهاج بشرح صحيح مسلم ابن الحجاج والآن في طبعة حديثة للمنهاج معها ترقيم محمد فادع عبد الباقي وهي جميلة جدا بالنسبة لموطأ مالك أيضا تحقيق محمد فادع عبد الباقي وهي أحسن الطبعات ولكن موطأ مالك يعني بحسب الراوي عن مالك هذه رواية يحيى بن يحيى الشيباني في رواية القعنبي على المتيسر مسند أحمد طبعة الميمانية هي الأصل وهي دائما يعزوا الناس إليها ويعزوا العلماء والكتاب والمؤلفون دائما يعزون الطبعة الميمانية وهذه أحسن طبعة تغريبا لمسند أحمد وهي لشعيب الأرناءوط في تخريج حديثها وهي أيضا مرتبة على الطبعة الميمانية بخمسين مجلدا هذه انخرجت الأحاديث ومخدومة جدا وإلا المشهورة طبعة الميمانية في ست مجلدات ومال في حاشيتها بالنسبة لأبي داود نسخة محمد الدين عبد الحميد في مجلدين في أربعة أجزاء جميلة جدا ومخدومة وكذلك بالنسبة للترمذي طبعة الشيخ محمد الدين عبد الحميد وبالنسبة للجامعة الترمذي أحسن طبعة أحمد شاكر رحمه الله تعالى ولكنه كعادته رحمه الله تعالى لم يكمل الكتاب كما أنه لم يكمل تاريخ الطبري كما أنه لم يكمل تفسيره من كثير كان يعمل في كثير من الكتب في وقت واحد ولكن توفي ولم يتم كثيرا منها حتى أنه قيل لبعض أهل العلم لماذا لا تكملوا ما بدأوا أحمد شاكر يقول يصعب علينا أن نسير على طريقته دقيق جدا في روايه لكن المشكلة كما قلنا لم يكمل كثيرا من الكتب رحمه الله تعالى المهم أن هذه الطبعة هي أحسن الطبعات تقريبا وهي تحقيق أحمد شاكر هو حقق الجزء الأول والثاني فقط ثم توفي والذين جاءوا بعده جعلوا أسماءهم محققين وهم لم يحققوا شيئا وإنما الذي حقق هو أحمد شاكر فهذا العد الباقي أكمل بعضه ولكن الرابع والخامس إبراهيم عطوة لم يصمع شيئا إلا أنه وضع اسمهم فقط بالنسبة لسنن النسائي فطبعة شيخ الفتاة أبو غدة رحمه الله تعالى يعني من أفضل طبعات موجودة ومرتبة على المعجم فهرس كسابقاتها والشرح هو ذخيرة العقبة هذا الذي ذكرناه في الأمس هو في أربعين مجلدا ذخيرة العقبة في شرح المجتبى سنن النسائي هذه تقريبا أحسن شروح بل هو شرح الوحيد تقريبا لسنن النسائي الذي قال له شرح وبالنسبة لابن ماجة استعاره مني شخص ولم يعرفه وإذا كانت تعير أحدا كتابا طيب بالنسبة لابن ماجة رحمه الله تعالى فهناك طبعتان جيدتان لابن ماجة رحمه الله تعالى طبعة كبيرة على الكمبيوتر نسيت اسمها الآن طيب محققة طيبة جدا جميلة وهناك طبعا كل هذه الكتب خاصة لسنن الأربعة في الشيخ الألباني هو الصحيح والضعيف منها وعلم وصلى الله وسلم وبارك على أبينا محمد هو لو قال نحن ذكور وهم ذكور أحسن نحن رجال وهم رجال حقيقة يعني أولا لابد لخلف الأمة لابد أن لهم أن يحترموا سلف هذه الأمرة ويعرفوا لهم قدرهم وفضلهم ومكانتهم لا شك هم رجال ونحن رجال من حيث الذكورة لكن من حيث العلم ومن حيث الأداء والدعوة والخشية والتقوى والدين لا شك أنهم مقدمون علماء عصرهم ومن بعدهم عليهم ونحن من أثنى علينا حتى نتكلم على أمثال هؤلاء العلماء رحمه الله تعالى وهناك كلمة جميلة للإمام أحمد رحمه الله تعالى كان يقول لا تأتي بأقوال لم تسبق إليها لا تأتي بأقوال إلا ولك فيه إمام وهكذا ينبغي على طالب العلم أن يكون متواضعا للعلم ودائما يظن ويرى في نفسه التقصير والضعف وقلة العلم إنهم قالوا من ظن أنه قد علم فقد جهد ويقول الإمام الشافعي وهو المقدم في العلم رحمه الله تعالى كان يقول كلما ازددت علما ازددت علما بجهلي كلما تعلم زيادة كلما عرف كم كان جاهلا وهكذا حتى يموت كما قال الإمام أحمد مع المحبرة إلى المقبرة لأن يظل الإنسان يطلب العلم ويستمر في الطلب حتى يتوفاه الله تعالى فيجب على المسلم حقيقة أن يعرف لأهل العلم قدرهم وأن يشكرهم أما قضية التصحيح والتضعيف يعني يأتي من يصحح ومن يضعف العلم ليس حكرا على أحد فلو رأى أحد العلماء مثلا أن عالما سابقا أخطأ ما في بس هم رد بعضهم على بعض ورد عليهم بعض علماء أنتم تعلمون لما ذكرنا كلام الدار قطني مثلا في بعض الأحد تتبعها في الصحيحين وما تكلم أحد في الدار قطني وقال قصد الطعن في البخاري أو كذا فالنقاش العلمي مع الأدب لا أحد ينكره لكن يأتي إنسان يسفه مثلا النساء أو يسفه ابن ماجة أو يطعن في دينهم أو في الترمذي أو في البخاري أو في المسلم هذا الذي لا نقبله أما البحث العلمي لمن هو أهل لذلك فلا بأس به إن شاء الله سمع حديث كثيرة وفي نظر في كتاب الأم للشافع كلها حديث مسندة كثيرة جدا وله مسند كذاك مسند صغير مقارنة بكتاب الأم والأحاديث المسندة التي فيه هو سمع حديثا كثيرا لكن لم يحدث لم يجلس التحديث وإذاك لم يخرج البخاري ولا مسلم عن الشافعي فهم لأنه لم يحدث أصلا يعني ما اشتهر بالتحديث حديث قليلة جدا التي تروى عنه يعني حدث بها تلاميذهم يعني أحمد بن حنبل من خص شيوخه الشافعي ومع هذا لم يحدث عنه إلا قليلا فهو لم يهتم بالتحديث يعني تحديث يعني يجلس مجلس ويقرأ عليهم الحديث التي يحفظها أو التي درسها نقلت يعني كتاب الأم قول كلها حديث شافعي لكن لم يكن له تلاميذ يجلس التحديث كان يجلس يتفقيه يجلس يشرح مسائل ما كان يجلس يحدث السابقون كان لا يجلسون يحدثون حدثانا حدثانا حدثانا شافعي لا يجلس يقول المسألة الفلانية فيها كذا وفيها كذا وفيها كذا هكذا يعني طريقته في نشر العلم له مسند مسند أبي حنيفة لكن بعضهم يقول أيضا لم يحدث بي أبو حنيفة إنما جمع من كتبه لا عندما يتكلمون في أبي حنيفة رحمه الله تعالى لا يقصدون شخصه ولكن يقصدون حفظه الحفظ موهبة لا يعيب الإنسان أنه لا يحفظ لأن هذه موهبة من الله سبحانه وتعالى هناك علماء كبار من أئمة أهل السنة كانوا ضعفاء في الحديث من حيث الحفظ حفظهم ضعيف يعني ابن الهيعة قاضي قضاة مصر لكن ضعيفهم في الحديث حفظه سيء عبد الله بن عمر العمري مش عبد الله بن عمر الصحابي لا من أحفاد أخيه عاصم طيب كان ضعيفا في الحديث مع أنه إمام يأخذ قوله بالفقه عبد الرحمن بن أنعم الأفريقي قاضي أفريقيا ومعها ضعيفهم في الحديث ليث بن أبي سليم ضعيفهم في الحديث وهو قاضي وعالم وله أقوال بالفقه ونعيم بن حماج وقال إمام أهل السنة لكنه ضعيفهم في الحديث حفظه سيء وغيرهم كثير علماء أجلاء يأخذ منهم الفقه فقضية الحفظ هذه موهبة من الله تبارك وتعالى وهم عندما يقول مثلا في أبي حنيفة أو ليث أو باللهيعة أو عبد الرحمن بن أنعم الأفريقي لا يطعنون في دين الرجل وإنما يقولون حفظه سيء هذا لا يعيب أن يكون حفظه سيئا لكن بعض المتعصبة لا يرضى حتى أن تقول حفظه سيء مع أن هذا ليس فيه طعن وإنما هذا خبر عن الواقع وهذا ما ذكره أهل العلم يعني ليس من باب الطعن فيه بل يمده أهل العلم ويثنون عليه حتى قال الإمام الشافع الناس عيال على أبي حنيف في الفقه لكن في الحفظ لا هو سيء الحفظ رحمه الله تعالى وهذا لا يعيبه طيب والله أعلم صلى الله عليه وسلم