76- الامام النسائي رحمه الله تعالى - مولده - طلبه للعلم - عبادته - مكانته
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
11:32
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الدرس السادس والسبعون سيرة الإمام النسائي رحمه الله تعالى مولده نشأته وطلبه للعلم عبادته ومكانته العلمية ثم وفاته رحمه الله تعالى رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله أما بعد فحديثنا
في هذه الليلة عن الإمام الخامس في ترتيب العمة الستة البخاري ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجة النسائي رحمه الله تعالى وهو أحمد ابن شعيب ابن علي ابن سنان أبو عبد الرحمن
نسائي نسبة إلى نسى من مدن خرسان ولد الإمام النسائي سنة خمس عشرة ومئتين وهو إمام مقدم كما سيأتي ذكر ثناء أهل العلم عليه وهو آخر على إمة الستة وفاتا في أول القرن الرابع سنة ثلاث
وثلاثمائة من الهجرة وعمر وانتفع الناس به كثيرا وصار في زمنه من أعلى الناس إسنادا حيث إنه رحل كثيرا في طلب الحديث بل لعله أكثر الأئمة الستة رحلة أكثرهم رحلة رحل إلى الحجاز مكة
والمدينة وإلى الشام بجميع مدنها وإلى العراق بجميع مدنها كوفة والبصرة وبغداد ورحل إلى خرسان ورحل إلى الري وهراه ومصر وبهمات رضي الله عنه ورحمه الإمام النسائي رحمه الله تعالى اشتهر
بعلمين جمع بين علمين عظيمين أما الأول فهو علم القراءات فهو أحد القراء والذين كان يرحل إليهم في علم القراءة واشتهر كذلك بعلم الحديث وهو إمام مقدم في علم علل الحديث قال الذهبي رحمه
الله تعالى عن الإمام النسائي لم يكن أحد في رأس الثلاثمائة أحفظ من النسائي وهو أحذق بالحديث وعلله ورجاله من مسلم وأبي داود ومن أبي عيسى الترمذي وهو في علل الرجال وعلل الحديث مقدم
على مسلم وعلى أبي داود وعلى الترمذي وهو يجري مجرى البخاري وأبي زرع في علم علل الحديث رحمه الله تبارك وتعالى طالما أنه رحل كثيرا إذن استفاد من كثير من أهل العلم ومن شيوخه الذين
استفاد منهم إسحاق بن راهوي وعمر بن علي الفلاس وأكثر من الأخذ عنه وعلي بن حجر وهناد بن السري ونصر بن علي الجهضمي وغيرهم وأخذ عنه العلم أمم وإذا قلنا صار رحلة العلماء يرحلون إليه
يقصدونه فكان من أعلى الناس إسنادا في زمنه فالناس كانوا يرحلون إلى الإمام النسائي يطلبون العلم عنده ويطلبون علو إسناده وكان رحمه الله تبارك وتعالى من العباد كان يصوم يوما ويفطر يوما
وكان دائما يخرج في الجهاد ويخرج للحج لا يفوت جهادا ولا حجا وكان صواما قواما رحمه الله تبارك وتعالى قال الدار قطني في حقه وكان الدار قطني من المعجبين جدا بالإمام النسائي قال الدار
قطني هو أعلم بالحديث من مسلم وكان أفقه مشايخ مصر في عصره وأعلمهم بالحديث والرجال وقال أبو بكر بن الحداد أبو بكر بن الحداد محدث وقال الدار قطني هو أعلم بالحديث من مسلم وكان أفقه
مشايخ محدث