75- نبذة مختصرة عن علل الترمذي الصغير والكبير
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
07:24
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الدرس الخامس والسبعون نبذة مختصرة عن علل الترمذي الصغير وعلل الترمذي الكبير صنع كتابا اسمه العلل والعلل والترمذي كتابان كتاب العلل الصغير والكتاب العلل الكبير الاسمان متشابهان
والمعنيان مختلفان الاسمان متشابهان هذا العلل وهذا العلل هذا العلل الصغير وهذا العلل الكبير لكن المعنى هذا في وادي وذاك في وادي العلل الكبير على اسمه وهو أن العلل كما في تعريف أهل
العلم هي سبب خفي قادح في صحة الحديث الذي ظاهره السلام منه لكن فيه علل خفية تقدح في صحة الحديث من يرى هذه العلل المتخصصون جهابذة العلماء يعني لا يعرف علم العلل إلا الجهابذة الكبار
من العلماء هم الذين يعرفون علم العلل فهذا له كتاب العلل الترمذي وقلنا هذا الكتاب الكتاب العلل استفاده أكثر شيء من البخاري والدارمي وأبي زرعة الرازي وله كتاب آخر اسمه العلل الصغير
والذي قلنا هو موجود كتاب العلل متصل به مطبوع معه وبعضهم يفصله عنه والصحيح أنه تبع للجامع نحن نقول هي مقدمة متأخرة هي مقدمة للكتاب ولكنها متأخرة جعلها في آخر الكتاب حتى إن البعض
ظنها كتابا آخر منفصلا عن كتابه الجامع والصحيح أنها تبع لجامعه طيب ماذا أراد بكتابه العلل الصغير أراد بكتابه العلل الصغير الأسباب أتى بالعلل بالمعنى اللغوي بالمعنى الظاهر من العلل
وليس المعنى الذي يريده علماء الحديث علماء الحديث عندما يقولون علل يقصدونه ماذا قلناه؟
نعم علة خفية تقدح في صحة الحديث الذي ظاهره السلام منها هذا العلل الكبير للترمذي بينما العلل الصغير للترمذي رحمه الله تعالى إنما ذكر فيه العلل أي الثبب الذي من أجله تقبل الرواية أو
ترد يعني وضع فيه قواعد قواعد قبول الحديث وقواعد رده لا يتكلم عن حديث بعينها وإنما يتكلم عن قواعد عامة في قبول الحديث ورده فمن ذلك أولا في هذا الكتاب كتاب العلل دين الأحاديث التي
يقبلها في كتابه يعني كأنه يقول لك هذا مقدم لكتابي ماذا أريد من هذا الكتاب؟
قال جميع ما في هذا الكتاب من الحديث معمول به وقد أخذ به بعض أهل العلم يعني تعمدت يقول الترمذي رحمه الله تعالى أن أجمع فيه الأحاديث التي عمل بها بعض أهل العلم كلهم أو بعضهم يعني لا
آتيك بحديث غريب لم يعمل به أحد لا آتيك إلا بما عمل به أهل العلم كذلك بيّن الأسانيد أليس قلنا في البداية أنه من العلوم التي في كتاب الترمذي أنه عندما يتكلم عن رجل يقول مثلا وهذا
الحديث فيه مثلا ابن لهيعة ضعفه السفيان ابن عيين مثلا أو تكلم فيه أحمد أو تكلم فيه فوز أو يقول وهذا الحديث معناه كذا قاله الزهري أليس كذلك؟
قلنا من ميزات جامع الترمذي أنه ينقل أقوال التابعين وأتباع التابعين والعلماء المتبعين ينقل أقوالهم سواء في الجرح والتعديل أو في الفقه في مسائل الحديث طيب يذكر أقوالهم طيب هذه
الأقوال من أين لك أن الزهري قال هذا أو السفيان قال هذا ليس مشايخه بعضهم مشايخ مشايخي بعضهم مشايخ مشايخ مشايخي من أين لك هذا في كتاب العلل ذكر أسانيده إلى كل واحد فإسنادي إليه فلان
من فلان عن فلان وما نقلته عن أحمد فإسنادي عنه فلان وما نقلته عن مالك فإسنادي فيه فلان وهكذا نقل جميع أسانيده عن مالك حتى لا يطول عليك في الجامع في كل مرة ينقل عن مالك يقول حدثنا
فلان عن فلان عن مالك حدثنا فلان من فلان عن فلان عن الزهري يقول حتى لا أطل عليك هناك نقلت أقوالهم وإن أردت أسانيدي لهم فهي من طريقي فلان وفلان من طريق فلان وفلان من طريق فلان وهكذا
كذلك بيّن أن جميع ما أعل به هذه الأحاديث التي في جامعه لأن أحيانا كلها تتكلم عن الحديث أم لا صحة وضعفا وتعليلا وتوجيها وما شابه ذلك ذكر في النهاية يقول كل هذه الأحاديث التي تكلمت
فيها هذه مما ناظرت به واستفدته من البخاري والدارمي وعبي الزرعة فبين لك طريقته في هذا الكتاب كذلك بيّن في الكتاب علم أصول الرواية يعني تكلم قضية مثلا رواية الحديث بالمعنى وهو طبعا
يتبنى رأي البخاري لأن البخاري كما قلنا شيخه هو يتبنى رأي البخاري وهو جواز رواية الحديث بالمعنى وذكر حكم هذه المسألة واختلاف العلماء فيها جاء إلى قضية حدثنا وأخبرنا قلنا البخاري لا
يفرق بين حدثنا وأخبرنا بينما مسلم والنساء يفرقان بينها فجاء الترمذي يقول لا فرق بين حدثنا وأخبرنا يذكر أمثلة على ذلك مثلا يؤيد هذه المسألة مثلا فيها شيخه البخاري يأتي مثلا على
موضوع الإجازة في الحديث الإجازات والإجازة يعني أنا أجيزه أحد تلاميدي مثلا أقول أجزتك أبو عبد الرحمن مثلا أقول له مثلا سمع مني كتاب الترمذي سمع مني كتاب مسلم ما سمع مني كتاب البخاري
يريد يسافر أنا ميت كذا كذا فأجيزه فأقول له أجزتك مروياتي عن البخاري أجزتك مروياتي عن فلان أجزتك مروياتي إذن الإجازة هي الأشياء التي لم يسمعها من شيخه لأنه قد تكون الفترة قليلة
أحيانا يعني قد يسافر
طيب قد يجلس مع العالم مثلا فترة قليلة من الزمن أسبوعا شهرا لا يدرك في هذا الشهر جميع الأحاديث التي عند هذا العالم فيقول له العالم أنت حضرت عندي عشر مجالس وعشرين مجلسا وأنت ما شاء
الله طالب ذكي وفهم ودقيق وحريص وحافظ وكذا وكذا وكذا الذي حدثتك به استلمت والذي لم أحدثك به قد أجزتك أن ترويه عني أجزتك هذا تسمى إيش إجازة تسمى الإجازة واتكلم كذلك عن أنواع الحديث
والحديث الصحيح تعريف والحديث الحسن والحديث الضعيف وهكذا إذن نستطيع أن نقول هذا الكتاب مقدمة لكتابه الجامع كتاب العلل إذن هو مقدمة لكتابه الجامع الذي كان ينبغي أن توضع المقدمة في
أوله حتى يستفيد منها الناس وعلى كل حال هي موجودة في آخر الكتاب كما أرادها الترمذي رحمه الله تبارك وتعالى هذه نبذة مختصرة عن الإمام الترمذي رحمه الله تعالى وجامعي الذي هو جامع
الترمذي والبعض يسميه الجامع الصحيح وبعض يسميه جامع الترمذي والبعض يسميه سنن الترمذي وصف هذه التسميات هو الجامع فقط بدون الصحيح ودون كلمة السنن والله على وعلا صلى الله وسلم وبركاته