70- المعلقات في البخاري وفي مسلم - الرواية بالمعنى بين البخاري ومسلم

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الدرس السبعون المعلقات في البخاري ومسلم الرواية بالمعنى بين البخاري ومسلم تميز مسلم على البخاري في أمور وتميز البخاري على مسلم في أمور كذلك البخاري تميز بكثرة المعلقات المعلقات هي أن يستطع المصنف شيخه فمثل كان يأتي البخاري يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نقبل منك بخاري إمام على العين والرأس لكن لما يقول لنا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حدثك بهذا ايتنا بالإسلام أنت إمام وثقة وثيب ومتفق على جلالتك وإمامتك لكن أخبرنا من حدثك بهذا فإذا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما نقبل قال له إيش معلق إذا قال طيب أنا أتيكم بآخر نعم نقول قال ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول بعد من بينك وبين ابن عباس في صق معلق أيضا معلق قال طيب قال سعيد بن الجبير قال ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم نقول بعد نحن تلميذ سعيد وهكذا حتى نسمع شيخك المباشر فإذا ذكرت شيخك المباشر واتصل السند إلى رسولنا نقول هذا هو الصحيح المسند المختصر له صحيح البخاري أما غير ذلك فهو إيش معلق سواء ذكر النبي وحده أو ذكر الصحابي أو ذكر التابعين طالما أنه لم يذكر شيخه المباشر فهو إيش معلق البخاري أكثر من المعلقات في صحيحين حتى إن الحافظ ابن حجر ألف كتاب اسمه تغليق التعليق وبعضهم يسميه تعليق التعليق لكن على كل حال تغليق التعليق الحافظ على خمس مجلدات بينما المعلقات في صحيح مسلم لا تتجاوز عشرة أحاديث وقيل أربعة عشر حديثا وهي المعلقات في صحيح مسلم إذا البخاري فيه معلقات كثيرة مسلم نستطيع أن نقول نادرة أربعة عشر حديث نستطيع أن نقول نادرة قليلة جدا بالنسبة للمعلقات في صحيح البخاري تميز مسلم عن البخاري أنه يروي الحديث بلفظه مسلم البخاري قد يرويه بالمعنى مسلم دقيق جدا في رواية الحديث لا يرويه إلا باللفظ البخاري سمح لهذا الأمر يرويه بالمعنى وهذه مسألة خلافية بين أهل العلم فهناك كثير من أهل العلم لا يرى رواية الحديث إلا بلفظه لابد يقول ارويه بلفظه لأن المعنى قد تفهم شيئا غير المراد فلا ترويه بالمعنى البخاري يتساهل في هذا يرويه أحيانا بالمعنى وليس المقصود بالمعنى أنه تماما ولكن شيئا يسيرا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهكذا فيأتي بكلمات والسبب في هذا كما قال أهل العلم أن مسلما كان عندما يسافر كتبه معه يكتب مباشرة يسمع ويكتب مباشرة بينما البخاري يسمع ثم يرجع إلى بيضه ويكتب فيقع له في الحفظ أنه يحفظ القصة كاملة مثلا لكن لا يحفظها بلفظها الدقيق مسلم لا حريص على اللفظ الدقيق فمسلم إذن أدق من البخاري فيها ويجمعون الحديث مثل عمدة الأحكام مثلا أو غير الذين يجمعون الحديث بالحفظ يحفظوا النص دائما يقدمون رواية مسلم عن رواية البخاري لماذا؟ أدق رواية مسلم أدق من البخاري طبعا نتكلم عن الحديث المتفق عليهم مثلا الحديث المتفق عليهم بين البخاري مسلم يقدمون رواية مسلم عن رواية البخاري لماذا؟ لأنه أدق أحرص على الألفاظ من البخاري رحمه الله تعالى ويقل أهل العلم الصنع الحديثي عند مسلم أقوى منها عند البخاري لأن البخاري اهتم بالصحيح بينما مسلم اهتم بالجانب الحديثي فلذلك مسلم أفضل من ناحية الحديثية والبخاري أفضل من ناحية الفقهية في الصحيح نفسه ولذا مسلم مثلا عندما تقرأ صحيح مسلم وإن شئتم ضربنا أمثلة من الكتاب في صحيح مسلم تجد الإمامة مسلمة الرحمة الله تعالى يقول إيش؟ حدثنا علي بن حجر وسعيد بن منصور وأبو بكر بن أبي شيبة وابن نمير قال علي وأبو بكر حدثنا بين أخبارنا يفرق بين حدثنا وبين أخبارنا فرق لدقة آتيك باللي ذكر هذا قال حدث هذا قال أخبارنا البخاري لا يفرق بين حدثنا وأخبارنا أبدا يقول حدثنا وأخبارنا سوى حتى في شرحه في كلامه لا يفرق حتى إنه بوب باب الباب لا فرق بين حدثنا وأخبارنا ما يرى فرقا بينها بينما مسلم يرى فرقا بينها ويرى أن حدثنا إيش؟ بلسانه والتلاميذ معه فيأتي الشيخ يحدثهم يقول حدثنا فلان على حدثنا فلان على حدثنا والتلاميذ يكتب من يكتب ومن يحفظ ومن يسمع متفاوتون فعندما ينتهون يقول إيش؟ حدثنا وإذا كان الطالب لوحده يقول حدثني فإذا كان الجماعة كلهم حاضرون كل واحد يكتب إيش؟ حدثنا وإذا خصه بالحديث يقول إيش؟ حدثني لكن إذا كان بعض المشايخ ما يفعلون هذا يأتي بتلميذه أقول لسعد تعال لفنه اجلس يا سعد فضل هذا كتابي هذا أحاديثي أقرأها يا سعد فالقارئ من؟ غير الشيخ والشيخ يسمع وسعد يقرأ فإذا أخطأ الشيخ إيش يعمل؟ يصحح له وإذا لم يصحح له معناه إيش؟ قراءة صحيحة والشيخ يسمع هنا التلاميذ ما يقولون حدثنا الشيخ إيش؟ ساكت يقولون إيش؟ أخبرنا فهذا الفرق بين حدثنا وأخبرنا البخاري يقول ما في فرق سيخ تحدث هذا تحدث حدثنا ما الشيخ هذا أخبرنا ما في مشكلة اختحدث وصلت معلومة مسلم لا دقيق جدا في هذا يقول لا حدثنا غير وأخبرنا غير فيفرق بينهم وإذا قلنا هو حريص من ناحية إيش؟ الحديثي من ناحية الألفاظ دقيق جدا في الألفاظ يقول فلان قال أتى وفلان قال أقبل إلى هذه الدرجة يأتي الإمام مسلم بين البخاري يشبكها مع بعض ما يفرق بين هذه المهم المتن واحد وصحيح ولا فرقا وليس معنى هذا لا تذهبن بكم المداهب معنى هذا البخاري متساهل عادل يحدث لا أبدا أيضا دقيق ويحفظ وكذا لكن قد يتساهل في مثل هذه الأمور البخاري يقطع الحديث يقطع الحديث كما ذكرنا بالأمس مثلا حديث عمر ذكرنا له رواه أبو هريرة مثلا أخرجه البخاري حديث أبو هريرة بينما أخرجه مسمى حديث عمر فتأتي البخاري يقطع الحديث يذكر جزءا منه في كتاب الصيام وجزءا منه في كتاب الصدقة يعني مثل حديث النبي صلى الله عليه وسلم طيب الصدقة برهان طيب لما يأتي لهذا الحديث فيذكر الصدقة برهان في كتاب الصدقة أو الصوم وجن يذكره في كتاب الصوم وهكذا والقرآن حجة لك أو حجة عليك يذكره في كتاب القرآن فيقطع الحديث أحيانا فيذكر جزءا منه هنا وجزءا منه هنا المهم يأتيك بالفائدة بينما المسلم أبدا لا يفعل هذا يجمع الحديث كله في مكان واحد أيه أنسب له أنسب له كتاب الصدقة يضع في كتاب الصدقة أنسب له كتاب الصيام يضع في كتاب الصدقة لكن لا يكرره ولا يقطعه فإذا هذه تميز فيها المسلم عن البخاري وتميز البخاري أيضا عن بعضهم يقول أجده هنا وأجده هنا وأجده هنا بينهم سيضعونه في مكان واحد لو قرأت في كتاب الصدقة ما أجد هذا لأنه موجود في كتاب الصوم بينما البخاري لا تجده هنا وهنا وهنا والآن عصر الحديث لما جاء العلماء مثل محب الدين الخطيب رحمه الله تعالى محمد فادع الدق وخدم صحيح البخاري الآن طيب فلما يأتي هذا الحديث يقول لك هذا الحديث كذا وأطرافه موجودة في كذا وكذا وكذا وكذا وكذا يعتج أطراف الحديث يقول لك أطرافه في كذا مكان في صحيح البخاري طيب المهم أن البخاري يقطع الحديث بينما مسلم أبدا لا يفعل شيئا من ذلك يذكر الحديث كله في مكان واحد وأنتوا شطارة تعالوا توقع أن الحديث هذا أين يكون في هذا الباب أو هذا الباب أو ذاك الباب هذا الآن صحيح البخاري مثلا بين يديه الآن سبح الباري لشيخ الإسلام شوف هنا مثلا يقول باب الحج على من قال إن أحكام النبي صلى الله عليه وسلم كانت ظاهرة وما كان يغيب بعضهم عن مشاهدة النبي صلى الله عليه وسلم وأمور الإسلام هذا إيش سمونا هذا باب بوّب به البخاري لصحيحه مثلا هنا يقول مثلا باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسماء الله عز وجل وقال خبيب وذلك في ذات الإله فذكر الذات باسمه تعالى هذا إيش يسمى هذا هذا معلق طيب التي لمحب الدين الخطيب هي التي يذكر وهذا الحديث أطرافه في كتاب كذا وكتاب كذا يذكر أرقامه في أطرافه هنا ليست محمد الدين الخطيب هذه هذه محمد الفادع الدباقي فقط فالقصد إذن أنه يذكر أطراف الحديث في أي مكان تجده فتجد الحديث الواحد أحيانا أطرافه عشرة في صحيح البخاري في كتاب كذا وكتاب كذا وكتاب كذا بينما المسلم لا تجد هذا الشيء يجعل الحديث كله في مكان واحد فقط طيب هذا الآن مثال مثلا ذكر الحديث ثم قال وطرفه هذا الحديث رقمه 2973 وطرفه في 1848 يعني يذكره هناك هنا مثلا الحديث رقمه 2977 قال أطرافه في 6998 7013 7273 وهكذا فهذا الآن أراحل من هذه القضية وهي قضية أين نجد باقي الحديث فالآن صار البخاري متميزا إذا كان عندنا هذا حيث أنه يجعل لك الحديث في أكثر من مكان وذكرنا قبل قليل ليس فيه مقدمة بينما صحيح مسلم فيه مقدمة البخاري رحمه الله تعالى لا يكثر من المتابعات والشواهد بينما مسلم يكثر من المتابعات والشواهد لأن حرص مسلم على ناعه الحديثية وإذا قلنا هذه لذلك يحرص على علوم الإسناد مسلم يميز بين حدثنا وأخبرنا كما قلنا بينما البخاري لا يميز بينهما بعد هذا كله أيهما أصح أو أفضل البخاري أو مسلم الذي يقول البخاري أفضل يرفع يده الذي يقول مسلم أفضل يرفع يده طيب قال الشاعر تشاجر قوم في البخاري ومسلم لدي وقالوا أي ذين نقدموه فقلت لقد فاق البخاري صحة كما فاق في حسن الصناعة مسلمين ما رأيكم بهذا الجواب مناسب نعم يقول فقلت لقد فاق البخاري صحة كما فاق في حسن الصناعة مسلمين إذن مسلم في الصناعة الحديثية مقدم على البخاري لا يختلف في هذا اثنان ولا ينتطح فيه كبشان طيب والبخاري أصح كذلك لا يختلف في هذا اثنان أبدا ولا ينتطح فيه تيسان على كل حال إذن في اتفاق لكن لمسلم مميزاته للبخاري مميزات كما قلنا