66- كلام الحافظ ابن حجر عن صحيح البخاري - تراجم الأبواب في صحيح البخاري

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الدرس السادس والستون كلام ابن حجر عن صحيح البخاري ثم تراجم الأبواب في صحيح البخاري والمعلقات فيه قال الحافظ ابن حجر عن صحيح الإمام البخاري تقرر أنه التزم الصحة وأنه لا يورد فيه إلا حديثا صحيحا هذا أصل موضوعه وهو مستفاد من تسميته إياه الجامعة الصحيح هذا ما زين به البخاري رحمه الله تعالى صحيحه ثم زان البخاري صحيحه بأشياء إضافية وهي ما تسمى بتراجم الأبواب أبواب الفقهية التي جعلها لكتابه كما سيأتينا مسلم لم يبوب شيئا من أحاديثه وإنما رتب على الكتب يعني كتاب الصلاة ويذكر لك جميع الأحاديث التي في الصلاة فقط أما البخاري لا هذا الكتاب وزعه على أكثر من مئة باب وكل باب يضع تحته خمسة أحاديث عشرة أحاديث عشرين حديثا وهكذا فبوبه وترجم لهذه الأبواب هذه التراجم التي ترجم فيها البخاري رحمه الله تعالى تنقسم إلى قسمين ظاهرة المعنى وخفية المعنى أما ظاهرة المعنى وهو الكلام الواضح البيئ مثلا يأتي إلى حديث باب صفة وضوء النبي فيذكر صفة وضوء النبي هذا تبويب واضح جدا على المعنى المراد ولكن أحيانا تكون المعاني خفية يعني يترجم للباب ترجمة غير ظاهرة في الحديث وإنما تحتاج إلى إعمال فكر ونظر وتدقيق وعلم سابق حتى يتبين ماذا يقصد البخاري رحمه الله تعالى من هذه الترجمة ومن أمثلة ذلك الحديث المشهور حديث عائشة رضي الله عنها أنه يغزو أقوام الكعبة فيخصف الله بأولهم وآخرهم ويكون معهم السوقة يعني عامة الناس سوقة فقال تعالى فما ذنبهم قال النبي صلى الله عليه وسلم كل يبعث على نيته أين ذكر البخاري هذا الحديث في باب الأسواق يعني الناس ما تفكر لكن أراد أن يتخرج منها أن السوقة مأخوذة من الأسواق فأوجد هذا الباب هناك وإذا تراجم البخاري دقيقة جدا وإذا قالوا فقه البخاري في تراجمه والحيانا البعض من الذين يقصدون البخاري يأتي ويعيب هذه الترجمة ما لا معنى هذا الكلام في هذا الحديث لا يخدم هذا العنوان فيأتي الجهابدة من العلماء فيقول له لا بل يخدمه ويقصد به كيت وكيت ويظهرون معنى خفيا لا يطلع عليه الكثيرون وهذا ما أراده البخاري رحمه الله تعالى في هذه الأبواب الخفية وهي معاني لا تتضح لكل أحد وكانت له استنباطات عجيبة جدا في هذا الباب وكذلك تميز البخاري رحمه الله تعالى بتقطيع الحديث وتكراره بعكس مسلم نادرا ما يكرر الحديث إلا إذا كان إسناد فقط لكن لا يكرره في أكثر من المكان ونادرا أن يقطع الحديث البخاري لا بالعكس كثيرا ما يقطع الحديث يعني مثال حديث عمر بن الخطاب المشهور حديث جبريل لما جاء وسأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الإسلام ثم سأله عن الإيمان ثم سأله عن الإحسان ثم سأله عن علامات الساعة هذا الحديث أخرجه البخاري أيضا رحمه الله تعالى ولكن ليس من طريق عمر وإنه من طريق أبي هريرة وهذا الحديث تجري البخاري يذكره في كتاب الإيمان ويذكره في كتاب العمل ويذكره في كتاب الرقاق في الإحسان ويذكره في كتاب علامات الساعة ولكن في علامات الساعة يذكره الجزء الأخير وفي كتاب الإيمان يذكره الجزء الأول وفي كتاب الإحسان اللي هو الرقاق يذكره الجزء الثالث من الحديث وهكذا يقطعه بحسب إيش فائدته في هذا المكان فيقطع الحديث أحيانا وأحيانا يذكره مرتين ولكن دائما عندما يكرر لا بد أن تكون هناك فائدة وإما أن تراها في الإسناد نقطع الحديث وسيأتينا إن شاء الله سعادة عندما نتكلم عن صيح مسلم نعم المقارنة بين البخاري ومسلم بماذا تميز البخاري عن مسلم وبماذا تميز مسلم عن البخاري ونتكلم كذلك هناك عن قضية مهمة على وهي هذا التتبع الذي صنعه الدارة قطني والتتبع الذي صنعه الغساني والدمشقي هذا التتبع هل يوافقون عليه؟ يعني هل في البخاري أحد الضعيفة؟ هل في مسلم أحد الضعيفة؟ هذا ما سنتكلم عليه إن شاء الله تعالى في حديثنا غدا عن إمام مسلم رحمه الله تعالى عندما نقول صحيح البخاري طيب الآن نحن نسمع صحيح بن خزيمة ونسمع صحيح بن حبان ونسمع صحيح مستدرك اللي هو مستدرك على الصحيحين وكذلك الحديث المنتقى لابن الجارود وغيرها كثير طيب لما نأتي لهذه الكتب التي أيضا جمعت حديثة صحيحة والبخاري أيضا جمع حديثة صحيحة طيب الآن الأمة أجمعت على قبولي صحيح البخاري وأنه كله صحيح حتى قال قائلهم لو قال رجل امرأتي أنت طالق إن لم يكن البخاري كله صحيحا يقول لا تطلق زوجته نعم البخاري كله صحيح كلامه صحيح ولا تطلق زوجته طيب ابن خزيمة وابن حبان قال لا لا لا يقول يمسك لسانه لماذا؟ هل صحيح البخاري صار صحيحا لأن البخارية سماه صحيحا؟ ليس الأمر كذلك وإنما لأن العلماء تتبعوا جميع حديث قلنا قبل قليل اعتنى به العلماء عناية شديدة جدا الزامات تتبع استخراج استدراك وشروح وكذا وكذا ثم بعد ذلك سلم الجميع للإمام البخاري وقالوا نعم سمه صحيح البخاري وهو كما قلت وأما غير البخاري فلم يسلم له ذلك سلم لمسلم أيضا كما سلم البخاري ولم يسلم لغيرهما فالقضية إذن ليست من باب التسليم لأن البخارية سماه صحيحا صار صحيحا لا ولكن لأن الأمة أجمعت على صحة ما في هذين الكتابين وختاما نذكر أبياتا قيلت في هذا الكتاب العظيم عن صحيح البخاري صحيح البخاري لو أنصفوه لما قط إلا بماء الذهب هو الفرق بين الهدى والعمى هو السد بين الفنى والعطب أثانيد مثل نجوم السماء أمام متون لها كالشهب وستر رقيق إلى المصطفى ونص مبين لكشف الريب سبقت الأئمة فيما جمعت وفزت على رغمها بالقصب نفيت الضعيف من الناقلين ومن كان متهما بالكذب وأبرزت في حسن ترتيبه وتبويبه عجبا للعجب فأعطاك مولاك ما تشتهيه وأجزل حظك فيما وهب نسأل الله تبارك وتعالى أن يكون الأمر كذلك والله أعلى وأعلم وصلى الله وسلم وبارك عن أبينا محمد طيب إن كان هناك أسئلة نعم هناك شئ في صحيح البخاري اسمه المعلقات أولا لابد أن نفرق بين ثلاثة أمور جمعها هذا الكتاب إن هذا الكتاب كتاب صحيح البخاري جمع ثلاثة أمور لابد أن نتنبه إليها شئ اسمه الصحيح المسند الصحيح المسند هو صحيح البخاري إذن صحيح البخاري عبارة عن إيش الصحيح المسند إذن إذا جاءك حديث مسند فهو المقصود بالصحيح البخاري لكن البخارية رحمه الله تعالى كما قلنا قبل قليل كتاب أشياء أخرى وهي إيش تراجم الأبواب تراجم الأبواب وأحيان يشرح بعض الآيات ويشرح بعض الحديث ويبين معاني بعض الكلمات في لغة العرب هذه إيش هذه ليست من الصحيح وإنما إيش إضافات إضافات أضافها الإمام البخاري لشرح حديث لشرح جملة للتعليق لبيان حكم وما شابه ذلك وهناك قسم ثالث وهو ما يسمى بالمعلقات والمعلقات هي الأحاديث غير المسندة أيضا أتى بها البخاري أيضا للشرح والإفادة فيأتي البخاري مثلا إلى حديث فيشرحه مثلا ولنفرض قول النبي صلى الله عليه وسلم إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحف صنع ما شف ثم يقول البخاري وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء من الإيمان طيب أين الإسناد إلى الرسول صلى الله عليه وسلم الأول أسنده بإسناده حدثنا فلانا قال حدثنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكن هنا قال البخاري مباشرة قال إيش وقال رسول الله الحياء من إيمان أين الإسناد ما ذكر إسناده هذا يسمى إيش معلقا وحيانا يقول قال أبو هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحياء أيضا معلق طالما أنه لم يذكر شيخه فهو إيش فهو معلق حتى لو ذكر التابعي حتى لو ذكر تابع التابعي المهم إذا أثقط شيخه يقال له إيش معلق معلقات لماذا تسمى معلقات لأنها غير متصلة بك فتسمى معلقات وكذلك هذه حتكون غير متصلة بالبخاري فتسمى إيش معلقات فهذه المعلقات يأتي بها البخاري إذن لإضافة معنى لشرح وما شابه ذلك قد يكون نفس المعلق هذا أخرجه البخاري في مكان آخر وإنما ذكره هنا اختصارا وحيانا لم يخرجه البخاري أخرجه مسلم أخرجه الترمذي أخرجه ابن ماجة وهكذا وقد تكون المعلقات ليست أحاديث وإنما قول صحابي أو قول تابعي هذه المعلقات إذن التي يخرجها البخاري رحمه الله تعالى لا تعتبر من الصحيح فالبعض يخطئ ينظر إلى هذه المعلقات فيقول إيش أخرجه البخاري بصحيح لما نأتي وننظر وإلا ذكره البخاري معلقا ففرق بين أخرجه وبين ذكره معلقا وضح