65- نبذة عن صحيح البخاري - سبب كثرة الشروحات عليه - عناية العلماء به
فضيلة الشيخ عثمان الخميس
15:27
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
الدرس الخامس والستون نبذة مختصرة عن صحيح البخاري سبب جمعه شروحات أهل العلم عليه عناية العلماء به نرجع الآن إلى الكلام عن صحيحه مشهور عند الناس صحيح الإمام البخاري واسمه الذي سماه
به البخاري رحمه الله تعالى الجامع الصحيح المسند المختصر الجامع الصحيح المسند المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وعيانه إذن هذا اسمه طويل هذا اسمه الصحيح ولكن مشتهر
عند الناس بصحيح البخاري الجامع الصحيح المسند المختصر المختصر إذن هو مختصر هو كتاب مختصر ومن نظر في هذا علم أنه فعلا مختصر بينما الناظر في صحيحه يرى أنه لا يزيد عدد أحاديثه مع
المكرر على 7560 حديثا تقريبا مع المكرر وقال بعضهم بدون المكرر أربعة آلاف وهو قول ابن الصلاح رحمه الله تعالى أنه أربعة آلاف بدون المكرر بينما شارحه والمهتم به وهو الإمام حافظ بن حجر
رحمه الله تعالى بحسب تتبعي لهذا الكتاب المبارك تبين لي أن أحاديثه بدون المكرر لا تزيد على 2600 حديث وحديثين يعني حديثان وستمائة وألفين هذه جملة أحاديث صحيح الإمام البخاري على خلاف
بينهم طيب هذا الاختلاف هذا الكبير أربعة آلاف إلى 2600 نقول هذا الاختلاف بسبب ماذا هذا الاختلاف بسبب أن بعضهم يرى أن هذا تكرير فيجعله حديثا آخر وإذاك بالمكرر لم يختلفوا كثيرا اتفقوا
تقريبا بالمكرر أنه 7500 وشيء يعني بالمكرر لكن اختلهوا بغير المكرر لأن بعضهم يعتبر هذا الحديث يرى أن المثب قريب من هذا المثب فيقول هذا حديث واحد وبعضهم يرى اختلافا يسيرا فيجعله
حديثين وبعضهم طالما الحديث رواه أكثر من شخص فيجعله حديثين وبعضهم يجعله حديثا واحدا فهذا سبب اختلاف في العدد لكن في الجملة هم متفقون على أن هذا الذي بين الجلجتين هو الصحيح البخاري
وخلافه في العدد كما قلنا قال البخاري عن هذا الكتاب ما أدخلت في الصحيح حديثا حتى استخرت الله تبارك وتعالى وصليت ركعتين وتيقنت صحته وقد جعلت حجة بيني وبين الله تبارك وتعالى هذا
الكتاب يعني صحيح الإمام البخاري رحمه الله لماذا جمعه لماذا ألفه لماذا صنفه الإمام البخاري وذكرت ثالثا أشهر هذه القصص أن البخارية كان جالسا يوما مع شيخه إسحاق بن رهوي رحمه الله
تعالى فقال إسحاق لتلاميذه ومنهم البخاري لو جمع أحدكم حديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم واقتصر على الصحيح فقط يقول البخاري فوقع ذلك في قلبي وفي قصة ثانية أن البخاري وقع ذلك في
قلبه ابتداء كان يحب أن يجمع الصحيح فقط فلما تكلم إسحاق زاد ذلك من عزمه جمع الصحيح وذكروا قصة ثالثة وهي أن الإمام البخاري رحمه الله تعالى رأى رؤياه في المنام رأى رسول الله صلى الله
عليه وآله وسلم وهو جالس بين يديه الرسول صلى الله عليه وسلم ومعه مهفة يهف بها عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم يذب بها عن وجهه فسأل بعض المؤولين والمعبرين للرؤى قال ما تقولون في هذه
الرؤية فأولها بأنك تذب عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان كما رأى رحمه الله تبارك وتعالى هذا الصحيح صحيح البخاري يقول عنه أبو جعفر العقيلي رحمه الله تعالى صاحب كتاب الضعفاء
الكبير المشهور قال لما صنف البخاري الجامع الصحيح عرضه على علي بن المديني وأحمد بن حنبل ويحيى بن معين أئمة كبار من أئمة علم الحديث في ذلك الوقت علي بن المديني أحمد بن حنبل يحيى بن
معين تستحسنوا وشهدوا له بالصحة إلا أربعة أحاديث قال العقيلي والقول فيها قول البخاري وهي صحيحة لأن البخاري بعد أن عرض عليهم هذا الكتاب قالوا لو أخرجت هذه الأحاديث الأربعة قال
البخاري زاكم الله خير ولن أخرجها أنا مقتنع أنها صحيحة فأبقاها في الصحيح يقول العقيلي والقول فيها قول البخاري أي هي صحيحة كما قال البخاري رحمه الله تعالى اهتم أهل العلم كثيرا الصحيح
ومن أكثر اهتمامهم الشروح فما يذكر أهل العلم أن كتابا شرح كما شرح هذا الكتاب المبارك ومن أهم شروحه إعلام السنن للخطاب رحمه الله تعالى وفتح الباري وفتح الباري هذا الاسم تنافس فيه
ثلاثة أولهم ابن رجب الحنبلي وكتابه مطبوع فتح الباري في شرح صحيح البخاري ثم تلميذه تلميذ ابن رجب وهو الحافظ العراقي
ثم سمى كتابه فتح الباري في شرح صحيح البخاري ثم جاء تلميذ العراقي وهو الحافظ ابن حجر وأيضا سمى كتابه فتح الباري في شرح صحيح البخاري فهولا ثلاثة الشيخ ثم تلميذه ثم تلميذه كلهم سموا
كتبهم فتح الباري في شرح صحيح البخاري وأجمعها وأكملها كتاب الحافظ ابن حجر لأنه الوحيد الذي تم أما كتاب ابن رجب فإنه لم يتمه ولو أتمه لكان عجبا ولكنه وصل إلى كتاب البخاري جنائز وتوقف
مات ما أكمله والعراقي كذلك لم يتمه والحافظ ابن حجر بدأه من أوله إلى آخره حتى قال أهل العلم لا هجرة بعد الفتح يعني بعد فتح الباري للإمام ابن حجر خلص لا أحد يتعب نفسه في الكلام على
صحيح البخاري لأنه ما ترك بمن بعده شيئا وهذا كان لا شك فيه مبالغة لكن المقصود أن الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى ما قصر أبدا في عنايته بهذا الكتاب سواء بأسانيده أو متونه خدم هذا
الكتاب كثيرا هو وصحيح مسلم اعتنى بهما أهل العلم كثيرا فيما يسمى بثلاثة علوم استخراج وإلزام وتتبرأ أما الاستخراج فيأتي العالم إلى صحيح البخاري فينظر إلى أسانيد البخاري ومتونه فيحاول
أن يصل إلى هذه المتون عن غير طريق البخاري يرويه هو بإسناده عن غير طريق البخاري فهذا يسمى مستخرج على البخاري بحيث أنه ما يذكر اسم البخاري يعني أخذ كما أخذ البخاري عن شيوخ البخاري أو
شيوخ شيوخه وهكذا المهم أن في النهاية يصل إلى الصحابي أو التابع أو متن الحديث لكن في الجملة غالبا يصل إلى شيخ البخاري أو شيخه شيخه هذا يسمى مستخرج ومن أشهرها مستخرج أبي عوانا
ومستخرج البرقاني وأبي نعيم وغيرهم هذه مستخرجات على الصحيح أو على الصحيحين أحيانا على البخاري أحيانا على المسلم أحيانا عليهما معا وهناك الإلزام أو الاستدراك والإلزام هو أن يأتي عالم
فينظر إلى صحيح البخاري مثلا وينظر إلى شرطه في كتابه وطريقته فيجمع أحاديث على شرط البخاري ثم يقول له كان يلزمك أن تخرجها لأنها على شرطك وهذا صنعه الدار قطني في كتابه الإلزامات وصنعه
الحاكم في كتابه المستدرك على الصحيحين وقال أهل العلم هذا الإلزام غير لازم لأنه من تعريف صحيح البخاري من عنوانه ماذا قال الجامع الصحيح المسند المختصر هو ما قال سأجمع كل الحديث وإنما
قال أردت مختصرا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم وكان له ذلك إذن هذا الإلزام غير لازم وسألت الكلام إن شاء الله على المستدرك على الصحيحين لأبي عبد الله الحاكم عند كلامنا على صحيح
مسلم إن شاء الله تعالى والنوع الثالث وهو التتبع للنبي مسعود الدمشقي وللغساني وللدار قطني ثلاثة تتبعوا الصحيحين يعني تتبعوا أحالي الصحيح وتكلموا على بعضها تضعيفا تكلموا على بعضها
سواء في الأسانيد أو في المتون وأكثر هذا التتبع بل جله إلا النادر القليل جدا كان تعليقا على الأسانيد للمتون فيأتي مثلا الدار قطني ويقول للإمام البخاري لماذا أخرجت حديثا عباد بن
يعقوب الرواجني وهذا الرجل متهم بالبدعة لماذا تخرج حديث والحديث الذي ذكرته هذا عن عباد بن يعقوب موجود عن غير طريق عباد بن يعقوب إذن المتن لا يخالف فيه الدار قطني وإنما خلافه في ماذا
في الإثناد ويتفق معه يقول الحديث صحيح لكن لماذا تخرجه عن هذا الشخص وكذا عن يحيى بن طلحة واسماعيل بن أبي قويس وعمران بن حطان والعذر للبخاري ومسلم كذلك في إخراجهما أحاديث عن هؤلاء
الضعفاء أو المتكلم فيهم أنهم أولا يجدون هذه الأحاديث عن غير طريق هؤلاء الضعفاء يعني لم يتفرد هؤلاء الضعفاء بهذه الأحاديث هذا أولا طيب إذن لماذا يذكرونها إذا كانوا لا يتفردون بها في
شيء يسمونه علو الإسناد تذكرون لما تكلمنا عن مسند الإمام أحمد قلنا عنده أيش ثلاثيات والمقصود بالثلاثيات يكون بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أشخاص هاي ثلاثية كل ما على
الإسناد كل ما فرح به المصنف وهذا كان مشهورا في ذلك الوقت يبحثون عن علو الإسناد ولذلك ذكروا أنه لا يوجد ثلاثيات إلا لأربعة من العلماء المتأخرين وهم أحمد والبخاري والدارمي وابن ماجة
فقط أما مسلم ما عنده ثلاثيات ولا أبو داود ولا الترمذي ولا النسائي وما أخذ على ابن ماجة رحمه الله تعالى حرص على الثلاثيات لكنها من طريق رجل كذب وإذا تكلم الناس في سنة الماجة قال قبل
قليل كنتم انتبهتم لكلام المزي لما ذكر الكتب الستة ذكر ثم قال وابن ماجة وينزل عنهم درجة ينزل عن هذه الكتب درجة فالقصد أن البخاري ومسلم أحيانا يكون الحديث عندهما عن رجل ثقة فيتركان
هذا الحديث ويذهبون إلى من هو أقل منه ثقة إرادة علو الإسناد مع أنهما مطمئنا على أن الحديث صحيح الحديث متني صحيح لكن في القضية في إيش في الإسناد القضية في الإسناد وأحيانا يتركان هذا
لمعرفة العلماء به وأحيانا يذكرانه على سبيل المتابعة لا على سبيل الاعتماد يعني يكون في الشواهد والمتابعة ما معنى في الشواهد والمتابعة يعني يأتي لحديث مثلا كل المسلم على المسلم حرام
دمه وماله وعرضه فيقول هذا حديث ابن عمر رضي الله عنه ومن طريقه مجاهد ابن جبر عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه فيأتي إلى هذا الحديث من طريق آخر غير طريق مجاهد عن رجل فيه ضعف فيذكره
كذلك طيب لماذا ذكرت أقول أنا ذكرت حديث مجاهد يكفي أنا ذكرته من طريق صحيح 100% وذكرت هذا متابعة طيب إذن لماذا تذكره إذا كان متابعة هذا المتابع أحيانا يكون فيه فائدة ما هي هذه
الفائدة ومنها المستخرجات ما فائدة المستخرجات عندما نقول صعيد مخاري موجود تأتي تستخرج صعيد مخاري ما فائدة هذا الاستخراج الاستخراج هو بالضبط شبيه بالمتابعات والشواهد في أنه يأتيك
بالفوائد ما هي هذه الفوائد مثل ماذا قالوا هذه الفوائد أحيانا تكون لبيان تصريح مدلس بالسمع يعني رجل يقول فلان عن فلان لما أقول لك مثلا عندما آتي وأقول لي سعد مثلا قال الألباني كذا
وفعلا الألباني قال هذا الكلام أنا صادق أو كاذب هو قال هذا الكلام ماذا أكون أكون صادقا عندما أقول قال الألباني كذا طيب ثم جاءني سعد وسأل حمد مثلا قال عثمان سمع الألباني يقول كيتوكي
قال لا ما سمعه من قال لك ما سمعه قال هو قال لي قال الألباني كذا قال لي هو قال الألباني كذا ما سمعه وإنما هو أخذه عن حسين عبدالإله عن الألباني فهذا طريقه الألباني فجاءني سعد قال أنت
ما قلت لي قال الألباني قلت نعم قال تبين لي أنك ما سمعت من الألباني قلت أنا هل قلت لك سمعته أنا ما قلت سمعت قلت قال الألباني كذا حدثني الرجل الثقة قال طيب كم قلت لي حدثني حسين عن
الألباني لماذا لم تذكره ما في داعي الأمر عادي جدا طيب من حسين ثقة إيش المشكلة الآن عندك فهنا في إشكال ما في إشكال هنا لكن الإشكال لو كنت أنا أحيانا أسقط الشيخ حسينا
طيب وأحيانا أسقط غيره مثل أسامة مثلا يعني ليس كحسين حسين ثقة أسامة راح فيها طيب يعني عسى بس ما يزعل ويروح الحين ما إحنا قلين كذاب نقول إيش سيء الحب مقبولة طيب فنقول مثلا سيء الحب
فأنا الآن أيضا حدثت سعد مرة ثانية بحديث آخر قلت له قال الألباني كذا راح لحمد قال طيب هذا مرة ثانية قال قال الألباني أخاف أنه ما سمع بعد قال لي فعلا هو ما سمع الله حوله لا قوته إلا
بالله عذبنا هذا الرجل هذا سمعه من أسامة قال آفاء أسامة قال نعم قال لا أسامة ضعيفة فجاءني سعد الآن قال لي المرة قلت حسين قبلناها أسقطته ثقة قبلناها لكن تسقط ضعيفا طيب يا أخي أنا قد
أحمل هذا الحين أظنه صحيحا كذا قلت على كل حال أنا بري أنا ما قلت لك سمعته ولا قلت حدثني ولا قلت كذا ولا كذبت أنا قلت قال الألباني قال لي أسامة أسامة غلطان أسامة حفظه سيء أسامة كذاب
هذا أنا لا أتحمله واضح الصورة نعم فالمدلسون كذلك يسقطون أشخاصا فالمستخرج أو المتابع هو الذي يبين لك من الذي أسقطه إذا كان أسقط أو يقول في طرق هذا الحديث حدثني حسين أو حدثني
الألباني أو سمعت الألباني هنا ذهب الإشكال كذلك من فوائدها أن يكون رجلا مبهما في الحديث طيب فيأتي ويحدد من هذا المبهم قلت حدثني رجل من هذا الرجل فيأتي طريق آخر ويقول إيش هو يوسف
ويحدثني يوسف طيب يوسف من من في عندنا أكثر من يوسف فيأتي طريق المستخرج فيقول إيش يوسف من عبد الله وهكذا فالمستخرجات إذن والمتابعات لها إيش لا فوائد عدة