56- عمر واليا على المدينة - تزوجه بفاطمة بنت عبدالملك -

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الدرس السادس هو الخمسون عمر بن عبد العزيز واليا على المدينة ثم زواجه بفاطمة بنت عبد الملك ثم عمر خليفة للمسلمين أهم أعماله عمر بن عبد العزيز مرت هذه السنوات السريعة في حياته حتى كانت سنة ستة وثمانين من الهجرة في خلافة الوليد بن عبد الملك فعين الوليد بن عبد الملك عمر بن عبد العزيز واليا على المدينة لأنه تربى فيها ونشأ فيها عرف أهلها فجعله واليا على المدينة وفي هذا الوقت الذي تولى فيه عمر بن عبد العزيز المدينة المنورة وقع ما تعرفون من توسعة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم حتى دخل القبر في المسجد فكان ذلك في حكم الوليد بن عبد الملك في إمارة عمر بن عبد العزيز وصار قبره كما هو معلوم إلى يومنا هذا داخل مسجده صلى الله عليه وسلم أول ما وصل عمر بن عبد العزيز إلى كرسي الإمارة يعني إمارة المدينة ذا علماء المدينة عروة بن الزبير وعبد الله بن عبد الله بن عتبة وسالم بن عبد الله بن عمر وسليمان بن يسار والقاسم بن محمد بن عبكر الصديق وغيرهم دعاهم وجمعهم ثم بعد ذلك قال لهم إني أوليت هذا الأمر كما ترون وإني أوليدكم أن تكونوا بجانبي حتى لا أقطع أمرا حتى تكونوا عندي عند ذلك قبلوا بهذا الأمر والشاهد أن عمر بن عبد العزيز جمع هؤلاء العلماء قال لهم لا أقطع أمرا دونكم فشكروه لهذا إمارته للمدينة في هذه السنة الطيبة جدا وكان عمه عبد الملك يحبه كثيرا عندما تمران يكون عما لعمر بن عبد العزيز ومن شدة حبه له زوجه ابنته فاطمة بنت عبد الملك وهذه فاطمة التي يلغز بها فيقال بنت الخليفة والخليفة جدها أخت الخلائف والخليفة زوجها يعني هذه أكبر واسطة عرفت على وجهة الأرض من النساء أبوها خليفة وجدها خليفة وإخوتها خلفاء وزوجها خليفة وزوجها أبدا أبوها عبد الملك بن مروان خليفة وجدها مروان الحكم كان خليفة على قول بعض أهل العلم في زمن عبد الله بن الزبير وزوجها خليفة وهو عمر بن عبد العزيز وإخوتها أربع كلهم صادق خلفاء المرأة المؤمنين وابن عبد الملك سليمان بن عبد الملك هشام بن عبد الملك يزيد بن عبد الملك تزوج عمر عبد هذه المرأة الصالحة زوجه إياها عمه عبد الملك لما كان يرا فيه منها النجابة فكان يحبه حبا شريفا زوجه هذه البنت الصالحة في خلافة سليمان بن عبد الملك قرب سليمان بن عبد الملك عمر بن عبد اليه كثيرا وكان وزير سليمان بن عبد الملك رجل يقال له رجاء بن حيوة فلما مرض سليمان وشعر بقرب أجله نادى رجاء بن حيوة قال ما ترا في هذا الأمر أنا على وشك الموت الآن ما ترا كيف تكون الخلافة بعده أجعلها فيه هشام أو يزيد أخيه أخي يزيد أخيه قال لا هذا ولا هذا قال فماذا إذا أجعلها في عمر بن عبد العزيز إن كنت ناصحا للمسلمين عمر عيد بن عمه قال جعلها في عمر بن عبد العزيز قال ولكن أخشى أن لا يقبل إخوتي فتكون هناك فوضى قال لا لن تكون هناك فوضى اجعلها في عمر واجعل ولاية العهد لأحد أخويك يزيد قال هكذا إذن قال نعم واكتب في ذلك وصيتك فقال أنت وما ترى فكتب الأمر من بعده لعمر بن عبد العزيز ومن بعد عمر ولده يزيد فلما مات جاء رجاء بن حيوة إلى عمر بن عبد العزيز وأخبره الخبر وقال له إن أمير المؤمنين قد جعل الأمر إليك من بعده قال ويحكم هذا صنعت به والله إنها لتركة ثقيلة أمر صعب تركة ثقيلة قال استعم بالله على هذا الأمر فقال إنها لله فقبلها عمر بن عبد العزيز رحمه الله بعد لعي ثم خرجوا إلى الصلاة على عبد الملك فصلى عمر بن عزيز عليها ثم بعد ذلك جاء بمركب الخلافة فقال ما هذا قالوا هذا مركب الخلافة قال لا حاجة لي فيه ربوه بغلتي أرفق فيه فركب بغلته فقالوا الناس ينتظرونك قال أين قالوا في قصر الخلافة قال لا حاجة لي فيه بيتي أرفق فيه بل دعوا أهله فيه يعني أهل سليمان بن عبد العزيز دعوهم في قصره بيتي أرفق فيه فذهب إلى بيته رضي الله عنه وأرضاه عند ذلك خرج بيتي وصعد إلى المنبر وحدث الناس وكان من حديثه رحمه الله رضيه عنه أن قال إني والله ما حرفت على الإمارة يوما ما ولكني أرغمت عليها إرغاما وأنتم في حل من بيتي قالوا لا والله لا نقيلها من رضينا بك فقال إن كان الأمر كذلك فمن كانت له مظلمة فليأتنا ثم دخل بيته فلما دخل بيته أراد أن ينام من التعب فجاءه ولده عبد الملك وكان من صلحاء الرجال كان ذلك الوقت قد بلغ السابع عشرة من عمره فقال إلى أين يا أبتي قال أريد أن أقيل قيلوا له قبل الظهر قال أريد أن أقيل ثم أرد مظالم الناس قالوا هذه المظالم يا أبتي كيف تصنع بها قال بعد أن أقيل وأصل الظهر أجلس للمظالم قال فعل يا أبتي إن ضمنت أن تعيش إلى الظهر إذا ضمنت ذلك فافعل ذلك فنظر إليه عمر صارت هذه الكلمات يعني كأنها نشطة لعمر فالتفت إليه ثم قبل بين عينيه ثم قال الحمد لله الذي أخرج من صوره قال بي من يعينني على ديني أدعو أهل المظالم فنشطة وذهب عنهم النوم واتعب واستقبل أهل المظالم فصاروا يرخون على عمر ابن عبد العزيز كل يعرض يعرض مظلمته فكان يسمع ويحاول قدر ما يستطيع رضي الله عنه أن يرد إلى كل مظلوم حقه وكان قد قام بعدة أعمال عندما ولي الخلافة من أهم هذه الأعمال ومنها أنه منع سب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب حيث كان بعض الخطباء يسب علي رضي الله عنه وأرضاه وكذلك كان أنقام برد فدك لبني هاشم وذلك أن فدك للنبي صلى الله عليه وسلم كان ينفق منها على أهله فلما جاء البكر فعل كما كان يفعل النبي صلى الله عليه وسلم وهكذا عمر وعثمان وعلي ومعاوية ويزيد وأبواب من الزبير إلى أن جاء مروان الحكم فأخذ فدك من بني هاشم ما صار ينفق عليهم منها واستمر الأمر كذلك في عهد عبد الملك وفي عهد الوليد وفي عهد سليمان عبد الملك فلما جاء عهد عمر ابن عبد العزيز رد فدك إلى بني هاشم وكذلك دعا الخوارج وذلك أن الخوارج في ذلك الوقت كانت لهم مناوشات مع بني أمير كل بين فترة واخرى تقوم قائمة الخوارج ويكون قتال ويقتل من هؤلاء ويقتل من أولئك وهاكذا وكان الأمر شبيلا في ذلك الوقت عند ذلك قال عراني يتون بهم وناظرهم فجاءوا وناظرهم وقال إن كان لكم حق أعطيناكم إياه وإلا دعوا المسلمين من شركم ومن قتالكم لا نريد أن نقاتلكم ولا تقاتلون حتى نتفرغ من الكفار ولغيرهم فماذا تريدون فطلبوا منه أشياء أعطاهم إياها ويرون أنها مظالمة لهم ثم بعد ذلك طلبوا منه أن يلعن السلفاء الذين سبقوهم بني أمير فقال ويحكم منذ كم أنتم على هذا الدين هذا الدين الذي تجرى الله به من السب والنعد منذ كم أنتم على هذا قالوا منذ كذا سنة وسنة أصلا سنوات نحن سبهم ونتقربوا إلى الله بسبهم قال فإني سائلكم فاصدقوني قالوا قل قالوا منذ كم وأنتم تسبون فرعون قال سبحان الله أكان يسعكم أن لا تسبوه ولا يسعني أن لا أسب أهل بيتي فسكتوا وما ردوا عليه شيئا