54- موقفه من أبي بكر وعمر - حادثة وقعت له بجوار البيت

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الدرس الرابع والخمسون موقف علي بن الحسين من أبي بكر وعمر دفاع الفرزق عن علي بن الحسين ثم وفاته جاء رجل إلى علي بن الحسين فقال له أخبرني عن أبي بكر يعني ما رأيك في أبي بكر الصديق قال أخبرني عن أبي بكر فقال له علي بن الحسين عن الصديق تسأل يعني أو أبو بكر آخر قال عن الصديق تسأل قال أو تسميه الصديق قال فكلتك أمك قد سماه صديقا من هو خير مني رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرون والأنصار فمن لم يسمه صديقا فلا صدق الله له قوله وسأله رجل عن منزلة أبي بكر وعمر من النبي صلى الله عليه وسلم وكان في المسجد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فأشار علي بن الحسين إلى قبر النبي وقبر أبي بكر وعمر لأنهم قريب من النبي صلى الله عليه وسلم فقال بمنزلتهما منه الآن كيف منزلتهم الآن من النبي صلى الله عليه وسلم هي منزلتهم من النبي صلى الله عليه وسلم في الدين قال بمنزلتهما منه الآن وجاءه رجل يوما فتكلم في المهاجرين والأنصار أخطأ في حق المهاجرين فقال له علي بن الحسين يا أخي إن الله تبارك وتعالى قال في كتابه العزيز للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله وأولئك هم الصادقون هل أنت من هؤلاء قال الرجل الله هؤلاء المهاجرون قال فإن الله تبارك وتعالى قال بعدها والذين تبوأوا الدار والإيمان منه يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون هل أنت من هؤلاء قال الرجل الله هؤلاء الأنصار قال فإن الله تبارك وتعالى يقول بعد ذلك والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا والإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبهم غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف الرحيم هل أنت من هؤلاء قال أرجو ذلك قال لا والله لست من هؤلاء من لم يحب هؤلاء وهؤلاء يعني المهاجرين والأنصار فليس من هؤلاء أبدا لا يمكن لا يمكن أن يكون من أولئك وقد غلى كثير من الناس بآل بيت النبي صلى الله عليه وسلم حتى اشتكى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وات ربي وسلامه عليه من ذلك قال علي بن الحسين أيها الناس أحبونا حب الإسلام فما برح بنا حبكم حتى صار علينا عارا هكذا يقول حبكم صار علينا عارا غلوكم هذا إفراطكم هذا صار عارا علينا وأنا أذكر لكم قصة تبين لكم هذا الأمر هناك أحد الكتاب قرأ كتابا يقال له الكافي وهذا الكتاب مليء بالشركيات وكل هذه الشركيات تنسب إلى آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وبالأخص تنسب إلى جعفر بن محمد بن علي بن الحسين يعني علي بن الحسين جده الذي نتكلم عنه الآن جل هذه الشركيات تنسب إلى هذا الرجل وهو كذب عليه لا شك في ذلك أحد الكتاب لما قرأ هذا الكتاب ظن أن هذا الكلام المنسوبة إلى جعفر الصادق أن فعلا جعفر قاله رحمه الله ورضيه عنه فاتهم جعفرا الصادق بأنه زنديق والعياذ بالله لماذا قال كيف يقول هذا هذا كلام الزنادقة لكن ما درى هذا المسكين أن جعفرا مكذوب عليه رضي الله عنه ورحمه ولذلك يقول علي بن حسين جد جعفر الصادق يقول أيها الناس أحبون حب الإسلام فما برح بنا حبكم حتى صار علينا نعارا صرنا نتهم بأشياء بسبب غلوكم فينا وقال يوما أحبون حب الإسلام ولا تحبون حب الأصنام لا تجعلون أصناما تعبد من دون الله تبارك وتعالى وقال يوما لأحد أولاده يا بني لا تصحب فاسقا فإنه يبيعك بأكلة وأقل منها قال ولا تصاحب بخيلا فإنه يخذلك في ماله أحوج ما تكون إليه ولا تصاحب أحمق فإنه يريد أن ينفعك فيضرك ولا تصاحب كذابا فإنه كالسراب يقرب إليك البعيد ويبعد عنك القريب قال له أحدهم متى يبعث علي بن أبي طال وهذه عقيدة يقال لها الرجعة يظن علي يرجع إلى هذه الدنيا قبل يوم القيامة فقال له رجل متى يبعث علي بن أبي طالب قال والله ليبعثن علي بن أبي طالب يوم القيامة ثم لا تهمه إلا نفسه اشتغل بنفسك لا تهمه إلا نفسه أنسوا هذه القضية أنه يبعث قبل يوم القيامة رحمه الله ورضيا عنه حج هشام بن عبد الملك وكان هشام في ذلك الوقت أخا للخليفة كان الخليفة الوليد بن عبد الملك الوليد بن عبد الملك من مروان الخليفة الوليد بن عبد الملك أخوه هشام ذهب إلى الحج فكان يطوف حول الكعبة فكان في زحام كما هو الهال الآن على الحجر فالناس عند الحجر يزدحمون فإذا أراد أن يقبل الحجر يجد صعوبة في الوصول إلى الحجر ثم تفاجأ برجل يطوف أيضا فإذا جاء عند الحجر كل الناس ابتعدوا وجاء حقبل الحجر وحده ثم انصرف إلى الشوط الثاني كل ما وصل إلى الحجر كل الناس يتفرقون عن الحجر ويأتي الرجل يقبل الحجر ثم يجتمع الناس مرة ثانية إلى الحجر وهو لا يستطيع وهو أخو الخليفة فغضب طبعا هشام بن عبد الملك من هذا الفعل فقال وهذا الرجل طبعا علي بن الحسين فقال هشام الملك من هذا فإني لا أعرفه يعني ماذا هو يعرفه هو يعرفه هشام بن عبد الملك لكن يسوي نفسه ما يعرفه فقال من هذا هشام بن عبد الملك من هذا الفعل فقال هشام بن عبد الملك من هذا الفعل فقال هشام بن عبد الملك من هذا الفعل فقال هشام بن عبد الملك من هذا الفعل وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد