46- صفحات مشرقة من حياة الحسن بن علي رضي الله عنهما

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الدرس السادس والأربعون صفحات مشرقة من حياة الحسن بن علي رضي الله عنه الحسن والحسين اجتمعت فيهما فضائل نصوص جاءت فيهما معا من ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة أي فضل أعظم من هذا سيدا شباب أهل الجنة فيطلق عليهم النبي صلى الله عليه وسلم هذا اللفظ الكريم سيد وسيدا شباب أهل الجنة جميعا رضي الله تبارك وتعالى عنهما وليس هذا لأجل أنهما ابناء النبي لا لا ليس الأمر كذلك بل إن أكرمكم عند الله أتقاكم لما وقر في قلبه وقلب أخيه من التقوى والإيمان والدين بحيث ارتفع إلى هذه الدرجة الموجودة مباركة عند الله تبارك وتعالى كان عبد الله بن عمر يوما في المدينة فجاءه رجل يسأله فقال له يا أبا عبد الرحمن ماذا تقول في قتل المحرم للذباب في المسجد يعني هل يجوز للمحرم أن يقتل الذباب خاصة إذا كان في المسجد فقال له عبد الله بن عمر من أين أنت من أي البلاد أنت قال من العراق فقال عبد الله بن عمر تقتلون ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني الحسين رضي الله عنه تقتلون ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتسألون عن قتل الذباب في المسجد وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن الحسن والحسين هما ريحانتايا من الدنيا هما ريحانتايا من الدنيا هكذا يخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسن والحسين يقول صلوات ربي وسلامه عليه للحسن والحسين اللهم أعوذ بكلمات الله التامة يقول أعوذ بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة يعوذ بهم الحسن والحسين ثم يقول بهذا كان يعوذ إبراهيم إسماعيل وإسحاق صلوات ربي وسلامه عليه بما يعوذ به إبراهيم إسماعيل وإسحاق وقال لهما يوما اللهم إني أحبهما من أحبهما أحبني ومن أبغضهما أبغضني هكذا يعلنها صلوات ربي وسلامه عليه هذان هما ريحانتايا النبي صلى الله عليه وسلم أما الحسن وما ورد فيه خاصة في يوم من الأيام الحسن إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بالناس وهي صلاة العصر يقول شداد ابن أوس يقول سجد النبي في الصلاة فأطال السجود حتى خشيت أن يكون قد أصاب النبي صلى الله عليه وسلم أمر أطال شيء غير طبيعي زيادة عن الطبيعي في هذه السجدة يقول فرفعت رأسي لأرى فإذا النبي ساجد وإذا الحسن على ظهر النبي راكب يقول فسجد مرة ثانية اطمئن قلبنا ما فيه إلا الخير يقول فسجد فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة سأله أصحابه الذين لم يرفعوا رؤوسهم ولم يروا شيئا فقالوا يا رسول الله أطلت السجود فقال صلى الله عليه وسلم إن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى ينتهي فلما قضى ونزل رفعت رأسي من السجود هكذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة وجاء ولدك وارتحلك وأنت ساجد وأطلت السجود وعلم الناس وذلك ماذا يصنعون شك وبلا وقف على طول فاشرة صحيح لأن هذا نظر الناس لكن شوفوا فقه النبي صلى الله عليه وسلم صلوات رب يسأل يقول إن ابني ارتحلني فكرهت أن أعجله حتى قضى لما شبع الولد ونزل من ظهر النبي صلى الله عليه وسلم قام النبي صلى الله عليه وسلم وهذا دليل محبة النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الغلام رضي الله عنه وصلى الله على نبينا محمد الحسن ابن علي رضي الله تبارك وتعالى عنه قال له النبي صلى الله عليه وسلم يوما هو وأسامة اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما فاللهم إنا نشدك على حبهما اللهم إنا نشدك على حبهما وقال له يوما خاصة اللهم إني أحبه فأحبه وأحب من يحبه يعني الحسن ابن علي وكان النبي يوما جالسا ومعه الأقرع ابن حابس سيد من سادات بني تميم فجاء الحسن فلما رأاه النبي صلى الله عليه وسلم أخذه وقبله فاستنكر الأقرع ابن حابس فقال للنبي صلى الله عليه وسلم أتقبلون أولادكم قال النبي نعم نقبل أولادنا فقال الأقرع إن لي عشر من الولد ما قبلت أحدا منهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم قال وماذا أصنع لك إن كان الله نزع الرحمة من قلبك من لا يرحم لا يرحم هكذا يقولها النبي صلى الله عليه وسلم وفي يوم صعد النبي صلى الله عليه وسلم من بر وهو يحمل الحسن ابن علي ثم قال للناس والحسن كان صغيرا توفي النبي صلى الله عليه وسلم وللحسن سبع سنوات عمره في يوم من الأيام صعد النبي المنبر وهو يحمل الحسن ثم قال للناس إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين وقد تحققت نبوءة النبي كما سيأتي ذكره إن شاء الله تبارك وتعالى أبو هريرة لما سمع هذا الحديث من النبي صلى الله عليه وسلم وذلك بعد أهد طويل كان أبو هريرة جالسا مع جماعة من الناس ورد عليه السلام ولم يرد أبو هريرة السلام أنه لم يسمع فلما تحرك الحسن جاوزهم قال رجل لأبي هريرة سلم الحسن ابن علي ولم ترد عليه السلام قال أين هو قال هذا فذهب إليه الحسن أبو هريرة فقال وعليك السلام يا سيدي فقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول إن ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين يقول السلام عليك يا سيدي وجاءه يوما أبو هريرة فقال له يا أبا محمد اكشف لي عن سرتك قال ولماذا قال قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل سرتك فأريد أن أقبل مقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فكاشف له الحسن عن سرته فقبل أبو هريرة سرة الحسن ابن علي رضي الله تبارك وتعالى عنهم أجمعين ورآه النبي يوما صلوات ربي وسلم وكل هذه الحديثات تذكرها صحيحة رآه النبي يوما صلى الله عليه وسلم ورآ الحسين الحسن والحسين صغيرة فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فقال هذا يشير للحسن مني وحسين من علي يعني هذا أشبه به وحسين أشبه بعلي وهكذا كان حسن أقرب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان الحسين أقرب إلى علي رضي الله تبارك وتعالى عنهم وصلى الله وسلم على نبينا محمد