40- حادثة الإفك ثم وفاة عائشة رضي الله عنها

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

الدرس الأربعون حادثة الإفك ثم وفاة عائشة رضي الله عنها أخذ النفاق بخسة ودناءة يرمي الحصان بذلك الإفك المبين أومثل تلك تلاك طهرة عرضها وينال منها سهم كيد المرجفين حادثة مريرة وهي حادثة الإفك حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم سافر في غزوة بني المستلق وفي العودة إن وقعت قصة طويلة لا مجال الآن لذكر تفاصيلها ولكن تأخرت عائشة رضي الله عنها ذهبت تقضي حاجتها فانطلق الجيش ويظنونها قد ركبت في هودجها على جمالها ولم تكن كذلك كانت تبحث عن عقبها فسافر الناس ثم بقيت وحدها رضي الله عنها وجاء مصطح بن أثاثة في الفجر قلنا إن النبي كان يسير في الليل ويرتاح في النهار فكان مرتاحا النبي صلى الله عليه وسلم وبين المغرب النبي أراد أن ينطلق عائشة ذهبت تبحث عن عقدها مرة تنضع عقدها مرة يمنزت آية تيمو هذه المرة لكن هذه المرة عقد أسماء أختها كان عندها فالمهم أنها فقدت العقدة فصارت تبحث عنه فانطلق الجيش وفجأت ما وجدت أحدا وكان الليل قد دخل عليها فظلت في مكانها تنتظر أنهم يفقدونها ثم يرجعون إليهم هم لا يقفون يسيرون طوال الليل إلى الفجر تقريبا فانتظرت في مكانها رضي الله عنها ثم نامت وفي الفجر صفان بن المعطل قدر الله أنه متأخر فجاء في نفس الطريق فوجد السوادة من بعيد فلما اقترب فإذا هي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فوجد السوادة من بعيد فإذا هي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها فبعض الناس من المنافقين يعني وجدها فرصة للطعن في النبي صلى الله عليه وسلم فقال الخبيث عبد الله بن بيسل وغيره قالوا ما جاء معها أي صفوان إلا وقد فجر بها وفجرت به والعياذ بالله يتهمها بالزنا المهم انتشر هذا الخبر بين الناس والعياذ بالله فصار بعض الناس يتناقل هذا الخبر وممن نقل هذا الخبر من الطيبين ثلاثة من الصحابة هلا الصحابة مصطح ابن أثاثة ابن خالة أبي بكر الصديق ثلاثة من الصحابة شاعر النبي صلى الله عليه وسلم والثالث امرأة وهي حمنة بن تجحش أخت زينب بن تجحش أم المؤمنين هلا سمع الناس يتكلمون فتكلبوا قالوا أن عائشة وقع منها الزنا مع صفوان فهذا قذف فالنبي صلى الله عليه وسلم ظل شهرا كاملا لا يتكلم مع الناس في هذا الموضوع يعني مصيبة عظيمة حلت به صلوات ربه صلى الله عليه وسلم أنه تهم في عرضه صلى الله عليه وسلم وبراءتها من السماء وسمى الحديث الذي دير ولي تكلم فيه إفكا فقال إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم الله عائشة رضي الله عنه إذا مدحت عائشة رضي الله عنه قال لها المضرأة من فوق سبع سماوات أي أن الله براءها سبحانه وتعالى شاهدوا الأمري أنه بعد أن برئت عائشة رضي الله عنه من هذا الإفك وكان حسان ممن تكلم فيها فجاء يعتذر حسان بن ثابت لأن النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما نزلت البراء نادى حسان بن ثابت ومصطح بن أثاثة وحمد بن جحش وجلدهم حد القذف ثمانين ثمانين ثمانين كل واحد ثمانين جلده لقذفهم لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ثم أراد حسان بن ثابت أن يعتذر لعائشة رضي الله مما يعني قال فقال لها فقال له عائشة ولكنك لست كذلك أنت تتكلمت في ولكنك لست كذلك يا حسان فقال لها بل قيل امرئ متماحلي مهذبة قد طيب الله خيمها وطهرها من كل سوء وباطلي فإن كنت أهجوكم كما بلغوكم فلا رفعت سوطي إلي أناملي وكيف وودي ما حييت ونصرتي لآل رسول الله زين المحافلي فاعتذر حسان لعائشة رضي الله عنها فرضيت وسامحته انتهى هذا الأمر وكانت هذه الحادثة وصيبت بها عائشة رضي الله عنها ولها من العمر 12 سنة أو 13 سنة مرضت أمنا أم المؤمنين عائشة سنة 67 من الهجرة وكان عندها ابن أخيها عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق فجاء عبد الله بن عباس يستأذن عليها يجد أن يزورها فقال لها ابن أخيها هذا عبد الله بن عباس يستأذن عليك قال ادعني من ابن عباس فالذي أنا فيه يعني مشغولة بنفسها لأن في سكرات الموت قال ادعني من ابن عباس فقال لها عبد الله بن عبد الرحمن يا عمتي عبد الله بن عباس من صالح المؤمنين يدعو لك ويراك فقالت إن شئت أن تأذله فأذله فدخل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما فقال لها عبد الله بن عباس أبشري قالت بماذا فقال ما بينك وبين أن تلقي محمدا والأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد لأنها زوجته في الدنيا وزوجته في الجنة صلى الله عليه وسلم فقال ما بينك وبين أن تلقي الأحبة محمدا وحزبه والأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد وكنت أحب نساء رسول الله إليه ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب إلا طيبا وهذه من السنة إذا دخل على الإنسان وهو في سكرات الموت أن يطيب خاطره وأن يحسن ظنه بالله تبارك وتعالى لأنه جاء في الحديث من مات وهو يحسن ظنه بالله يعني أنسيت الحديث الآن لا يمتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله جل وعلا فالشاهد أن ابن عباس يحسن ظنها بالله جل وعلا ثم قال وسقطت قلادتك ليلة الأبواء فأصبح رسول الله وأصبح الناس ليس معهم ماء فأنزل الله آية التيمم وأنزل الله براءتك من فوق سبع سماوات جاء بها الروح الأمين فأصبح ليس مسجد من مساجد الله إلا يتلى فيه آناء الليل وآناء النهار أي تقرأ هذه الآيات في براءتك قالت دعني منك يا ابن عباس والذي نفسي بيده لودت أني كنت نسيا منسيا وهذا من خوف الإنسان من ربه تبارك وتعالى وتوفيت أمنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وصل عليها أبو هريرة في المدينة ثم دفنت في البقيع ونزل معها في قبرها خمسة عبد الله بن الزبير وعروة بن الزبير وهما ابن أختها وعبد الله وعبد الرحمن ابن القاسم وعبد الله بن عبد الرحمن ابن أخيها أيضا هلاء الخمسة نزلوا معها في قبرها رضي الله عنها وأرضاها وهذه حكايتنا عن أمنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها نسأل الله تبارك وتعالى يحشرنا وإياكم معها الله أعلم عرض النفاق لعرض أم المؤمنين وهي البريئة ربة العرض الحصين أخذ النفاق بخسة ودناءة يرمي الحصان بذلك الإفك المبين وعرض النفاق لعرض النفاق لعرض النفاق لعرض النفاق وعرض النفاق لعرض النفاق جعلت فداك فأنت عنوان التقى والطهر والإيمان والعقل الرزين ولقد رماك المرجفون بفرية تنبيك عن غدر وعن حقد دفين آدم رسول الله ماذا بعدها فليبشروا بالذل والخذي المهين هذا جزاء الظالمين المعتدين في سورة النور التي فضحتهم ببراءة نزلت لأم المؤمنين جاءكم متقول بإشاعة فتبينوا يا إخوتي حق اليقين إن جاءكم متقول بإشاعة فتبينوا يا إخوتي حق اليقين